محليات

نائب أمير منطقة مكة يطلع على مشاريع النقل

جدة – البلاد
التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة في مقر الإمارة بجدة أمس الأول ، نائب وزير النقل المهندس سعد الخلب ، الذي أطلع سموه على آخر ما وصلت إليه الأعمال في المشاريع التي تنفذها الوزارة بمحافظات المنطقة. واستمع نائب أمير منطقة مكة المكرمة إلى شرحٍ عن مستجدات العمل في مشروعات وزارة النقل في المنطقة والتي يأتي في مقدمتها مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد ومشروع قطار الحرمين ، كما اطلع سموه على ما وصلت إليه نسب الإنجاز في المشروعين. وفيما يخص مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد الذي يقام على مساحة تقدر بنحو 105 كيلومترات تشمل المطار القائم حاليا فقد بلغت نسبة الإنجاز 90% ، ويُتوقع أن يخدم المطار 30 مليون مسافر مع مطلع عام 2018 المقبل ، وذلك بعد بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مشروع بناء المطار في خطوة تستهدف 100 مليون مسافر خلال المرحلة الثالثة من إجمالي كامل المشروع. ويُعد المشروع من أهم المشروعات الحيوية التي تشهدها محافظة جدة التي تتمتع بثقل اقتصادي كبير وتشهد نمواً مطرداً في حركتها الجوية عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي، أحد أكثر مطارات المملكة حركة، حيث يخدم 36.5% من إجمالي عدد المسافرين من مطارات المملكة، وقد خطط له في المرحلة الأولى استيعاب 30 مليون مسافر سنويًا في أوقات الذروة، والمرحلة الثانية 55 مليون مسافر، وصولاً إلى 100 مليون مسافر في مرحلته الثالثة، إضافة إلى استيعاب الجيل الجديد من الطائرات العملاقة ـــ كود F ـــ مثل(A380) ليصبح مطاراً محوريًا وفق أسس تجارية من خلال توفير عدد كبير من الفرص الاستثمارية للقطاع الخاص داخل وخارج مجمع صالات السفر، إضافة إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين ورواد المطار وفق أعلى المقاييس العالمية. أما بالنسبة لقطار الحرمين فإن العمل فيه يسير بخطوات متسارعة، ومن المقرر استكمال المشروع بإذن الله مع نهاية العام الحالي 2017م وفق ما سبق الإعلان عنه ، ويمتد المشروع بطول 450 كيلو متراً، ويتكون من خط حديدي كهربائي يربط المدينتين المقدستين (مكة المكرمة والمدينة المنورة) لخدمة حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والمواطنين والمقيمين، ويقطع المسافة بينهما خلال ساعتين، وصُمم لخدمة 60 مليون راكب سنوياً من خلال 35 قطاراً مجهّزة بأفضل وسائل الراحة، ويعمل وفق أحدث نظم التشغيل العالمية.

اضف تعليق