متابعات

يتحدثون.. عن د. هاشم عبده هاشم.. مسيرته ومدرسته الصحفية وتألقه

مكة المكرمة ـ رصدها: خالد محمد الحسيني

 

الكل يريد ان يتحدث عن العلم.. الصحفي.. الكاتب.. الاكاديمي.. المدرسة الصحفية.. الرياضي.. د. هاشم عبده هاشم.. على اثر (استقالته) من رئاسة تحرير صحيفة عكاظ قبل ايام.. وفاءً للدكتور من قبلي.. وحقاً له على المجتمع كانت هذه الاحاديث وان كنت اعرف ان الجميع من رجال الصحافة والاعلام له كلمة ورأي في مسيرة د. هاشم الصحفية والنصف قرن التي امضاها في العمل في بلاطها وقدم أنموذجاً مميزاً ومختلفاً بل «وغير».
احاديث من عدد من الافاضل ربما كانت مختصرة.. لكنها تحمل الشهادة والحب والتقدير له وتثمين مسيرته الطويلة فهنيئا له كل ما وصل اليه بتوفيق الله ثم بكافحه ومثابرته عطائه..

أبو سليمان.. في النفس غصة
معالي أ. د. عبدالوهاب أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء: في النفس غصة للقرار بالاستقالة ولكن اقول انا لله وانا اليه راجعون.. اللهم اجرنا في مصيبتنا.. للدكتور هاشم عبده هاشم مواقف مشرفة لا أعدها بل اعددها ولازالت تعيش في ذاكرتي ارددها دائماً في المجالس وهي جديرة اسأل الله له كل التوفيق في المستقبل ومن يخلفه كل الدعاء له بالتوفيق.
نقيطي.. ومباراة الوحدة وجيزان
التربوي المعروف وعضو مجلس ادارة نادي الوحدة في عهدها الذهبي الاستاذ حسن محمد علي نقيطي قال.. د, هاشم رجل عصامي بنى نفسه اعرفه منذ ان لعب نادي جيزان مع الوحدة وكنت اراه مهتما طوال وقت المباراة ويبذل جهوده في نجاحها.. واقيمت المباراة في مكة المكرمة عمل معلقاً رياضياً وصحفياً له تعليقاته وتحليلاته البارزة منذ بدايته..
ويضيف الاستاذ حسن كتب عني مقالاً في 1390هـ عندما استقلت من الوحدة.. د. هاشم اعطى العمل الصحفي كل وقته وساعاته سنوات طويلة وقدم الكثير من التضحيات واصبح «علماً» في عالم الثقافة والصحافة والرصد الرياضي.
رمضان.. متمكن وصحفي ورياضي
المعلق الرياضي والاعلامي محمد عبدالرحمن رمضان: بدأ د. هاشم العمل الصحفي من خلال صفحة الشباب في الندوة في عهد الاستاذين صالح واحمد جمال وكنت رئيساً للصفحة الرياضية وكان يكتب من جيزان ويبعث لي يومياً بالبريد عددا كبيرا من المقالات والتحق بصحيفة المدينة وعمل في الصفحة الرياضية وفي عكاظ وكان يكتب يوميات في عدد من الصحف.. والحقيقة ان د. هاشم اعتمد بعد الله على نفسه وكان يدرس في المساء ويعمل في النهار رجل محترم ومؤدب شكل وهو عبدالله باجبير وعلي الرابغي ثلاثيا ناجحا جداً في مجال الاعلام الرياضي المقروء ولم نكن نعرف ميول هاشم الرياضية وان قيل انه اهلاوي والايام اثبتت ان هاشم ليس اهلاوياً بل افصح انه «اتحادي» كان يحلل المباراة في عامودين ويعلق عليها في عامودين وهو مدرسة كبيرة جدا استفاد منها عدد كبير من الصحفيين وله تلاميذ واعد نفسي من محبيه.. هاشم خلوق لم تغيره الايام ولم يغتر كما هو عندما عرفته في الثامنة عشرة من عمره.
الحساني.. القدرة على التجدد والعطاء
الصحفي والكاتب والاديب الاستاذ محمد احمد الحساني:
في الواقع فان تاريخ الصحافة السعودية لا يستطيع أن يتجاوز اسماً كبيراً في عالم الصحافة مثل اسم هاشم عبده هاشم فهو علامة بارزة في تاريخ الصحافة وقد كان يمثل الديناميكية الصحفية والقدرة على التجدد والعطاء بلا كلل ولا ملل منذ ان حمل القلم متدرجاً في عالم الصحافة والثقافة والعمل المهني الجاد كاتباً وصحفياً وقائداً ناجحاً في جميع المواقع التي تقلدها ولذلك فان الحديث عن الصحافة السعودية على امتداد تاريخها اذا ما ذكر فرسانها البارزون فلاشك ان هاشم عبده هاشم سيكون واحداً منهم.. وقد عاصرته شخصياً عندما قاد جريدة عكاظ وحولها من جريدة عادية الى جريدة جماهيرية احتلت مكان الصدارة بين الصحف السعودية على الاطلاق فهي الاولى في المنطقة الغربية وهي الثانية في جميع المناطق التي بها صحف تمثل تلك المناطق ولا اجد امامي صحيفة اخرى تحتل مكان عكاظ بقيادة هاشم بين الصحف الاخرى في هذا المستوى من الذيوع والانتشار ولعله وهو يغادر موقعه راضيا تمام الرضا عن المجد الذي صنعه لنفسه.متمنيا له حياة سعيدة وان يظل ممسكا بقلمه.
