محليات

الدنمارك تتجاهل الاتحاد الأوروبي..ودولتان ترفضان توطين اللاجئين

عواصم- وكالات
أعلنت الدنمارك أنها ستتجاهل توجيها للاتحاد الأوروبي يطالب برفع القيود المؤقتة على الحدود خلال 6 أشهر، ما لم يحسن التكتل أمن حدوده الخارجية أمام المهاجرين الوافدين بدون وثائق.
وسعى ما يربو على مليون شخص إلى اللجوء للاتحاد الأوروبي في 2015، وخفض اتفاق أبرمه الاتحاد مع تركيا العام الماضي تدفق اللاجئين على الرغم من استمرار وصول آلاف المهاجرين إلى أوروبا من ليبيا عبر البحر الأبيض المتوسط
ومع تراجع أعداد الوافدين منذ 2015، قالت المفوضية الأوروبية في الثاني من الشهر الجاري: “على ألمانيا والنمسا والدنمارك والنرويج رفع القيود على الحدود”.
إقرأ المزيدوقال رئيس وزراء الدنمارك لارس لوكه راسموسن للبرلمان: “تدفق اللاجئين على إيطاليا ومنها إلى أوروبا لا يزال مرتفعا بشدة”.
وأضاف “سنواصل فرض القيود على الحدود ما لم يجد الاتحاد الأوروبي سبلا لاستعادة السيطرة على حدوده الخارجية، وما لم تحد إيطاليا من تدفق اللاجئين إلى أراضيها”.
من جهة أخرى تتخذ المفوضية الأوروبية الشهر المقبل قرارا بشأن اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد الدول التي تتقاعس عن إعادة توطين طالبي اللجوء بموجب اتفاق داخل الاتحاد الأوروبي لتتخذ المفوضية خطوة صغيرة صوب فرض عقوبات محتملة على بولندا والمجر.
وكان قرار الاتحاد في 2015 توزيع الوافدين الجدد على دول الاتحاد الأوروبي أثار جدلا وتمت إعادة توطين أقل من 18500 شخص حتى الآن بموجب الخطة التي من المفترض أن تشمل 160 ألفا على مدى عامين.
وفي حين مضت بعض دول الاتحاد ببطء واستوعبت بعض طالبي اللجوء على مضض فقد رفضت بولندا والمجر استضافة أي لاجئين.
وقال ديميتريس أفراموبولوس مفوض شؤون الهجرة في الاتحاد في مؤتمر صحفي “من غير المقبول أنه في الوقت الذي تبذل فيه أغلبية الدول الأعضاء جهودا فعلية بروح أوروبية حقيقية تواصل دول أخرى إبداء عدم التضامن”.وأضاف “لهذا أدعو بولندا والمجر، اللتين لم تستقبلا شخصا واحدا ممن يحتاجون الحماية، إلى البدء في فعل هذا الآن”.

اضف تعليق