ملامح صبح

وتد.. مسابقات الدجل

شفق السريع

في شهر رمضان يتسابق الصائمون الى أبواب الخير طلباً للأجر والمثوبة من الله، خصوصاً وان الأجر في رمضان مضاعف..و السباق في الخيرات سمة الصالحين.. فمن قراءة القرآن الى القيام، ومن الصدقات الى بِرّ ذي القربى.. والأبواب كثيرةٌ والمتسابقون كُثُر..

الصائمون في تويتر لم يكونوا بعيدين عن أبواب الخير كما يقولون وكما نشاهد ونقرأ، ونحن ليس لنا إلا الظاهر، هؤلاء الصائمون فتحوا ابواباً للخير عن طريق الشعر في رمضان، وفي مسابقات جوائزها لا تتجاوز الـ (500) ريال.. المشاركون عشرة آلاف والفائز واحد والجائزة رخيصه.. تواصلت مع أحد مؤسسي هذه المسابقات،

وسألته صادقاً:جوائزكم ضعيفة، فكيف تريدون الناس ان تشارك؟ فقال هناك فئات من الشعراء والشاعرات فقراء، و الـ(500) ريال هذه تعني لهم الشئ الكثير.. فقلت له هذا يعني أنكم تعملون عملاً خيرياً؟.. قال نعم.. فقلت له (طيب وش سالفة) شروطكم بضرورة المتابعة وضرورة الرتويت؟ فبُهِتَ الذي كذب..
رتويت:
يدوِّر ورايه عيشةٍ ما لقاها
وانا اخذت منه الغاليه والثمينه
لـ/ فهد البصيّص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *