دولية

مرشح الخارجية الأمريكية: روسيا تشكل خطرا دوليا

واشنطن- أف ب

أقر ريكس تيلرسون الذي اختاره الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وزيرا للخارجية، أن روسيا تشكل خطرا دوليا، وأن أنشطتها الأخيرة “تتنافى” مع المصالح الأميركية، لدى مثوله أمام مجلس الشيوخ الأميركي لتثبيته في منصبه.

وفي وقت تشهد الولايات المتحدة جدلا محتدما حول اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية؛ من خلال عمليات قرصنة ونشر معلومات كاذبة، قال تيلرسون ردا على أسئلة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ: إنه في حين تسعى روسيا الى اكتساب الاحترام على الساحة الدولية، فإن أنشطتها الأخيرة تتنافى والمصالح الاميركية.
وواجه تيلرسون الحديث العهد في السياسة، والذي قضى كامل حياته المهنية في قطاع الطاقة، انتقادات شديدة لتفاوضه مع العديد من الزعماء المتسلطين في العالم خلال العقود التي قضاها في مجموعة “إكسون موبيل”.
لكنه أكد أنه سيتبنى في حال تثبيته في منصبه سياسة خارجية أكثر تشددا، مما كانت عليه في السنوات الأخيرة.
وقال: من أجل تحقيق الاستقرار الذي يعتبر أساسيا للسلام والأمن في القرن الواحد والعشرين، يتحتم عدم تجديد القيادة الأميركية فحسب، بل تأكيد موقعها أيضا”.
ودعا ترامب علنيا الى علاقات أوثق مع روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين، غير أن تيلرسون حرص بهذا الصدد على طمأنة الكونغرس بما فيه بعض الجمهوريين المشككين، بأنه سيتبنى موقفا حازما حيال روسيا.
وبعدما انتقد الرئيس المنتخب آلية عمل الحلف الأطلسي، قال تيلرسون المقرب هو نفسه من بوتين، “من حق حلفائنا في الحلف الأطلسي أن يقلقوا من بروز روسيا مجددا”.
وأضاف: إن روسيا اليوم تطرح خطرا، لكنها لا تتصرف بشكل لا يمكن التكهن به لتحقيق مصالحها.
ويقيم تيلرسون (64 عاما) المتحدر من تكساس علاقة منذ العام 1999 مع بوتين، يقول: إنها “وثيقة”، وقلده الرئيس الروسي وسام الصداقة الذي تمنحه روسيا للأجانب.
من جهة أخرى، هاجم تيلرسون الصين، معتبرا أن القوة الآسيوية تلاحق “أهدافها الخاصة” ولم تساعد بما يكفي في ضبط كوريا الشمالية.
وقال: إن بكين “لم تكن شريكا أهلا للثقة لاستخدام نفوذها؛ بهدف احتواء كوريا الشمالية” وأنشطتها النووية، معتبرا أن أهداف الصين كانت أحيانا “تتناقض مع المصالح الأميركية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *