حوار

مدير عام ميناء جدة الإسلامي عبدالله عوّاد الزمعي لـ( البلاد): موانئ السعودية ستتحول لمنصات اقتصادية عالمية وفقا للرؤية

جدة – وجدان زعوري

استحسن مدير عام ميناء جدة الإسلامي الكابتن عبدالله عوّاد الزمعي، خطوة تحول المؤسسة العامة للموانئ إلى هيئة عامة مستقلة، وقال فى حواره مع (البلاد) إن الخطوة من شأنها ضمان تنفيذ خطط الموانئ التطويرية والتنموية بأعلى مستويات الاحترافية والكفاءة ، تفعيلاً لرؤية المملكة 2030 ؛ بأن تكون الموانئ السعودية منصات اقتصادية عالمية. مشيراً إلى أهمية ميناء جدة بحكم تميز موقعه على ساحل البحر الأحمر، وكونه همزة وصل بين الشرق والغرب وإفريقيا ،

لافتاً الى ان 70% من واردات وصادرات المملكة تتم عبر الميناء ، ونوه إلى أن الميناء ينسق مع كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة ضمن منظومة متكاملة لتقديم كافة الخدمات والتسهيلات لضيوف الرحمن وحجاج بيت الله الحرام، قاطعاً بعدم وجود أي تكدس للبضائع والحاويات على ، مشيراً الى ان الميناء يشهد نقلةً نوعيةً كبيرة في إجراءات فسح الحاويات خلال (24) ساعة وتسليمها لمستورديها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، كاشفاً عن مشاريع تنموية ينفذها الميناء لتطوير قدراته التشغيلية وبناه التحتية، بتكلفة تجاوزت (700) مليون ريال ، منذعام 2016 وحتى الآن.

• ثمة نواقص فى بنية الميناء التحتية

وحول هذه النواقص يقول الزمعي، إن ميناء جدة هو الميناء المحوري الأول بالمنطقة ، بموقعه المتميز على خط الملاحة الدولي وربطه بين 3 قارات آسيا وأوروبا وأفريقيا ، ويعتبر الأول والأهم في مجال التجارة البحرية العابرة ، خاصة نقل الحاويات ، نظراً لتكامل بناه التحتية ؛ أرصفة بأعماق كبيرة تستقبل أكبر سفن الحاويات في العالم بطول (400) متر وبحمولة تتجاوز (19.000)حاوية قياسية ،

ومعدات مناولة متطورة ، ومنظومة كبيرة من معدات الخدمات اللوجستية إلى جانب تكامل الخدمات الإلكترونية (النافذة) الواحدة وتوافر الساحات والمستودعات وخدمات الدعم الفني من محطات للكهرباء وتحلية وتوليد للطاقة الكهربائية ومصانع تكرير لزيوت الطعام وتكرير السكر ، إلى جانب مجمع الملك فهد لبناء وإصلاح السفن، وخدمات التموين بالوقود والمياه للسفن القادمة والمغادرة والعابرة، والأهم من ذلك كله سرعة دوران السفن فيه ؛ بحيث لا يستلزم من لحظة وصولها وحتى مغادرتها سوى وقت وجيز يتم خلاله استكمال عمليات مناولتها ، مما أعطى الميناء سمعة كبيرة بين موانئ العالم.

• أين ميناء جدة الإسلامي من رؤية 2030؟

وعن اهمية ميناء جدة الاسلامي فى تحقيق رؤية 2030 شدد الزمعي على اهمية الميناء فى دفع اهداف الرؤية، لجهة أن 70% من واردات وصادرات المملكة تتم عبره، بحكم تميز موقعه، وربطه بين قارات الشرق والغرب وإفريقيا ، كما تظهر أهميته في العديد من الإستراتيجيات والخطط الوطنية التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 ، ويساهم تحقيق الأهداف الإستراتيجية للميناء والتطور المستمر في تقديم خدمات الإستيراد والتصدير، في خدمة الاقتصاد الوطني ويجعل المملكة من الدول الرائدة في مجال النقل البحري .

• مبادرة “إدارة مجتمع الموانئ”

فى ذلك يشير الرجل إلى أنه تم مؤخراً إعداد مبادرة (نظام ادارة مجتمع الموانئ)؛ وهي إحدى المبادرات التي أطلقتها المؤسسة العامة للموانئ بالتعاون مع الشركة السعودية لتبادل المعلومات إلكترونياً (تبادل) ضمن برنامج التحول الوطني 2020 ، و ترمي إلى تيسير الإجراءات ذات العلاقة بالإستيراد والتصدير في الموانئ البحرية وتحقيق قيم مضافة للعملاء من المستوردين والمصدرين والمخلصين الجمركيين ووكلاء الشحن ومشغلي المحطات والجهات الحكومية ذات العلاقة، والتي من شأنها تقديم حلول شاملة لجميع العمليات والخدمات المتعلقة بإدارة وتشغيل السفن والإجراءات الأخرى ذات العلاقة بالميناء البحرية وتلبية الاحتياجات الخاصة بالقطاعات المحلية، الأمر الذي يعزز مكانة المملكة في مجال التجارة البحرية.

• طريق الحرير البحري

ثمة مقومات تعجل من ميناء جدة الاسلامي مركز قوي لتحقيق مبادرة طريقة الحرير، اولها بحسب مدير عام ميناء جدة الإسلامي امتلاك الميناء لكثر من (62)، رصيف ومحطات متخصصة في مجال مناولة الحاويات والبضائع العامة ومناولة المواشي والحبوب السائبة والسيارات والركاب ومجمع الملك فهد لبناء وإصلاح السفن بكفاءة عملياته التشغيلية ومناولته أحدث الأجيال من سفن الحاويات الكبيرة والعملاقة وتنامي حجم وارداته وصادراته ، سيكون مستقبلاً بمشيئة الله الميناء المحوري الأول في تجارة طريق الحرير البحري ، سيما عندما ينتهي الجسر البري الذي يربط بين الشرق والغرب ، حيث سيجعل منه منصة اقتصادية عالمية كبرى لتصدير الصناعات للقارات الثلاث وينعكس على زيادة موارد المملكة غير النفطية التي تتماشى مع رؤية المملكة2030 م.

• لميناء دور اقتصادي وإيماني حدثنا عن ذلك

خصوصية ميناء جدة الإسلامية وعظم الدور الروحاني الذي يقوم به فى استقبال الحجاج والمعتمرين، دفعت حكومة خادم الحرمين الشريفين على الاهتمام، بحسب المدير العام يعد الميناء البوابة الأولى لخدمة ضيوف بيت الله الحرام ومسجد نبيه صلى الله عليه وسلم، لافتاً الى ان وما تبذله الدولة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام ما هو الا واجب تجاههم فهناك محطة لاستقبالهم مهيأةً بالكامل إلى جانب توفير الرعاية لهم منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم بعد أداء الفريضة، وأن الميناء قد أعد خطة متكاملة للحج ؛ لاستقبال ضيوف بيت الله الحرام بالتعاون مع كافة القطاعات الحكومية العاملة به لتوفير أقصى سبل الراحة لهم وبما يسهل لهم أداء الفريضة منذ لحظة وصولهم وحتى مغادرتهم لبلدانهم.

• إحصائيات للقادمين عبر الميناء من الحجاج

توقع الزمعي ارتفاع أعداد الحجاج المتوقع وصولهم لموسم حج هذا العام، لنحو (18) ألف حاج عبر (30) رحلة مبرمجة، سيما القادمين من جمهورية السودان الشقيقة ، حيث بدأت الاستعدادت المكثفة منذ فترة لتوفير كافة سبل العناية والراحة لضيوف بيت الله الحرام ؛ عبر توفير الحافلات لنقلهم لحظة وصولهم إلى صالة القدوم وصالات الفرز وإنهاء إجراءات ختم الجوازات في فترة قياسية ، من خلال 7 معابر بصالة القدوم و 6 بصالة المغادرة ، خصصت لها إدارة الجوازات (42) فرداً، وفور إنهاء عمليات ختم الجوازات يتوجه ضيوف بيت الله الحرام إلى صالة استلام الأمتعة لاستلام أمتعتهم وتفتيشها من قبل الجمارك في فترة قياسية ، ينتقل بعدها الحجاج للخروج من الصالة للسفر بالحافلات إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة بكل يسر وسهولة ، كما وفر الميناء (157) فرداً من القوى العاملة يمثلون القطاع البحري من مرشدين بحريين وربابنة قاطرات وضباط حركة السفن إلى جانب توفير (42) قطعة بحرية لتوفير ملاحة آمنة عند القدوم والمغادرة، هذا إلى جانب توفير أعداد كافية من موظفي الصيانة والنظافة والموظفين الإداريين داخل صالات القدوم والمغادرة لتلبية كافة احتياجات ضيوف بيت الله الحرام، وينسق الميناء مع كافة الجهات الحكومية ذات العلاقة ضمن منظومة متكاملة لتقديم كافة الخدمات والتسهيلات لضيوف الرحمن وحجاج بيت الله الحرام ، وبما يمكن الجميع من خدمتهم على أكمل وجه.

• ثمة شكوي متكرر من تكدس البضائع فى الميناء

تكررت الشكاوي من تكدس البضائع فى الميناء نسبة لتعقد اجراءات التخليص، وهذا مانفاه المدير العام لميناء جدة الاسلامي جملة وتفصيلا مؤكداً حدوث نقلةً نوعيةً كبيرة في إجراءات فسح الحاويات خلال (24) ساعة ، وتسليمها لمستورديها على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ، وكل ذلك ما كان ليتحقق إلا بتوفيق الله – عز وجل – ، ثم بدعم صاحب السمو مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل ، وحرص واهتمام كل من معالي وزير النقل رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للموانئ ومعالي رئيس المؤسسة العامة للموانئ.

• كم يستقبل الميناء فى العام من حاويات

وفقاً للزمعي يبلغ عدد الحاويات التي يناولها الميناء سنوياً اكثر (4.5) مليون حاوية قياسية، وبحس الزامي تبلغ طاقة الميناء لما يتم فسحه يومياً من الحاويات وإستلامها من قبل مستورديها وإخراجها من الميناء حوالي (4) آلاف حاوية.

• الخدمات اللوجيستية

جملة خدمات لوجيستية يقدمها الميناء، اسهمت بحسب الزمعي فى التأثير بشكل ايجابي في تسريع الخدمات الأرضية التي يتم تقديمها للبضائع والحاويات في مراحل مناولتها المختلفة، و كفاءة الخدمات اللوجيستية تعتبرعاملاً مهماً في تحفيز الخطوط الملاحية للتعامل مع ميناء دون آخر، ومن هذا المنطلق فإن المنظومة اللوجيستية المتكاملة في خدمات المناولة والخدمات الأرضية بالميناء تضاهي ما هو متاح في أكبر الموانئ العالمية.

• الأرقام خير دليل

ولتدليل على عظم الخدمات اللوجيستية التى يقدمها الميناء، قال الزامي أن الميناء ناول خلال السنوات الماضية من عام2014م وحتى نهاية شهر ديسمبر 2016م أكثر من (215)مليون طن وزني من البضائع وما يزيد عن (12) مليون حاوية قياسية، وإستقبال (16) ألف سفينة متعددة الأغراض والأحجام ، كما إستطاع الميناء مناولة (24) مليون رأس من المواشي الحية ، وإستقبال وتوديع ما يزيد على مليون حاج ومعتمر وزائر ، وتفريغ ما يزيد عن (51) مليون طن من المواد الغذائية و (32) مليون طن من مواد البناء ، وبطبيعة الحال فإن هذا الحجم في عمليات المناولة يحتاج إلى خدمات لوجيستية متكاملة وقوى بشرية مؤهلة ومدربة ، وخدمات مساندة من طرق وساحات وتوفير الطاقة الكهربائية وخدمات توفير الوقود للمعدات ، وهو ما يتم فعلاً مما يعطي ميناء جدة الإسلامي مركزاً متقدماً في مجال الخدمات اللوجيستية عالمياً .

• معايير طول وتقصير فترة الفسح

وبشان الشكوي من معايير طول وتقصير فترة الفسح نبه الزمعي إلى أن الذي يتحكم في طول وتقصير فترة الفسح للبضائع والحاويات؛ مطابقتها لأنظمة وتعليمات الهيئة العامة للغذاء والدواء ، والهيئة العامة للمواصفات والمقاييس، والحجر الحيواني والنباتي والجهات الأخرى ذات العلاقة بالفسح، وكذلك اكتمال كافة الوثائق والمستندات المتعلقة بها.

• كم عدد السفت التى يستقبلها الميناء سنوياً؟

يستقبل ميناء جدة الاسلامي بحسب المدير العام ما يزيد على الـ(4.000) سفينة متعددة الحمولات والأغراض سنويا ، وأن الميناء مهيأ بقدراته لاستقبال كافة السفن حجماً وحمولة ؛ سواء من حيث أعماق وأطوال الأرصفة أوأعداد معدات التفريغ و الكوادر المؤهلة والمدربة، وقد إستقبل في منتصف عام2016م سفينة “النفوذ” ، وهي من أكبر سفن الحاويات بالعالم بطول (400) متراً وحمولة بلغت (19.800) حاوية قياسية.

• مركز التدريب ..الأول في الخليج

وعن مركز التدريب بميناء جدة الاسلامي ، الذي أسس عام 1397 هـ ، بهدف إعداد الكوادر الوطنية لإدارة أهم الاعمال التشغيلية به، يشير الزمعي الى ان المركز إستطاع وبكل فخر أن يكون أول مركز على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ، ويقوم بتوطين وظائف الارشاد البحري والقاطرات البحرية ومشغلي أنظمة حركة السفن بأبراج المرقبة البحرية ، إلى جانب المتخصصين في مجالات الأمن الصناعي والسلامة والحراسات الأمنية وأعمال المستودعات، إضافة إلى برامج تطوير الذات ، وأستطيع القول بأن هناك العديد من قيادات الموانئ بمن فيهم بعض مدراء عموم الموانئ ، تخرجوا من هذا المركز ، وكانوا هم النواة الأولى لأخذ زمام المبادرة بقيادة الموانئ السعودية.

• منطقة الايداع وإعادة التصدير

استحدث ميناء جدة الاسلامي موخرا منطقة الايداع وإعادة التصديراذ تعتبر بحسب الزمعي الفرصة الحقيقية الأولى من نوعها في الميناء لكافة الصناعيين والتجار السعوديين ، وكذلك الشركات العالمية سواء في مجال الإستيراد أو التصدير أو إعادة التصدير أو الترانزيت، و”المسافنة” أصبح بإمكانهم تطوير أعمالهم والحصول على أفضل الصفقات التجارية محلياً ودولياً ، وتحتوي المنطقة على ساحة للحاويات ؛ حيث يمكن تجزئة بوليصة الشحن بهدف إدخال جزء من البضائع للسوق المحلية أو إعادة تصدير الجزء المتبقى لدول أخرى .

• مزايا توفرها “المنطقة ” للتجار

ثمة مزايا تقدمها منطقة الايداع واعادة التصدير قال بها الزمعي اهمها:

– تخفيض كبير في تكاليف وسائل النقل بدلاً من النقل من مناطق حرة مجاورة للمملكة العربية السعودية وذلك بالتخزين مباشرة في مستودعات المنطقة.

– الاستفادة من عمليات التجميع و التغليف و التعبئة و إعادة وضع الملصقات الخاصة بالمنتج ؛ وذلك بهدف إدخالها للسوق المحلية أو إعادة تصديرها للأسواق العالمية.

– استخدام ميناء جدة الاسلامي كنقطة انطلاق وتوزيع للسوق المحلية والعالمية .

– خدمات لوجستية متكاملة لجميع شركات الشحن العالمية ووسطاء خدمات الشحن.

– لا يتوجب تسديد الرسوم الجمركية للبضائع التي يتم تخزينها في المنطقة أو المعاد تصديرها لأي من دول العالم، ولكن يتم ترسيمها عند إدخالها لأسواق المملكة.

• العلاقة مع الجهات الحكومية

لميناء جدة الاسلامي علامات متطور مع كافة الجهات الحكومية، ويسعي الميناء وفقاً للمدير العام الى تطويرها بهدف تسريع العمليات التشغيلية وفسح البضائع وتسهيل إجراءات الصادرات تتم على أكمل وجه ؛ ولتوطيد هذه العلاقة فهناك مجلس إستشاري برئاسة مدير عام الميناء وعضوية كافة الجهات الحكومية العاملة بالميناء وشركات الشحن والتفريغ، وغرفة جدة و “سابك” و المخلصين ؛ ويهدف هذا المجلس إلى التشاور وتبادل الرؤى لتفعيل الشراكة فيما بين الجميع لخدمة الصالح العام والمواطن.

• خدمات بحرية يقدمها الميناء

لم تقتصر خدمات ميناء جدة الاسلامي على اعمال الشحن والتفريغ بل تجاوزاتها لتشمل بحسب الزمعي خدمات القطر والإرشاد البحري والترصيف للسفن المتعاملة معه إلى جانب خدمات التواصل مع برج المراقبة البحري لاستقبال اتصالات السفن عند الوصول والمغادرة ، إضافة إلى تلقي نداءات الإستغاثة وتوجيه القطع البحرية لتقديم المساعدة الفورية ، كما يقوم القطاع الخاص بصيانة وإصلاح السفن ، عبر مجمع الملك فهد لبناء وإصلاح وصيانة السفن ، إضافة إلى تزويد السفن بالوقود والمؤن عبر متعهدين بحريين.

• عقود الاسناد التجاري

وأشار الزمعي إلى أن عقود الاسناد التجاري حققت نتائج إيجابية كبيرة ؛ في مجال الأداء التشغيلي المتنامي وتوفير المعدات الحديثه في مجال المناولة والخدمات اللوجستية وصيانة الأرصفة والساحات والمعدات، والذي انعكس إيجاباً على الشركات المتعاقدة مع الميناء سواء في زيادة الايرادات المالية أو ارتفاع كميات الواردات والصادرات وعملية مسافنة الحاويات.

• مشروعات تنموية

ثمة مشروعات تنموية كشف عنها الرجل تستهدف تطوير البنية التحتية وتوفير خدمات مساندة بشكل فعال وأهمها :

– إعادة تأهيل شوارع وأرصفة الميناء وإنارتها ، وتجديد اللوحات الإرشادية.

– تحديث خطوط المياه وتجهيزاتها.

– إنشاء محطات كهربائية لزيادة الطاقة الكهربائية بالميناء.

– تطوير النظم الأمنية.

– وقد بلغت كلفة هذه المشاريع خلال العام المالي الماضي 2016م وحتى تاريخه ما يفوق (700) مليون ريال.

• قرار التحول لـ(هيئة) عامة للموانئ

واختتم مدير عام ميناء جدة الإسلامي الكابتن عبدالله عواد الزمعي، بأن قرار مجلس الوزراء بتحويل مسمى المؤسسة العامة للموانئ ليكون (الهيئة العامة للموانئ) ، من شأنه ضمان تنفيذ خطط الموانئ التطويرية والتنموية بأعلى مستويات الاحترافية والكفاءة، كما أن القرار يأتي تفعيلاً لرؤية المملكة 2030 ؛ بأن تكون الموانئ السعودية منصات اقتصادية عالمية لتصدير الصناعات إلى جانب تفعيل دور هذا القطاع الهام إقليمياً وعالمياً في التجارة البحرية العالمية واللوجستيات ، نظراً لما تملكه موانئنا من تجهيزات وبنية تحتية ومعدات تجعلها رقماً مهماً بين موانئ العالم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *