ملامح صبح

بن جدلان استثناء في زمن التشابه!

تكتبها: جوري الغامدي

هرم من أهرام الشعر والجزالة تغنّت به الساحة الشعرية وأحدث تغييراً فيها رغم رحيله لكنه ترك للذائقه أعذب الكلمات، أثرى الشعر في حياته وترك له بصمه يصعب تقليدها وتكرارها ,إن ابتهل خشعت القلوب وان مدح كان الجزل وان وصف حار الخيال وان تغزل تتيمت الأفئدة,تميزت أغلب قصائده ‫بالابتهال إلى الله والحمد والشكر وأذهل شعره المثقفين على اختلاف ثقافاتهم بل كان منهم من يستشهد بشعره في حديثه مثلما قال الشيخ عائض القرني (استخدمت بعض أبيات سعد في محاضراتي ، وعندما مدح الله سالت دموعي) كان استثناءً في زمن كان الجميع فيه شعراء رغم أنه لم يكن يقرأ ولا يكتب لكنه امتلك المفردة التي قلّ من يمتلكها من عمالقة الشعر ومن روائع أبياته في تعظيم الله :‬‬‬‬‬‬‬

‏يا ذا الجلال اللي عروشك فوق واملاكك حـدر
ومهماً تسامت به عروشه مستحيـل يطولهـا

‏ياحيّ ياقيوم ياذات الأنافه والكبر
مانافسك في عظمتك مكر العباد وهولها

وتميز شعر سعد بن جدلان بالكثير من الحكمة العفوية التي تتوقف عندها لحظات باحترافية الشاعر العفوية في صياغة الشعر
ومن شعره في الحكمة:

إذا انشدوك الناس أحرص على الميم
‏ما شفت ، ما سويت ، ما قلت ، مدري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *