ثقافة

(لمحراب سيئون)

د. عمر علوي بن شهاب

ماذا تخبئ هذه الأكمات
دعني هناك تظلني واحات
دعني بروض الشعر أرتع هائما
دعها تبادلني الشذى زهرات
دعني أطل على الوجود يشدني
سحر العيون تكحلته فتاة
سيئون لن أنساك يوما إنها
آلام حبك والغرام صلاة
لهواك نبع داخلي متدفق
صاف كمائك سائغ وفرات
أنى اتجهت جعلت نحوك وجهتي
جهة كأن صارت لذاك جهات
حاشاك لم يزور عنك القلب
والله ما وهنت عرى وصلات
مهما نأيت فإن ذكرك لم يزل
ترنيمة إيقاعها النبضات
وإليك أرحل والقصيدة زورقي
أمضي تصارع رحلتي الموجات
أوّاه إذ جئت الأماني صاديا
فوق الشفاه تحطمت كأسات

المدينة المنورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *