الأرشيف المنبر

أم الزويّد .. ربع قرن بين إنتاج الكليجا ورعاية المهرجان دعما للأسر المنتجة

بريدة – البلاد
قبل أكثر من ربع قرن من الزمن وفي أحد الأحياء الشعبية وسط مدينة بريدة كانت بائعة الكليجا الشهيرة بـ”أم الزويّد” تؤسس لفكرة رائدة , احتاج المجتمع عقوداً لترسيخها بين أفراده , فلم تكن المرأة – بطبيعة المجتمع النجدي – في ذلك الحين ذا توجه للعمل الحرفي, وكان رب البيت هو المعني بتوفير مصادر الدخل للأسرة.
وتشير أم الزويّد التي تجاوزت العقد السابع من عمرها إلى صعوبة العمل آنذاك بسبب قلّة الأيدي العاملة وصعوبة الانتشار , الأمر الذي أدى لتوزيع إنتاجها على الجيران والأقارب ومن ثم التوسع إلى تأمين طلبات الأعراس , حيث يقوم أهل العروس بتقديم الكليجا لأهل الزوج بعد إتمام مراسم الزواج.وأضافت أن إنتاجها أخذ بالانتشار وتداوله الناس على نطاق واسع , حتى وصل إلى دول الخليج وأميركا وبعض الدول الأوروبية , وذلك بمساعدة أبنائها , حيث تضافرت الخبرة العريقة مع طاقة الشباب وتسلحهم بالمعرفة , ما أدى إلى كثافة في الإنتاج وتنوع في المعروض والأصناف , حتى قامت بافتتاح متجرها الخاص بالأكلات الشعبية ، بعد ما يربو على عشرة أعوام من العمل المضني.

اضف تعليق