العدد 21883 24 مارس 2017 م أول جريدة سعودية تأسست في 27 ذو القعدة سنة 1350 هجري الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي

اخر الاخبار:

خبراء : التفاهمات السعودية الأميركية تعجل باستقرار النفط

0 تعليق 127 مشاهدة
شارك عبر واتساب

جدة ــ البلاد

توقع محللون نفطيون ان تؤدي المحادثات الناجحة التي اجراها سمو ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في واشنطن إلى تفاعل ايجابي في اسواق النفط، خاصة أن المحادثات ركزت في جانب منها على سبل استعادة الاستقرار في سوق النفط العالمية مع ضرورة التشاور المستمر بين البلدين لضمان امن الإمدادات والحيلولة دون حدوث اضطرابات في السوق.

وقال المستشار الاقتصادي البلغاري في فيينا، ايفليو ستايلوف، ان المباحثات كانت ناجحة إلى اقصى درجة في الولايات المتحدة خاصة فيما يتعلق بدعم الاستقرار والتوازن في سوق النفط، مشيرا إلى ان وجود تفاهمات سعودية اميركية على مستوى القمة لا شك ستكون له انعكاسات إيجابية واسعة في السوق خلال الفترة المقبلة.

واضاف ستايلوف أن “ما اعلن عن وجود تعاون استثماري بين السعودية والولايات المتحدة بقيمة 200 مليار دولار خلال اربع سنوات يمثل طفرة نوعية كبيرة في منظومة التعاون بين كبار منتجي النفط الخام في العالم، خاصة ان هذه الاستثمارات سواء مباشرة او غير مباشرة ستركز على المجالات الحيوية المتعلقة بتنمية صناعة النفط وفي مقدمتها التكنولوجيا والبنية الأساسية.

إلى ذلك، اوضح استاذ الجيولوجيا في جامعة كاليجاري في كندا برنارد ماير، ان القمة السعودية الأميركية جاءت في وقت دقيق من عمر سوق النفط حيث تقود السعودية مبادرة تقليص المعروض النفطي من خلال اتفاق فيينا، فيما يستغل منتجو النفط الصخري هذا الاتفاق في تعويض خسائرهم السابقة بزيادة الإنتاج بوتيرة متسارعة تحول دون عودة الاستقرار إلى السوق.

وقال ماير “انه من المعروف ان الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ترمب تسعى إلى دعم استثمارات الوقود الأحفوري وتشجع في اتجاه زيادة الإنتاج الأميركي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في السوق الأميركية”، مشيرا إلى أن التفاهمات بين المنتجين التقليديين والجدد ستكون لها انعكاسات جيدة على السوق، وقد وجدنا مؤشرات قوية في هذا المجال تمثلت في القمة السعودية الأميركية، وقبلها مؤتمر سيراويك الذي عقد في مدينة هيوستن الأميركية بمشاركة “أوبك” ومنتجي النفط الصخري”.

وبحسب ماير فان النفط الرملي الكندي لم يحقق نفس انتعاشة النفط الصخري الأميركي حيث يعاني انسحاب استثمارات الشركات الدولية بسبب تراجع الطلب عليه، لافتا إلى ان التقديرات الدولية تشير إلى تكبد منتجي النفط في كندا خسائر للعام الثالث على التوالي بنحو 800 مليون دولار.

وفى السياق ، كشفت تحليلات وكالة “بلاتس” الدولية للمعلومات النفطية أن خام القياس العالمي برنت شهد تقلبات سعرية في فبراير الماضي ضمن نطاق 20 إلى 25%، لكن فرص البقاء في هذا المستوى من التقلبات منخفضة إذ تبلغ نسبتها 5.12%.

واشارت الوكالة إلى ان معدل التذبذب في اسعار خام برنت سيكون في مدى نحو 25 إلى 30%، ونسبة حدوث ذلك 13%، لكن احتمال الوصول إلى مستوى تقلبات ما بين 30-35% أعلى من 23%.

الوسوم:

التصنيف: اقتصاد

التعليقات

اضف تعليق