محليات

سلم 18 ألف رسالة للبواسل المرابطين .. أمير عسير يدشن معرض القوات المسلحة بعاصمة السياحة

ابها- مرعي عسيري
“الحمد لله نحن في وطن ينعم بخير ويسير إلى خير بإذن الله، فهناك يد تدافع على حدود الوطن الغالي وتحمي ثغوره ويد تبني وتنجز داخل هذا الوطن المعطاء” .
بهذه الكلمات وفيض الشعور الوطني المتدفق ، خاطب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير الحضور ، خلال تدشينه معرض القوات المسلحة المصاحب لاحتفالات أبها بفوزها بلقب عاصمة السياحة العربية 2017 م ، بساحة المفتاحة الخارجية، وذلك بحضور وزير السياحة اليمني محمد قباطي ورئيس منظمة السياحة العربية الدكتور بندر آل فهيد وقائد المنطقة الجنوبية اللواء ركن عبدالله بن صالح القفاري وقائد مجموعة الدفاع الجوي بالمنطقة الجنوبية اللواء ركن عبدالله ظافر الشهري وقائد قاعدة الملك خالد الجوية اللواء الركن طيار سليمان علي الفايز ومساعد قائد المنطقة الجنوبية للشؤون الإدارية المشرف على المعرض اللواء الركن زايد بن يحيى البناوي.
وأشاد سموه بالمعرض الذي جاء بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وبمشاركة القوات المسلحة بالمنطقة الجنوبية بمختلف قطاعاتها الموجودة (البرية والجوية والدفاع الجوي والبحرية والإدارة العامة للخدمات الطبية ممثلة في مستشفيات القوات المسلحة بالجنوب) مطلعا سموه على ملخص مرئي من أرض المعركة لعاصفة الحزم، والمعروضات الموجودة في الأماكن المفتوحة.
وشاهد سمو أمير المنطقة تمثيلا للمعركة البرية للقوات البرية، وإمكاناتها كالطائرة بدون طيار لمعرفة أماكن تواجد العدو ومستودعات أسلحته ومجسمات لطائرات الأباتشي القتالية وسلاح المدفعية والمشاة وسلاح المهندسين من تطهير ألغام وغيره والوقاية ضد التدمير الشامل والكيماويات وجميع الأجهزة للقناصة المناظير الليلة والنهارية، إلى جانب محتويات جناح القوات الجوية من مجسمات لجميع الطائرات المشاركة في عاصفة الحزم ومنظومة طائرة بدون طيار ومعظم الذخائر المستخدمة والإسناد الجوي.
وفي ختام جولته بالمعرض، سلم سمو أمير المنطقة أطول رسالة موجهة من زوار وأبناء منطقة عسير لجنوده المرابطين ضمن مبادرة ” #رسالتنا_لجنودنا ” التي حوت 18.400 رسالة بطول تجاوز 5000 متر، حيث نفذها المنظم فهد فراج الشهري بالتعاون مع مجلس التنمية السياحية ضمن فعاليات مهرجان أبها يجمعنا في نسخته الماضية.

اضف تعليق