العدد 21948 28 مايو 2017 م أول جريدة سعودية تأسست في 27 ذو القعدة سنة 1350 هجري الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي

اخر الاخبار:

اللواء التركي : أهمية المتحدث الإعلامي تزايدت مع الإعلام الجديد

0 تعليق 128 مشاهدة
شارك عبر واتساب

الدمام – حمود الزهراني

أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور بن سلطان التركي أن المملكة العربية السعودية مستهدفة في مجال حقوق الإنسان ، لذلك يجب أن يكون المتحدث الإعلامي مراعيا للأبعاد الاجتماعية والدولية في تعاطيه مع وسائل الإعلام المختلفة .

وأضاف اللواء التركي خلال الجلسة الافتتاحية لملتقى ” ناطق .. مسؤولية وطن” الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز في مقر الإمارة صباح اليوم أن أهمية المتحدث الإعلامي تزايدت مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ، بعد ان اصبح المواطن الأقرب الى الحدث ، وتناقل الاخبار بشكل اسرع ، ولضمان السيطرة على الحدث تكمن أهمية المتحدث الإعلامي بصياغة الخبر المبني على المعلومة الصحيحة ، مبينا ان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد وزير الداخلية وجه بوجوب التعامل مع وسائل الإعلام الجديدة بنفس درجة التعامل مع وسائل الإعلام التقليدية باعتبارها جزءاً من الإعلام ، بعد أن كانت الوزارة مترددة في التعاطي معها منذ بدأ انتشارها .
وأضاف متحدث وزراه الداخلية ان الدور الذي يجب ان يلتزم به المتحدث هو الحضور الإعلامي الجيد ومتابعة مجريات الاحداث ، وما يتردد في وسائل التواصل الاجتماعي ، والمبادرة وعدم انتظار وقوع الحدث ، كما يجب ان يكون المتحدث الإعلامي ملماً بالإجراءات وان يكون على اتصال وتواصل مع المسؤولين في داخل الجهة والحصول على ما يمكن توفيره لوسائل الإعلام بوقت اسرع ، والتنسيق مع الجهات الأخرى المشاركة لتكون المعلومة اكثر شمولية .

وحول الالتزامات التي يجب توفرها في وسائل الإعلام في التعامل مع المتحدث الإعلامي قال اللواء التركي : بعض المعلومات يواجه المتحدث فيها صعوبة لعدم جاهزيتها لذلك يجب إعطاء الفرصة للمتحدث لحين توفرها من جهات الاختصاص ، فمهمة المتحدث هي مهمة سامية ورسمية ومطالب بعدم التكاسل في توفير المعلومات.

وطالب اللواء التركي بتعزيز الثقة والاحترام بين المتحدثين ووسائل الإعلام فكلما ارتفعت الثقة والاحترام المتبادل كلما كان عامل الثقة في تزايد.
سرعة المعلومة
من جهته تحدث مدير عام إدارة الإعلام والوعي الإحصائي والمتحدث الرسمي للهيئة العامة للإحصاء، تيسير محمد المفرج، خلال جلسات ملتقى ناطق عن المهارات التي يتحلى بها المتحدث الرسمي وكيف يتم تطوير هذه المهارات، مبيناً بأنها تسع صفات أساسية في المتحدث الرسمي زمنها التمكن وأن يكون تواقاً حذراً وأن يملك مهارة التواصل الدائم، والثبات والرزانة وان يكون سباقاً ومرناً ومعبراً جيداً.
وقال بأن هناك فرق بين من يمتلك المعلومة ومن هو متمكن منها، موضحاً بأن التمكن من المعلومة يساعد على السيطرة عليها وسهولة إيصالها والقدرة على صياغتها واستحضارها متى ما دعت الحاجة.

وأضاف بأن الورقة تتحدث عن المتحدث التواق الذي لديه الرغبة في شيء ما ، وهي من أهم صفات المتحدث المتميز الناجح، حيث يكون تواقاً للنجاح والإبداع وتوقاً لتقديم الخدمات والتميز وتقديم الفهم المشترك .

كما استعرض المفرج أهمية صفة الحذر لدى المتحدث الرسمي ليكون مدركاً للمخاطر التي تحيط به إذا أفرط في الثقة ولابد من أن يحذر من خمس مزالق أساسية اولها الثقة المفرطة سواء في البيئة المحيطة به أو في وسائل التواصل الاجتماعي سواء كانت عامة او خاصة كما يجب الحذر من المصطلحات الغير قابلة للنشر مثل “هذه المعلومة غير قابلة للنشر أو بيني وبينك .. وغيرها” وكواليس ما تحت البث في اللقاءات التلفزيونية.

وتطرق إلى أن المتحدث لابد من أن يكون دائم التواصل مع الجمهور ليكون أكثر اطلاعاً ويعكس تواصل المنظمة مع جمهورها، أما المتحدث الثابت فهو يمثل رأي المنظمة وليس رأيه، فالثبات يعني الثقة والصبر ومواجهة التحديات، فيما تأتي صفة الرزانة كأحد أهم الصفات المتحدث من حيث كونه حليماً وذو وقار وجدي ومتحكم في ردود فعله، كما أن من الصفات ان يكون سباقاً مدركاً بأن دوره لا يقتصر على الردود والإجابات وصاحب مبادرات بشكل مستمر.
شبكات التواصل
من جانبه طالب الدكتور عبدالله المغلوث المتخصص في شبكات التواصل الاجتماعي خلال جلسات ملتقى ناطق بإنشاء وتفعيل حسابات في الشبكات الاجتماعية للمؤسسات، وإنشاء إدارات متخصصة للإعلام الاجتماعي للمؤسسات والمنظمات الحكومية.

وأكد على تقليل الاعتماد على شركات العلاقات العامة في إدارة الحسابات وتأهيل كفاءات متخصصة تستطيع أن تتحدث باسم المؤسسة بوعي وعمق، وإنشاء أقسام للرصد والتحليل في المؤسسات والمنظمات الحكومية لمحتوى منصات التواصل الاجتماعي تستطيع أن تقدم الموقف المطلوب في الوقت المطلوب.

ولفت إلى أهمية التنسيق المباشر مع إداريين في المنصات الاجتماعية الشهيرة لمساعدة الجهات في استثمار عروضها وتقنياتها الحديثة ومواجهة تحديات الاختراق والانتهاكات.وأشار إلى أن الحساب الرسمي في الشبكات الاجتماعية يقوم مقام المؤتمر الصحفي للمتحدثين الرسميين متى ما تم تفعيله بكفاءة وسرعة ومهنية.
تطوير الاتصال
من ناحيته شدد مستشار وزير الثقافة والإعلام هاني الغفيلي على أهمية التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، وإقامة علاقات طيبة مع الإعلاميين، مؤكدا أن هذا الأمر “سينعكس بالإيجاب على المجتمع، وعلى المؤسسات الحكومية الراغبة في توعية المجتمع بما تقوم به من خدمات وفعاليات”.

وتناول الغفيلي احتياجات وسائل الإعلام من الجهات الحكومية، وقال: “وسائل الإعلام تحتاج إلى المعلومات بما تتضمنه من أحداث جديدة، ومعلومات حديثة، وصور معبرة، ومقابلات ذات مصداقية مع أشخاص مؤثرين، وتصريحات حصرية وذات أهمية، والحصول على الأخبار المثيرة التي تتضمن الحقائق والإحصاءات والأحداث المهمة”، داعيا في الوقت نفسه إلى “اتباع آلية معينة للتفاعل بشكل أمثل مع متطلبات الإعلام”. وقال في ورقته: “هذه الآلية تتضمن التجاوب السريع مع الإعلاميين، سواء مع طلبات التصريح أو إجراء اللقاءات، وتحديد استراتيجية وخط واضح بخصوص ما يمكن نشره ومالا يمكن.

الانتماء
واستعرضت عضو مجلس الشورى والكاتبة الصحفية كوثر الأربش ورقة عمل (من أنت أيها الوطن؟ ) قالت خلالها ” لقد عرفتُ الأسئلة في عمر مبكر، كان أكثرها صعوبة، التفيتش عن القيمة التي تستحق أن تفني عمرك من أجلها، وتنقلتُ من طريق إلى آخر. حتى اكتشفت أن الوطن ليس جداراً، ليس تلك الأصوات التي تألفها، الشوارع، النخيل، السدود، الطرق المسفلتة، المستشفيات والمدارس.

وأضافت أن المواطنة بمعناها السامي لا تروق للنفعيين، فهي المشاركة، هي ممارسة وضمان للحقوق المدنية والسياسية، والمواطن هو فردٌ ضمن نسيج الدولة ومعني بحمايتها، بقدر ما يتمتع بحقوق مدنية. أن أن هناك حقوق و واجبات تجاه الدولة التي ينتمي إليها.

وفكرة الانتماء هذه تحيل إلى كون المواطنة ترتبط عموما بهوية وطنية خاصة، وبالتالي ترتبط المواطنة بالتحيّز الإقليمي والتاريخي الذي يعين متغيرات انتماء الأفراد. وفكرة الانتماء هذه تمثل مصدر خلط عامة الناس بين المواطنة والحضور المادي في بلد ما في حين أنّ المواطنة تتجاوز محدود الحضور المادي مثلما أقر ذلك “أرسطو” في قوله : “لا يكون المرء مواطنا بمحلّ الإقامة وحده.

التصنيف: محليات

التعليقات

اضف تعليق