العدد 21822 22 يناير 2017 م أول جريدة سعودية تأسست في 27 ذو القعدة سنة 1350 هجري الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي

اخر الاخبار:

المفتي العام: فوز مستحق هو أهل له نظير ما قدمه للإسلام وأهله

د.السديس: خادم الحرمين الشريفين هو الأجدر بالفوز بها

د.بصفر: اختيار خادم الحرمين نظير دوره البارز في خدمة الإسلام والمسلمين

0 تعليق 150 مشاهدة
شارك عبر واتساب

الرياض- مكة المكرمة – أحمد الأحمدي

أكد سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، أن نيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، هو فوز مستحق هو ــــ حفظه الله ـــــ أهلٌ له؛ نظير ما قدمه للإسلام وأهله من دفاع عن بلاد الإسلام، عبر التحالف الإسلامي، و خدمة الحرمين الشريفين والتوسعة لها، ومشروعات زيادة أعداد الحجاج، واللقاء بقادة دول العالم الإسلامي، والتباحث الدائم معهم في صالح المسلمين، مشيدًا بتواضع الملك سلمان وتدينه وطلبه الدائم للنصيحة.

وقال سماحته في حديثه لإذاعة نداء الإسلام : إن هذه البلاد المباركة قامت على نهج الكتاب والسنة، دولة صالحة تعاقب حكامها على هذا المنهج العظيم، منذ الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – إلى اليوم وكل قادتها ساعون في حمل هذه الشريعة والدفاع عنها بكل مستطاع، ونيل الملك سلمان بن عبدالعزيز لهذه الجائزة ليس أمرًا غريبًا، بل هو أهلٌ لذلك، فها هو قد تبنى التحالف الإسلامي الذي وقف في وجه المجوس، وأمام الطغاة، وسعيه إلى الإصلاح بين دول الخليج، وحرصه على التواصل معهم ومع كل الدول الإسلامية، فهو في جل أيامه يستقبل قادتهم للتباحث معهم فيما يخدم صالح المسلمين، فهو وفقه الله إمام عظيم، له فضلٌ كبير، والمسلمون يعترفون بفضله وحسن سياسته وقيادته .

وأضاف سماحته: كما وجه مؤخرًا بزيادة أعداد الحجاج، وتقديم أفضل الخدمات لهم ومضاعفة الجهود والطاقة الاستيعابية للحرمين الشريفين، والمشاعر المقدسة؛ من خلال عدد من المشاريع والقطار الذي بين الحرمين الشريفين، فالمتأمل يجد خادم الحرمين الشريفين سباقًا لكل خير. نسأل الله له التوفيق والسداد.
وقال سماحة مفتي عام المملكة: إن الملك سلمان دائمًا يقول لنا، ولغيرنا: رحم الله من أهدى إليّ عيوبي، وأنا مستعد لأي نصيحة هاتفيًا أو ورقيًا أو مقابلة، كل ذلك من تواضعه- وفقه الله ، أسأل الله له الهداية والتوفيق والسداد.

وقال الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي :بهذه المناسبة الحضارية العلمية العالمية المتألقة التي أضاءت مشعل الحركة العلمية إسلاميا وحضاريا في العالم في العصر الحديث، وما تقدمه من جوائز لخدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعالمية، وأسست لتحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة، مع تأصيل المثل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية، إسهاماً في تقدم البشرية، وإثراء الفكر الإنساني بكل حيادية وشفافية وصبغة عالمية تتسامى عن النزعات العرقية والعنصرية ، فإنه يسرني باسمي واسم أئمة وعلماء الحرمين الشريفين، أن أرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين أسمى آيات التهاني، وأعطر التبريكات بمناسبة اختياره لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.

