الأولى

لوحة تؤثق تاريخ التعليم بالمملكة تثير استياء المثقفين

جدة ــ البلاد

أثارت لوحة تشكيلية تصور أحد معلمي الكتاتيب، التي كانت منتشرة بالمملكة، قبل إنشاء المدارس، وهو يعاقب أحد التلاميذ بضرب قدميه “الفلقة” حفيظة كتاب ومثقفين سعوديين ، واصفين اللوحة بالمسيئة لتاريخ التعليم في المملكة”.

ونشر الأديب والناقد الدكتور حسن النعمي، صورة اللوحة المثيرة للجدل، في صفحته على موقع “تويتر”، وعلق عليها منتقدا: وجدت هذه اللوحة في معرض الكتاب بجدة، ولا أدرى هل هذا هو ماضينا الذي نود أن نوصله للآخرين؟.

في حين أبدى الكاتب عبدالله القرني، امتعاضه من نشر النعمي للصورة؛ قائلًا: بعيدا عن محتوى الصورة، إلا أنك لست أفضل حالًا ممن عرضها، فهنا من يشاهدها أكثر وأوسع انتشارًا.

وكتب المهندس عماد صالح رجب: إنه ماض جميل بكل ما فيه من الثواب والعقاب، ومن هذا الماضي الجميل تخرّج جيل من عمالقة الرجال في خدمة الوطن.

ويرى الكاتب عمرو عبدالعزيز منير، أن لا أحد ينكر دور الكتاتيب كمؤسسة تعليمية تخرّج في جنباتها كثير من الأجيال، الذين حفظوا القرآن الكريم، وتعلموا قواعد القراءة والكتابة، وتربوا على المبادئ والأخلاق الحميدة،

ثم أصبحوا بعد ذلك قادة منابر وأصحاب فكر في المجتمع، يشار إليهم بالبنان في مختلف التخصصات في قراءة القرآن بجميع رواياته، وأيضا في القضاء والطب والهندسة والأدب والثقافة والفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *