اقتصاد

مجلس التنسيق التركي السعودي.. محطة جديدة على طريق الشراكة الاستراتيجية

انقرة ــ وكالات

انطلقت امس بالعاصمة التركية انقرة أعمال الدورة الأولى لمجلس التنسيق التركي السعودي، برئاسة وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير،

وتستمر يومين، لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية.ويمثل الاجتماع محطة جديدة على طريق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، حيث شهدت علاقاتهما المشتركة نقلة نوعية خلال العامين الماضيين
وقالت الخارجية التركية، في بيان، إن “الاجتماع، الذي يستمر يومين، سيبحث خلاله الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية للارتقاء بها إلى مستوى أعلى في كافة المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية”.
وأشارت إلى أن المجلس يعنى بالتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والدبلوماسية والشؤون القنصلية والاقتصاد والتجارة والبنوك والمال والملاحة البحرية والصناعة والطاقة والزراعة والثقافة والتربية والتكنولوجيا والمجالات العسكرية والصناعات العسكرية والأمن، فضلا عن الإعلام والصحافة والتلفزيون.
وعلى الصعيد الاقتصادي، شهدت العلاقات بين البلدين نموا لافتا، إذ نجح المستثمرون السعوديون في الحصول على مكانة متميزة في الاقتصاد التركي، فيما استفاد المستثمرون الأتراك من تنفيذ مشروعات بنى تحتية كبرى في المملكة، وأبرزها مشروع تجديد وتشغيل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة.
كما ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 8 مليارات دولار، في ظل جهود مستمرة لزيادته. ويرى خبراء اقتصاديون أن الشركات التركية يمكن أن تلعب دورا مهما في دعم أهداف رؤية “المملكة 2030″، الرامية إلى الاستغناء عن النفط كمصدر رئيس للدخل في السعودية.

اضف تعليق