العدد 21882 23 مارس 2017 م أول جريدة سعودية تأسست في 27 ذو القعدة سنة 1350 هجري الموافق 3 أبريل 1932 ميلادي

اخر الاخبار:

لمعاناتهم من شارع الجزائر.. سكان العتيبية بمكة المكرمة لـ ( البلاد): انقذونا من الاختناقات المرورية

عمدة الحي عيد الحربي: أكثر من 3 سنوات نراجع الأمانة دون نتيجة

مشروع الدحلة توقف تنفيذه وخلف عمائر خالية نخشى أن تكون أوكارا للمجرمين

0 تعليق 1683 مشاهدة
شارك عبر واتساب

مكة المكرمة – احمد الاحمدي

تذمر عدد كبير من سكان حي الجزائر بمنطقة العتيبية بمكة المكرمة من الاختناقات المرورية في الشارع العام للحي والذي يمتد من ميدان شارع العتيبية العام حتى تقاطع نهاية شارع الجزائر مع شارع الحج بعد المنطقة الصناعية للورش.

وقالوا لـ (البلاد) إن معاناتهم مزمنة من الاختناقات المرورية التي تحدث على امتداد الشارع والذي يحتاج إلى نظرة من أمانة العاصمة المقدسة لتوسعته من جانب واحد أو من جميع الجوانب للقضاء عليها فهي تؤرقهم صباحاً ومساءً

لا سيما في أوقات الذروة عند ذهاب الطلاب للمدارس والموظفين لوظائفهم والعودة منها وفي الفترة من بعد صلاة المغرب وحتى بعد الساعة الحادية عشرة مساءً.

كما تذمر سكان الدحلة الشرقية من هذا الشارع منذ توقف المشروع الرابط بين ريع ذاخر بالمعابدة وشارع الجزائر والذي يخترق حيهم حيث توقف المشروع منذ حوالي اربع سنوات

بعد أن تم هدم بعض المنازل وإخلاء بعض العمائر المكونة من 3 إلى أربعة أدوار ونزع أبوابها ونوافذها وفصل الكهرباء والخدمات عنها وتركها أوكاراً للمخالفين وأصحاب السوابق وضعاف النفوس

كما أن بعض المنازل التي تم هدمها لصالح المشروع تم ترك مخلفاتها كما هي مما ألحق الأذى بالسكان من تطاير الأتربة إلى داخل منازلهم أثناء مرور السيارات أو هبوب الرياح..وغير ذلك من معاناة رصدتها (البلاد) من إفادات السكان خلال هذا الاستطلاع:

اختناقات مرورية:

في البداية تحدث المواطن عبدالله العتيبي من سكان الدحلة الشرقية لشارع الجزائر فقال: “نحن نعاني كثيراً من الاختناقات المرورية في شارع الجزائر العام الممتد من شارع العتيبية العام إلى شارع الحج بعد منطقة الورش الصناعية نظراً لضيق الشارع علاوة على وجود عدد من الأسواق والمحلات التجارية ومجمعات المدارس للبنين والبنات إضافة للكثافة السكانية التي يشهدها الحي.

كما أننا نعاني من توقف المشروع الذي بدأت الأمانة في تنفيذه ويربط المعابدة من مدخل ريع ذاخر بشارع الجزائر العام مروراً بحينا الدحلة الشرقية فبعد أن تم هدم بعض البيوت وإخلاء بعضها وفصل الخدمات عنها توقف العمل في المشروع نهائياً منذ حوالي أربع سنوات والمشكلة أن بعض العمائر التي تتكون من ثلاثة أوأربعة أدوار تركت كما هي بعد ان تم نزع ابوابها ونوافذها وأصبحت تهدد أمن الحي خشية أن يستغلها المجرمون كأوكار لتنفيذ جرائمهم كما أن بعض المنازل هدمت وتركت مخلفاتها من أتربة ومجاري وحديد وأصبح السكان يتذمرون من تشويهها للمنظر العام للحي علاوة على تطاير الاتربة منها أثناء هبوب الرياح ومرور السيارات ووصولها إلى منازلهم مسببة معاناة لهم ولأطفالهم لا سيما مرضى الربو. كما أن هدم المنازل وترك مخلفاتها إدى إلى ضيق في مدخل ومخرج الحي والذي كان يعاني من ذلك قبل المشروع مما زاد الطين بلة كما يقولون لان المشروع هدفه توسعة مدخل الحي ومخرجه كما أن كبائن الكهرباء والهواتف تركت كما هي مما ساعد في ضيق مدخل الشارع وهناك عمارة كبيرة تتمركز في المدخل الرئيسي للشارع وتحديداً أمام مخبز الجزيرة نزعت نوافذها وابوابها وتركت كما هي واصبحت على وشك السقوط وحدوث كارثة لا قدر الله أو أن يتخذها المجرمون سكناً لهم ووكراً لتنفيذ جرائمهم الدنيئة بعيداً عن أعين الرقابة لا سيما في الليل. وعلى الرغم من ان سكان الحي استبشروا كثيراً عند بدء المشروع ولكن فرحتهم هذه لم تكتمل بتوقف المشروع وترك اثاره ومخلفاته كما هي رغم انه تم تعويض معظم السكان ان لم يكن جميعهم وغادروا الحي ولكن السكان الذين لم تشملهم الازالة جلسوا على انقاض المشروع منذ أربع سنوات فالمرجو من أمانة العاصمة المقدسة إما البدء في استكمال المشروع واذا كانت الامكانات المالية لا تسمح بذلك فعليها ازالة المخلفات وهدم العمائر التي تم اخلاؤها وإزالة مخلفاتها راحة لسكان الحي فالشارع الان اصبح أسوأ مما كان في السابق”. وواصل العتيبي حديثه:” قائلاً كما ان الحي اصبح يشكو من توافد الوافدين إليه من جنسيات افريقية واسيوية واتخاذهم مساكن من العشش والصنادق في سفوح الجبال مما شوه منظرها ونخشى من ازدياد الجرائم والسرقات وسكن الوافدين المتخلفين المخالفين لنظام العمل والاقامة. كما يعاني السكان من ضيق شارع الجزائر العام الممتد من شارع العتيبية العام الى شارع الحج بعد منطقة الورش مما تسبب في حدوث اختناقات مرورية تؤرق السكان صباحاً ومساءً فالشارع يحتاج لتوسعة وقد سبق وان علمنا ان هناك مشروع ستنفذه امانة العاصمة المقدسة لتوسعة الشارع وقد تم اعتماده ولكنه لم ينفذ حتى الآن أو صرف النظر عنه كما يقال فالاختناقات المرورية في هذا الشارع اصبحت لا تطاق لا سيما في طلعة السد قبيل مسجد دغش المتجه الى شارع الحج. خاصة وان الشارع به اسواق تجارية ومحلات متنوعة ومجمع لمدارس البنين والبنات”.
من أقدم الأحياء ولكن:
من جانبه قال المواطن أنوار العتيبي:”يعد شارع الجزائر المتفرع من شارع العتيبية العام من أقدم الشوارع وكان اسمه شارع (اللصوص) ثم تغير الى شارع الاندلس واخيراً أصبح اسمه شارع الجزائر ورغم الكثافة السكانية في الشارع وتوفر كافة المرافق الخدمية به من مجمعات تجارية ومدارس ومرافق صحية إلا أنه يفتقر للعديد من الخدمات الهامة من أبرزها القضاء على الاختناقات المرورية في الشارع العام والشوارع الداخلية نظراً لضيق هذه الشوارع وعدم تنظيمها وتخطيطها وتحسينها. كما أننا نحن سكان الدحلة الشرقية من هذا الشارع كانت فرحتنا غامرة ونحن نشاهد معدات أمانة العاصمة المقدسة وهي تبدأ في المشروع الحيوي الهام الرابط بين شارع ريع ذاخر بالمعابدة وشارع الجزائر مروراً مع حينا (الدحلة الشرقية) ولكن للاسف الشديد فرحتنا هذه لم تدم طويلاً فتوقف المشروع منذ اربع سنوات وتركنا في معاناة من آثاره والتي من ابرزها وجود عمائر متعددة الادوار تم اخلاؤها ونزع ابوابها ونوافذها وتركت لم تهدم وأصبحت أوكاراً لضعاف النفوس من المجرمين كما ان بعض العمائر ثم هدمها وتركت انقاضها من اتربة وحجارة وحديد تشوه المنظر العام للحي وتؤذي السكان بتطاير الاتربة منها علاوة على حجز مواقعها لمواقف سيارات السكان علماً بأن الهدف من تنفيذ هذا المشروع هو خدمة سكان الحي والأحياء المجاورة لتوسعة مدخل ومخرج الحي والذي يعاني من الضيق والاختناقات المرورية صباحاً ومساءً. كما أن شارع الجزائر العام هو الآخر يعاني من اختناقات مرورية كبيرة من المسجد الكويتي حتى الطلعة المؤدية الى مسجد دغش القحطاني ويحتاج الى بدء مشروع التوسعة الذي قيل انه على وشك التنفيذ ثم توقف كما أن حينا الدحلة الشرقية أصبح يعج بسكن الوافدين الذين كانوا يسكنون في الأحياء العشوائية مثل النكاسة وشارع المنصور والتي تمت ازالتها مؤخراً واصبحوا يسكنون في أعالي الجبال في حينا وداخل المنازل الشعبية ونخشى ان يتحول حينا إلى حي عشوائي بسببهم في ظل غياب الدوريات المرورية عن التواجد داخل الحي والاكتفاء بالمرور في الشارع الرئيسي وقد أدى ذلك الى كثرة السرقات وحوادث النشل وتجمعات الوافدين في طرقات الحي في ساعات متأخرة من الليل. فالمرجو زيادة الدوريات داخل الحي للقضاء على مثل هذه الحالات”.
تلبك مروري:
أما المواطن مجدي داخل الاحمدي فقال:” نسكن هذا الحي منذ زمن طويل ونعاني كثيراً من الاختناقات المرورية التي تحدث في شارع الجزائر مما سبب لنا معاناة مزمنة عند الدخول والخروج الى حينا فالمرجو من أمانة العاصمة المقدسة البدء في مشروع التوسعة والذي سبق اعتماده ولم ينفذ أو نقل لموقع آخر ونحن لا نعلم ذلك فالشارع أصبح مشهوراً بالاختناقات المرورية صباحاً ومساءً لا سيما في اوقات الذروة مثل اوقات خروج الموظفين لاعمالهم والطلاب لمدارسهم والعودة منها وفي الفترة من بعد العصر حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً فالسراء يمتد لساعات على امتداد الشارع. فلابد من رفع هذه المعاناة عن السكان خاصة وان شارع الجزائر ذو كثافة سكانية كبيرة وتوجد به العديد من الأسواق التجارية والمحلات والمطاعم والتي يرتادها العديد من المتسوقين على مدار الساعة فلابد من توسعة شاملة للشارع الرئيسي للقضاء على هذه الاختناقات المرورية القاتلة والتي أصبحت تؤرق السكان ورغم مطالباتهم للجهات المعنية لرفع هذه المعاناة المزمنة عنهم ولكن للاسف لا يوجد تجاوب.
عمدة الحي يتحدث:
أما عمدة حي العتيبية الغربية عيد عايد الحربي فقال:” شارع الجزائر يحتاج فعلاً الى توسعة حتى يتم القضاء على الاختناقات المرورية التي يعاني منها السكان منذ زمن طويل ولذلك فإنني أضم صوتي الى صوت سكان الحي المطالبين بهذه التوسعة وأجدها مطالب ملحة وهامة لرفع هذه المعاناة التي اعاني منها شخصياً بصفتي من سكان الحي منذ زمن طويل والمس معاناة السكان ايضاً من هذه المشكلة ويومياً اشاهد ارتالاً من السيارات وهي تمتد في سراء طويل من ميدان شارع الجزائر حتى طلعة الريع المعروفة بطلعة دغش. كما أن شارع ملقية والذي يعتبر شرياناً رئيسياً هاماً يربط العتيبية بأحياء الزاهر والشهداء والعكس يعاني هو الآخر من اختناقات مرورية قاتلة نظراً لضيق الشارع وحاجته الماسة للتوسعة. كما يعاني شارع الجزائر من طفوحات المياه نظراً لقدم شبكتي المياه والصرف الصحي والمرجو من شركة المياه الوطنية القضاء على هذه الطفوحات باستبدال الشبكات القديمة بشبكات جديدة وعدم الإكتفاء بالترقيع والحلول المؤقتة فلابد من حلول جذرية للمشكلة حيث الملاحظ الآن ان فرق الشركة تحصر وتسلك الخطوط وتعالجها معالجة مؤقتة ثم يعود الطفح بعد فترة لانه لم يعالج معالجة نهائية تمنع عودته. كما أن توقف مشروع توسعة حي الدحلة الشرقية من الأمور المحيرة فالمنازل نزعت ابوابها ونوافذها وتركت عرضة لاستخدامها أوكاراً من قبل المجرمين لتنفيذ جرائمهم كما ان بعض المنازل التي هدمت تركت مخلفاتها كما هي فالمطلوب من الامانة اعادة العمل في هذا المشروع الحيوي الهام الرابط بين حي المعابدة وشارع الجزائر والذي فرحنا به كثيراً ولكن يبدو ان الفرحة لم تكتمل حتى الان ولن تكتمل الا بعد استكمال المشروع والعمل على إزالة آثاره التي يعاني منها سكان الحي. كما ان بعض الشوارع تحتاج الى إعادة سفلتة ورصف نظراً لتآكل الطبقة الاسلفتية وكثرة الحفر والمطبات وهناك شوارع تفتقر لأعمدة الانارة والسفلتة وقد سبق وان راجعت مدير عام الإنارة والطرق بالأمانة لمدة يومين ولم استطع الدخول إليه في مكتبه بسبب منعي من قبل حراس مكتبه وكان غرضي ان اعرض عليه حاجة هذه الشوارع للإنارة والسفلتة والآن مضت ثلاثة أعوام وأنا اطالب بذلك ولم يكن هناك تجاوب يذكر فهم يقولون الانارة بعد السفلتة وعندما قلنا لهم “طيب سفلتوا هذه الشوارع” قالوا السفلتة تحتاج لأولويات.
توقف مشروع الدحلة:
وقال محمد فرج المقاطي انا أضم صوتي الى صوت جيراني من سكان الدحلة الشرقية بشارع الجزائر والذين يعانون من توقف مشروع التوسعة وترك العمائر منزوعة الابواب والنوافذ مما يعرضها لأن تكون أوكاراً لضعاف النفوس لتنفيذ جرائمهم علماً بأن هذه العمائر سبق وان تم تعويض اصحابها ولكنها تركت بدون ان تهدم حتى توقف العمل في المشروع.
كما يعاني شارع الجزائر من وجود مطابخ بها مسالخ وزرائب للاغنام تنبعث منها روائح كريهة تؤذي السكان فالمرجو من البلدية إغلاقها رحمة بسكان الحي والقضاء على هذه الروائح الكريهة التي أصبحت تؤذي السكان حتى داخل منازلهم كما أن شارع الجزائر العام يحتاج الى توسعة كبيرة تقضي على الاختناقات المرورية الحاصلة حالياً بسبب ضيق الطريق الرئيسي للشارع”.
عمائر خالية ومفتوحة:
أما محمد ضحيان العتيبي فقال: اكبر معاناة نعاني منها نحن سكان شارع الجزائر الدحلة الشرقية هي الآثار السيئة التي خلفها مشروع التوسعة بالدحلة الشرقية المتوقف منذ اربع سنوات فالمخلفات أصبحت متراكمة تشوه المنظر العام للحي وأدت أيضاً إلى ضيق الشارع في مدخل ومخرج الحي والعمائر المزالة لم يتم هدمها رغم انها متعددة الأدوار ونزعت ابوابها ونوافذها وتركت للاشباح والمجهولين كما أن بعض أعمدة الانارة تمت إزالتها لصالح أعمال الهدم والإزالة ولم تعاد وأصبح الحي يعيش في ظلام دامس ونخشى من العواقب الوخيمة التي تنتج عن الظلام فقد يستغل ذلك ضعاف النفوس لتنفيذ جرائمهم بعيداً عن الأعين”.

التصنيف: متابعات

التعليقات

اضف تعليق