الأخيرة الأرشيف

وزير التربية والتعليم.. في الاثنينية

مكة المكرمة – خالد محمد الحسيني :

شاركنا يوم الاثنين قبل الماضي 29 محرم في الامسية التي دعا لها الاديب عبدالمقصود محمد سعيد خوجة لتكريم صاحب السمو الامير فيصل بن عبدالله وزير التربية والتعليم.. واستمعنا بداية الى حديث الامير ثم الى ما تحدث به عدد من الحضور والذين تحدثوا عن الامير او شخص الامير بدون التعرض لهموم التربية والتعليم الا لالماماً..

مداخلة
وقد كانت لي مداخلة او سؤال نقلت فيه للامير العديد من معاناة البنية التربوية وشملت التقويم المستمر- التفاعل مع الاعلام – تطوير المعلم – عدم تفاعل الوزارة مع المدارس والمعلم وولي الامر – المعلمات في القرى وعدم وجود مزايا ومجمعات سكنية – دورات المعلمين.
حديث الأمير
تحدث الامير حوالى 45 دقيقة عن حياته وتربيته وتعرض في حديثه لجوانب مما تقوم به الوزارة للتعليم ووجدت ان الامير لم يتحدث مباشرة عن التعليم الا اجابة للاسئلة وكأن الامير جاء ليستمع أكثر مما يتحدث لانه اشار في اول حديثه بعبارة “تركت الوزارة في السيارة” مما يشير الى ان الامير اراد ان يسمع ما لدى الحضور من احاديث سواء من جانب الرجال او السيدات.

فريق الوزارة
تحدث من منسوبي الوزارة الاستاذ عبدالله الثقفي مدير عام التربية والتعليم بمحافظة جدة والاستاذ حامد السلمي مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة وقد كان ضمن حضور المناسبة.. لكنني كنت اتمنى ان يرافق الامير عدد من النواب والوكلاء للحديث عن برامج الوزارة واعمالها لخدمة أكثر من نصف مليون معلم ومعلمة وأكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة وأكثر من 37 الف مدرسة في مختلف مراحل التعليم العام ونعرف بحكم الخبرة في هذا المجال ان العمل “كبير ومرهق” ويحتاج للكثير من الاستعداد والخطط قصيرة وطويلة المدى.. اقول ليت سمو الوزير حرص على ان يتحدث اصحاب العلاقة المباشرة في الوزارة كل في مجاله.. الا اذا كان الوزير وضع في برنامجه جمع الاسئلة والمواجهات لعرضها على فريق الوزارة ونشرها عبر وسائل الاعلام..
ولان الحديث عن التربية والتعليم يحتاج لاكثر من لقاء مع الوزير وهو ما وعد به اثناء حديثه كما وعد بالاجابة عن الاسئلة التي لم يكف الوقت لعرضها وربما تبث عبر موقع “الاثنينية”.
دعم مالي
ان الدولة قدمت للتعليم الكثير من الدعم المالي لايجاد حلول لمشاكل التعليم المتشعبة والتي تحتاج لعدد من السنوات وبقي دور القائمين على صرف الميزانية لبرامج التطوير والمباني وتطوير مستوى المعلم والمناهج وكل ما له علاقة بالتعليم العام.. ربما خرج العديد من حضور الامسية بما يشبه عدم الوضوح وذلك لاسباب عدم كفاية الوقت وكثرة المتحدثين الامر يحتاج لاكثر من فريق عمل واكثر من فريق تطوير واكثر من استراتيجية وقبل كل ذلك النزول للميدان والوصول للمدارس في المدن والقرى والهجر للوقوف على سير العملية التربوية وعلى ضوء المشاهدات تبدأ خطوات الاصلاح راجين لهم العون والتوفيق.

اضف تعليق