محليات

أساليب حديثة لشركات الاتصالات في الإزعاج .. ومطالبات بتدخل عاجل

جدة – وليد الفهمي

طالب عدد من المتضررين من إزعاج شركات الاتصالات المحلية، بوضع آلية تحد مما أسموه ” الإزعاج ” الذي انتهجته تلك الشركات وذلك لكسب الاشتراك بالخدمات ذات القيمة مثل نغمة المتصل، أو باقات الانترنت أو الاطلاع على العروض، مؤكدين أن الازعاج زاد عن حده .

وأوضح عدد من المشتركين لـ(البلاد)، أن الشركات استحدثت أسلوب الإزعاج بطرق عدة؛ حيث تقوم بالاتصال بالعميل من عدة أرقام بأسلوب مشابه لظاهرة الرسائل الاقتحامية (Spam) والتي اختفت بعد حزم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في الحد منها ، بعد أن اقتحمت الهواتف بالرسائل العشوائية في وقت سابق معتبرين أن أسلوب تلك الشركات بالاتصال بالعملاء مصدر إزعاج وتهديد؛ إذ أنها تتسبب في أضرار وخسائر مادية وإزعاج.

وأوضح أمين العمري لـ(البلاد) أنه استقبل عدة اتصالات في يوم واحد من شركة محلية للاشتراك بخدمة الإنترنت، مشيراً إلى أنه قام بحجب الرقم لتعاود الاتصال برقم آخر لتقديم نفس العروض التي سبق بها الرقم المحجوب.

فيما المح ياسر الثقفي إلى أنه فوجئ بورود اتصال عند الساعة الثالثة فجراً من شركة اتصال تحتفظ (البلاد) باسمها، وذلك للاشتراك بخدمة تغيير نغمة المتصل بسعر 5 ريالات شهريا مما تسبب في إيقاظه من النوم، للاشتراك بخدمة ليس له بها لا ناقة ولا جمل . فيما ألمحت رهام الغامدي إلى أن تجاهل شركة الاتصالات التي تستخدمها للشكاوى التي رفعتها؛ حيث أكدت أنها رفعت عدة شكاوى لحجب الاتصال من رقم من نفس الشركة للاشتراك بالعروض لكن لم تجد تلك الشكاوى بحل المشكلة الكبيرة التي اتخذتها الشركات في سبيل الظفر بأكثر من عميل للاشتراك بالخدمات التي لا يرغبون بها، مسببة في الوقت نفسه إزعاجاً واقتحاماً للخصوصية .

ويُعد قيام شركات الاتصالات الثلاث الرئيسة بالمملكة بهذه الخطوات للازعاج انتهاكاً للخصوصية، وهو ما دفع مغردين في مواقع التواصل إلى شن هجمة شرسة بمطالبة الجهات المعنية بضرورة تحمل مسؤوليتها، ومعاقبة مزودي الخدمة المتساهلين للحد من تلك الاتصالات والاتصال بهم من دون إذنهم، مؤكدين أهمية سن أنظمة تحد من إزعاج شركات الترويج ومعاقبة المخالف، وإلزام شركات الاتصالات بإنشاء خدمة تمكّن العميل من فلترة الرسائل، والاتصالات ومنع المزعجة منها .

(البلاد) عرضت تداعيات القضية على طاولة المتحدث باسم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات عادل أبو حميد، إلا أنها لم تتلق أي إجابة منذ التاسع من الشهر الحالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *