محليات

الشيخ السديس في لمسة وفاء لجنودنا البواسل: ولاة أمرنا ضربوا أروع الأمثلة في الوفاء مع شهداء الواجب

المدينة المنورة – جازي الشريف
قال معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن ولاة أمرنا وفقهم الله ، هم من رموز الوفاء وقدواته منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – وإلى هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أيده الله وسدده ونصره ، وهم يولون أبناء شعبهم من مدنيين وعسكريين بل وأبناء العالم الإسلامي بل والعالم كله مواطن الأمن والسلم الدوليين العالميين التي ينشدها العالم اليوم مع كثرة الأزمات التي يمر بها العالم اليوم.
جاء ذلك في اللقاء الذي نظمته لمعاليه ، الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة ممثلة في وحدة التوعية الفكرية (حصانة) بحضور وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور الشيخ علي بن سليمان العبيد وقادة أفرع الجهات العسكرية من ضباط وضباط صف وعدد غفير من المشرفين التربويين والمعلمين والطلاب.
وأردف معاليه :” إذا كان الوفاء مع الجميع واجب فهو مع هذه الفئة الغالية والعزيزة من رجال أمننا البواسل أوجب ، الذين قضوا في الدفاع عن دينهم ووطنهم ومقدساتهم والذود عن حياض بلادهم والوقوف سداً منيعاً أمام الأعداء والخصوم ، فإن هذه اللمسة تكون أعمق أثراً وأكبر درساً في تحقيق مصالحها المرجوة منها ، ومن أعز وأكرم من أن يكرم هؤلاء الرجال الأفذاذ الذين أفنوا أعمارهم وحياتهم في خدمة دينهم ووطنهم ، وقد أحسنت إدارة تعليم المدينة صنعاً بهذه اللمسات المباركة وفي هذا المركز الموفق ، والذي يجب ان نكون متعاونين ومن خدامه ورجاله ، لنؤدي شيئاً من الواجب تجاه هؤلاء الأبطال الصناديد الذين هم رموز للتضحية والفداء والدفاع عن الدين.
وأضاف:علينا جميعاً أن نرعى هؤلاء الأبناء وأن نكون في خدمتهم ، فهاهم ولاة أمرنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي عهده – حفظهما الله ، ورجالات هذه الدولة المباركة، ضربوا أروع الأمثلة في الوفاء مع شهداء الواجب ومع أسرهم وابنائهم ، كما لمسناه في هذا اليوم فإن هؤلاء الأبطال هم أبناؤنا وأبناؤهم أبناؤنا ويجب أن نتعاون معهم وكل في موقعه ، فالعالم والمسؤول والطبيب والمعلم ورجل الأعمال والإعلام يجب علينا أن نتكاتف في تحقيق كل مافيه خدمة هذه الفئة في دينهم ودنياهم ، حتى نحقق واجبنا الديني والوطني العظيم تجاههم.
واختتم السديس كلمته بتوجيه تحية إجلال وتقدير لرجال أمننا البواسل على جهودهم التي يبذلونها في خدمة وطنهم والحفاظ على أمنه ومقدساته والحرمين الشريفين ، مؤكداً بأن جميعنا رجال أمن نسعى في تحقيق أمن مملكتنا الغالية ، نقف سداً منيعاً أمام كل من أراد بها سوءاً وبنشر الفوضى والجريمة والإرهاب والطائفية والنيل من حدودنا ، نقدم أروحنا رخيصة في سبيل الحيلولة من تحقيق ذلك بعون الله وتوفيقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *