ملامح صبح

وتد.. ولّعي يا نار

شفق السريع

يبدو أن حرب الشعراء بدأت في الاستعار مجدداً..ولكن هذه المرة من نوعٍ آخر.. وبداية القصة كانت بعد إحدى مقالاتي السابقة والتي كانت بعنوان(سقوط العملاق)،هذا العملاق الذي احتضر في نجدٍ ومات في المنطقة الشرقية،ربما كان هو شرارة هذه الحرب بين شعراء النظم وشعراء المحاورة، أو ربما كانت هذه الحرب تأكيداً وتأييداً للمقال ولبداية نهاية فن المحاورة.. شاعر نظم وأحد نجوم (شاعر المليون) هوالشاعر محمد هضيب كتب بيتين أثارت حفيظة شعراء المحاورة حين قال:

الشعر باقي والملاعب في دبور
كم ملعبه (جمهورها) شعّارها
ما جيتها يوم المعاني والحضور
وشلون اجيها يوم(ماتت) نارها
هذين البيتين كانا كفيلين لإستثارة قريحة شعراء المحاورة.. ليأتي الرد سريعاً من أحد أبرز نجوم فن المحاورة وهو الشاعر حمدان العصيمي:
الاّ تريّح يا محمد ومعذور
تصعب عليك رموزها واسرارها
ماهي قصيدة نظم في خمسة سطور
تاخذ شهر في جمعها وافكارها
والواضح أن اقتناع أحدهما برأي الآخر لن يتم إلا بالرجوع الى المتابعين لحال شعر المحاورة.. والأكثر وضوحاً أن نرجسية شعراء المحاورة ترفض الاقتناع بأن المحاورة في طريقها للهاوية..
رتويت موال:
يوم شبّت نارها
ولّعي يا نار في راس الفتيله ولّعي.
من الموروث

اضف تعليق