الرياضة

بالمختصر المفيد.. الإعلامي والناقد الرياضي..علي الزهراني

 

” يقولون في الأمثال والحكم العربية: إن خير الكلام ما قلّ ودل. في ” بالمختصر المفيد” نطبق هذه الحكمة الماسية؛ لذا أسئلتنا للضيف خفيفة، لتكون إجاباته على ما نطرحه بسيطة.”
ضيفنا اليوم: الإعلامي، والناقد الرياضي، علي الزهراني.

1/7
بعيدًا عن ديباجة:

1- (عربي مسلم يحب الخير للناس جميعًا) صف لنا من أنت؟
– مواطن صالح ، بسيط ، متواضع ، يحب الخير لنفسه، ويصدره لكل من حوله ، هكذا ببساطة برغم سهولة السؤال، وصعوبة الإجابة.
2- (كل عام، وأنتم بخير ) ما العبارة التي تفضل استخدامها لتهنئة من تحب؟
– يختلف الاستخدام لهذه العبارة باختلاف مناسباتها، لكنها تبدو لي رائعة حين أجعل منها مزيجاً للإنسانية والنقاء والمحبة، تحت عنوان: ( دمت سعيداً ).

3- (عيبي، طيبتي الزائدة ) قل لنا: ما عيوبك ؟
– لا يوجد إنسان بلا عيوب، وإلا لأصبح ملائكيًا. أبرز وأكبر عيب يسيطر على حياتي هو الاستعجال ، ربما لأنني أعيش في زمن السرعة.
4- (لا أُقيّم نفسي ) كيف تصف شخصيتك ؟
– شخصيتي تميل إلى الجد والاجتهاد والطموح ، ما بينها أبحث أن أكون الأفضل الذي يمنح السعادة والاستقرار لكل من يحيط به ، شخصيتي هادئة، لكنها لا تخلو من الغضب؛ لأنها ببساطة تتنفس الجمال، والإنجاز، والتفوق.

5- ( بيئة الملاعب أثرت على الحضور الجماهيري في ملاعبنا ) فمن تحمل ؟
– هذا الجانب تتحمله لجنة المسابقات بصفتها المسؤولة عن وضع الجدولة، وتحديد مواعيد المباريات. الحضور الجماهيري هو نكهة الدوري، وعطر كرة القدم، ولهذا يجب أن نرى اهتماما بهذا الجانب الجاذب للإثارة والتشويق.

2/7
ماذا تقول لهؤلاء:

1-عبدالله بن مساعد؟
– شخصية هادئة ومهذبة ، لها في نفسي الكثير من الود والحب ، هذه الشخصية أقول له: شكرًا ، عملت واجتهدت ، نجحت، وأخفقت، وأتمنى له التوفيق في حياته .
2- نواف بن سعد؟
– لا أعرفه كشخص، لكنني أعرفه كإداري ناجح، تفوق بالصمت، وتميز بالفكر، وترك لتاريخ الهلال فرصة البحث عن إنجازاته. نواف بن سعد من الأسماء الرائعة، التي يفخر بتواجدها مجال الرياضة.
3- أحمد المرزوقي؟
– تكفيه أهلاويته ، صحيح لم يحالفه النجاح هذه المرة ، حاول أن يمنح عشاق الأهلي بعضًا من ابتسامات الفرح، فخانه الحظ. أبو بدر سيبقى من النماذج الحية للهدوء، والأخلاق، ونقاء السريرة.

4- حسين عبدالغني؟
– كلاعب لا يختلف عليه اثنان ، نجم وموهوب، ما يعيبه فقط حالة الغضب التي دائما ما تخدش إبداعات أقدامه على العشب.
5- محمد نور؟
– أسطورة اتحادية، قد لا يجود الزمان بمثلها، محمد نور بدأ كبيرًا، لكنه انتهى بتعاطي المنشطات صغيرًا؛ حتى في عيون جمهوره.

3/7

– إذا سلمنا جدلًا أن البرامج الرياضية أججت التعصب… أعط نسبة لكل برنامج مما يلي:

1- أكشن يا دوري؟
– %80 من التعصب والاحتقان والتأجيج، هذا البرنامج برغم شعبيته، إلا أن شراكته الحية مع التعصب، هي سمته الأبرز.
2- في المرمى؟
– برنامج لا يستهويني، والسبب أن ذات بتال القوس تطغى على مضمون ما يبحث عنه المشاهد. أعطيه نسبة 30%.
3- كورة؟
– مهما تعددت ألوان الطيف، يبقى اللون الأصفر هو المسيطر. أراه الجيد من بين البقية ، النسبة قد تصل إلى 50 % بحسب التوجيه والتوجه.

4- صدى الملاعب.
– هو العبء الثقيل على الرياضة ، هذا البرنامج تفوق على التعصب، وبات يمارس ما هو أخطر. بات يركز على المرأة، والغزل والإسفاف المسيء للأخلاق.
5- الحصاد الرياضي؟
– الحصاد الرياضي، أو بالأحرى قناة 24 أراها رأس التعصب والتجاوز والهمجية. 90% وربما تصل النسبة لما هو أبعد.

4/7
كيف ترى :

1- تكرار الأهلي لأخطائه بعد كل إنجاز؟
– تكرار الأهلي للأخطاء، وتحديداً القرار، أراها مشكلة مزمنة بل أراها العائق الأهم الذي أفقده الكثير من البطولات. هذا الأسلوب يجب أن يتغير؛ لأنه ببساطة معضلة تبعثر الاستقرار وتهزمه.
2- تجديد الهلال عقد ياسر القحطاني؟
– أراه في إطار التكريم والوفاء لنجم صنع الكثير للهلاليين. أما فنيا فلا يمكن أن يضيف قرار التجديد له، ما قد يفيد الفريق؛ لاسيما والكل يعلم أن القناص وصل إلى خط نهايته مع كرة القدم.

3- وصف من يشجع فريقا أجنبيًا ضد فريق سعودي بافتقاده للوطنية؟
– يقول البعض: الوطنية تتنافى مع الرياضة، وأنا أقول: من لا يكون وطنياً في الرياضة، لن يكون وطنياً في غيرها. الوطنية الصادقة لا تتجزأ ، ومن يشجع ويناصر فريقا أجنبيًا على حساب فريق سعودي، يجب أن يبحث له عن طبيب نفسي.

4 – مطالبة النصراويين لفيصل بن تركي بالرحيل؟
– حق جماهيري مشروع، فالكيانات أهم من الأشخاص.
5- تكليف أنمار الحائلي برئاسة الاتحاد؟
– هو قرار. لكن السؤال الأكثر أهمية، هل الاتحاد اليوم في حاجة لرئيس، أم في حاجة إلى من يحل ديونه المتراكمة، ويعيد له استقراره؟ الثانية هي الأهم. نترقب وننتظر قبل أن نجيب .

5/7
هل تتوقع:

1- فوز فريق سعودي بدوري الأبطال الآسيوي؟
– البطولة الآسيوية صعبة، لكنها ليست بالمستحيل. غابت طويلا، وحان لها أن تعود، وما أجمل أن تعود من بوابة الأهلي. الأهلي بالمناسبة أراه قريبًا جدًا لتحقيقها. نعم أتوقع ذلك، وأتمناه.
2- تأهل الأخضر لمونديال روسيا 2018؟
– تأهل الأخضر لمونديال روسيا 2018 مسألة وقت. قطعنا الكثير، وتبقى القليل. شخصيًا زاد تفاؤلي بتحقيق هذا الحلم، بعد تعادل اليابان مع العراق، والإمارات مع تايلاند. بالتوفيق لمنتخبنا الوطني ليكلل مسيرته الرائعة في هذه التصفيات، بخطف بطاقة التأهل.
3- تغلب الاتحاد على عقبة الديون؟
– أهم وصفة قد تحل ديون الاتحاد الحالية ليست في التخصيص، ولا كما يقولون في الخصخصة، وإنما بملاحقة تلك الإدارات التي أثقلت عليـه، ومارست بحق خزينته أبشع أنواع الاستغلال، وإرغامها بالقانون على أن تشارك مع بعضها في المساهمة بتقليص تلك الديون على الأقل . الاتحاد يا عزيزي ضحية غياب الاتحاد.

4- نجاح البطولات العربية بعد إقرار عودتها؟
– نجاح البطولات العربية مجرد سراب ، وإن رغبت في معرفة ما أعنيه، فعليك بتاريخها، الذي حول الجلد المنفوخ إلى ضرب ومضروب، وجيف ترمى أمام غرف اللاعبين في الفنادق. البطولات العربية ماتت بموت الأمير فيصل بن فهد – يرحمه الله.
5 – نجاح اتحاد عادل عزت؟
– مرهون بالقانون والقوة في تنفيذ لوائحه وبنوده ، الرجل إن فعل ذلك سينجح. أما إن وجد نفسه واتحاده في دائرة الضعف أمام نفوذ رؤساء الأندية وكبارها، فمصيره كمصير سابقه.

6/7
لمن تقول:

1- أخطأت الطريق؟
– للنظام القطري وساسته وإعلامه ، فبعد أن تكشفت الحقائق وظهرت الخيانات، فالطريق الذي كانوا يرونه سالكاً بات شائكاً، ومليئاً بالأشواك، وهذا مصير الخائن والماكر والخبيث ، حمى الله بلاد التوحيد، ونصر الله قيادتها وشعبها الأبي من كل مكروه.
2- كان العشم أكبر؟
– نجوم الأهلي أكبر من هذه النتائج التي خرجوا بها الموسم المنصرم ، هؤلاء يمتلكون كل مقومات التفوق، لكنهم خالفوا كل التوقعات، وأحرجوا الكبير الأهلي أمام جمهوره والمعجبين بكرته . الأمل في القادم ليكون هو الأجمل عما فات .
3- الاعتذار من شيم الكبار؟
– لأنه من شيم الكبار ، لهذا اعتذر من كل من يعتقد بأنني أسأت إليه بالحرف والعبارة أو بجملة في سياق الحديث الفضائي. أحب الجميع وأحترم الجميع ، أسامح من طالتني إساءته. وأعتذر من الجميع .

4- ما زال المشوار طويلًا؟
– هذا هو شعار الأقوياء ، أصحاب الطموح العالي ، اعمل واجتهد. اطو صفحة وافتح الأخرى، وكن فاعلاً في مجالك ، هذا هو الشعار الذي يجب أن نرفعه ، نسأل الله لنا، ولكم النجاح. والتفوق الدائمين .
5- إلى متى؟
– إلى متى وإعلامنا الرياضي مختطف من هواة التعصب، والإساءات والتجاوزات ؟ أتسأل السؤال، وأترك ما بعد علامات الاستفهام للمعنيين بشئون وأمور هذا المجال المهم والخطير، لعل وعسى أن يستفيق قرار التصحيح من سباته المزمن.

7/7
– كلمة أخيرة:

– كلمتي الأخيرة أخصها بالشكر لكم، وكل عام، وأنتم بخير… ( دمتم سعداء ) .

اضف تعليق