وخادم الحرمين الشريفين- أيده الله وأعزه- يبذل جهوده ووقته وواسع حكمته لخدمة الحرمين الشريفين، وقاصديهما من مشارق الأرض ومغاربها، وذلك من خلال خدمة ضيوف الرحمن والرعاية الجليلة والعناية الفائقة لمصالح المسلمين في شتى أنحاء المعمورة ، كما أنه – حفظه الله – يبذل عظيم جهده للعناية بالكتاب والسنة المطهرة، ودعمه لمشروع أطلس السيرة النبوية ، وكذلك هو في سعي حثيث ومخلص لجمع كلمة العرب والمسلمين، ودعمه لقضايا إخوتنا في الشام والمسجد الأقصى، وتحكيم الشريعة والتأكيد على ثوابت الدين، ورأب الصدع وتحقيق العدل والأخوة الإيمانية ومواجهة الظروف القاسية التي يعانيها العديد من الأقطار العربية والاسلامية.

وإن الحرمين الشريفين ليحظيان بجليل عناية مقامه الكريم ، فما تكلل – بفضل الله وتوفيقه- من مشروعات عملاقة في الحرمين الشريفين ، والتوسعة الاستثنائية لصحن المطاف ، حيث ارتفع عدد الطائفين إلى 107 آلاف طائف في الساعة ، ورفع الطاقة الاستيعابية للمسعى ، وإشراف خادم الحرمين الشريفين المباشر على توسعة المسجد النبوي ، وتوجيهه الكريم بسرعة إنجازها ، ومشروع سقيا زمزم ، والعناية الكريمة بمصنع كسوة الكعبة المشرفة ، والنجاح الكبير الذي اختتم به موسم حج عام 1437هـ ، وما حملته ميزانية الخير في هذا العام لمشروعات الحرمين من الأولوية والأسبقية الاهتمام والعناية والحرص والرعاية، لهو أكبر دليل على اهتمام قادتنا عبر الأجيال على خدمة الحرمين الشريفين اللذين يمثلان العمق التاريخي لدولتنا المباركة.

ونحن إذ نهنئ أنفسنا والعالم الإسلامي بنيل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – أيده الله – هذه الجائزة العالمية، فإننا نسأل الله- تعالى- لملك العزم والحزم والبر والمعروف والخير والبناء والعلم والعلماء، أن يوفق خادم الحرمين الشريفين قائد بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد، وسمو أمين الجائزة أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، لكل ما من شأنه خدمة الإسلام والمسلمين ودعم قضاياهم.

وفي الختام يطيب لي أن أزجي أوفر التهاني، وأعطر التبريكات لقائد المسيرة وللأمة الإسلامية، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

من جهة أخرى رفع إمام وخطيب جامع منصور الشعيبي بجدة، والأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم فضيلة الدكتور عبد الله بصفر، التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة اختياره لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام.

وأكد فضيلة الدكتور بصفر، أن فوز خادم الحرمين الشريفين -أيده الله؛ نظير دوره الكبير والبارز في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، وعنايته الفائقة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واهتمامه بالسيرة النبوية، وسعيه الدائم لجمع كلمة العرب والمسلمين، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، ومواقفه العربية والإسلامية تجاه قضية فلسطين عبر عقود من الزمن، وإغاثة المنكوبين والمحتاجين، وإنشائه لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

ويُولي خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- أهمية كبرى للقرآن الكريم حيث يؤكد دوماً على أهمية تدبره وحفظه في أكثر من مناسبة.

ومن جهوده -حفظه الله- تأسيس جائزة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات، والرعاية الكريمة لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، والرعاية الكريمة لفعاليات جائزة الأمير سلطان الدولية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين في دورتها الثامنة 1436هـ. والرعاية الكريمة للجائزة العالمية في خدمة القرآن الكريم في دورتها الثامنة لعام 1436هـ، والرئاسة الفخرية للجمعية السعودية للقرآن الكريم وعلومه (تبيان)، والرئاسة الفخرية للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض، ومشروع الملك سلمان بن عبدالعزيز لتعليم القرآن عن بعد.

وقال الدكتور بصفر: إنَّ من توفيق الله- تعالى- لهذه البلاد المباركة أن جعل الاهتمام بالقرآن الكريم تحكيماً وتعليماً في صدر اهتمامات ولاة أمرها، وفي مقدمة أولوياتهم؛ حيث إنهم جعلوا القرآن الكريم منهج التحكيم، ومصدر النظام، وعلى نهجه يسيرون، ومن نوره يقتبسون.

التصنيف: محليات

التعليقات

اضف تعليق