د. الجحلان.. قدرة على تخريج مهنيين
الدكتور عبدالله الحجلان رئيس تحرير مجلة اليمامة السابق وامين هيئة الصحفيين والاعلامي المعروف:
اذا كان د. هاشم عبده هاشم غادر عمله رئيساً لتحرير جريدة عكاظ فان عكاظ كمدرسة صحفية اسس لها د. هاشم كثيراً من معالمها لا تستطيع ان تنفك او تغادر هذه المعالم التي نجد بصمته في تفاصيلها اخراجاً ومضامين صحفية شاملة وقوية المنصفون والاوفياء.. يجب ان يقولوا كلمة حق في هذا الرجل الذي يعد احد ربان نهضة الصحافة السعودية على صعيد الممارسة المهنية الراقية وعلى صعيد فتح النوافذ لكوادر صحفية اثبتت جدارتها في قيادة العمل الصحفي.. هذا الرجل الخبير تخرج على يديه عدد من الصحفيين الذين تدرجوا في مواقع المسؤولية في عكاظ او في ما سبقها من صحف عمل فيها.. ابا ايمن مثل البلاد والمدينة هذه احدى مميزات د. هاشم قدرته على اخراج مهنيين وقدرته على استقطاب كفاءات مهنية وظفها في انتاج عمل صحفي مهني فرض عكاظ «رقماً» متقدماً في سباق المنافسة الصحفية.. القريبون من د. هاشم يعرفون عنه قدرته على تحمل مشاق مهنة المتاعب وصبره وجلده ومثابرته وعدم يأسه في تحقيق طموحاته الصحفية التي فرضت نجاحها وتأثيرها ويلمس المتابعون لعكاظ في عهده حسه الوطني العالي في خدمة المضامين الصحفية لقضايانا الوطنية ومتابعة الاحداث والانفراد بأعمال صحفية ميزت سيرته ومسيرته لم تؤثر السنين الطوال التي عاشها د. هاشم في عكاظ في منهجية في العمل المتمثل في الحضور المبكر والانصراف المتأخر من العمل ووقوفه المباشر ومتابعته لاداء المحررين وتقييم اعمالهم والاتصال الشخصي ببعض الشخصيات لطلب اسهامهم في مضامين التحرير تصريحاً او استكتاباً في الجريدة.. نأمل ان تعمد اقسام الاعلام للاستفادة من تجربة القامات الاعلامية مثل د. هاشم لاثراء العملية التعليمية.. كيف لا وهو الاكاديمي والمهني الممارس وهو ما تحتاجه اقسام الاعلام وتعمل به جامعات دولية كأحد تقاليدها الاكاديمية وحري بتلاميذ د. هاشم ان يذكروا فضله ويكتبوا عن عطائه فالفضلاء لا ينسون الافضال.
د. الدعيلج.. شعلة النشاط والحيوية
الصحفي والكاتب الاكاديمي المعروف د. ابراهيم عبدالعزيز الدعيلج: استغرب كثيراً الترجل والاستاذ هاشم عبده هاشم من رئاسة تحرير صحيفة عكاظ الغراء.. فاذا ترجل مثل هذا الرجل العصامي والذي خبر العمل الصحفي منذ عدة عقود فمن للصحافة برجل مثله؟.
اتذكر تلك الايام التي عشتها معه عندما كان سكرتيراً لتحرير صحيفة المدينة الغراء عندما كنت محرراً لمكتب الصحيفة في مكة فقد كان ومازال ما شاء الله تبارك الله شعلة من النشاط والحيوية والافكار الصحفية النيرة والمفيدة ناهيك عن قلمه البارع في معالجة كثير من المشكلات وقد تعلمت منه الكثير واستفدت من خبرته ومهنيته الكثير ايضا فهو بحق استاذ جيلي ولا انسى شهادته بحقي عندما تسنمت ادارة تحرير صحيفة المدينة الغراء قبل ثلاثة عقود ونيف عندما كتب عني في زاويته بصحيفة البلاد الغراء عندما كان مديراً لتحريرها مقالة اشاد فيها بي وذكر انه عندما يفتقد الاخبار المميزة والتحقيقات الجيدة في صحيفته يقول اين انت يا دعيلج؟! عزيزي ابو ايمن انت تستحق ان اكتب عنك صفحات وصفحات.. وخلاصة القول اننا سنفتقدك يا استاذ.
الزايدي.. فائق التميز ولافت الحضور
التربوي سليمان عواض الزايدي مدير عام التعليم بمنطقة مكة وعضو الشورى السابق واحد من عملوا في الصحافة لفترة:
غادر الاستاذ الدكتور هاشم عبده هاشم كرسي المسؤولية في رئاسة تحرير عكاظ متوجاً بتاريخ مشرق كاشراقة حرفه.. فائق التميز كعبارته لافت الحضور كسيرته.. غادر وهو في كامل بهائه.. غادر بمداد قلم لم لجف ونبض فكر لم يشخ وبعطاء غزير متوثب.. غادر الاستاذ بوطنية حدها العظم وبمهنية سقفها مد البصر وبمثالية تزينها انسانية راقية وتدفق حب غير مزيف من القارئ حيثما نظر العزيز هاشم يجد له تلاميذ.. تلاميذه امامه دائما انه صانع جيل من المبدعين صحافتنا تخسر اليوم احد عمالقتها الكبار تفقد احد صناع تاريخها الحديث انه الاسم الكبير «هاشم عبده هاشم» الرجل الذهبي الذي حفر الصخر بأظافره.. العصامي الذي لن يغادر ذاكرة القارئ.. الرجل الذي يعتبر احد ابرز مفاخر صحافتنا الحديثة..
جمال.. رمز صحفي
الاستاذ عبدالكريم جمال حريري احد ابرز العاملين في مجال الاعلام والمثقف المعروف قال: د. هاشم عبده هاشم رمزاً صحفياً وطنياً رقيق الكلمة مميزاً في اسلوب كتاباته وهو من السهل الممتنع تستمتع بقراءة كلماته لانها تلامس الواقع بدون تكلف وتصل الى القلب لانها نابعة من القلب.. صادق الاحساس عرفته منذ أكثر من ثلاثة عقود لم يتغير في تواضعه واسلوبه المتميز في التعامل انه هاشم الاستاذ والدكتور..
د. السباعي.. نفتقد اسمك
الدكتور زهير احمد السباعي عضو الشورى السابق استاذ الطب ومؤسس كلية الطب في ابها:
الاخ العزيز والصديق والزميل سابقاً في مجلس الشورى د. هاشم .. سوف نفتقد اسمك في ترويسة عكاظ بيد أننا سنلتقي بك دائما فكريا ..تجربتك في مجال الخدمة العامة أرجو أن تسجلها لنا لتكون رائدة للشباب .. ولك مني أطيب تحية.
حاسن البنيان.. رئيس التحرير الأوحد
الكاتب الصحفي والاعلامي المعروف أ. حاسن البنيان الصحافي القدير د. هاشم عبده هاشم الذي اعتبره رئيس التحرير الأوحد على امتداد تاريخ الصحافة السعودية الذي وصل الى هذا المنصب عن احقية واقتدار ومارس المهنة وادارها بحرفية ومهنية غاية في التفوق.. انا من المعجبين والمتابعين لابي ايمن منذ اكثر من 40 عاماً عندما كان يصدر ملحقاً رياضياً في جريدة المدينة كل يوم جمعة في الستينات الميلادية من القرن الماضي.. امثال د. هاشم لن يتكرروا في الصحافة السعودية ورحيله خسارة وافول حزين لنجم ظل ساطعاً ومتوهجاً في وقت «موبوء» دخل فيه الى هذه المهنة السامية بعض من لا يستحقها.
السالمي.. وتطوير العمل الصحفي
التربوي والاعلامي والاديب الباحث حما السالمي:
الدكتور هاشم عبده هاشم من الاسماء اللامعة في بلادنا ومن اعلام الوسط الصحافي والاعلامي وله دور مؤثر في تطوير العمل الصحفي في الصحف التي عمل بها وخاصة صحيفة عكاظ التي تولى رئاسة تحريرها ثلاثة عقود وللدكتور هاشم تلاميذ كثر اصبح لهم شأن في صحافتنا السعودية وهو كما نعرف من كُتاب الكلمة الرياضية ثم الاجتماعية والسياسية وقلمه مجند لخدمة وطنه ومجتمعه ويخدم الحقيقة التي غالباً ما تكون مرة على البعض من الناس.
د. المصيبيح.. أكبر مركز معلومات في الصحافة
الدكتور سعود صالح المصيبيح المستشار بمكتب وزير الداخلية سابقاً والاعلامي والاكاديمي:
مدرسة الصحافة هاشم عبده هاشم بدأت علاقتي به في 1982م عندما اجريت معه حوارا لمجلة الحرس الوطني حيث بدأت العمل في الحرس الوطني بعد تخريجي من الجامعة وكانت المناسبة خبرته في الصحافة الرياضية لاعداد ملحق بمناسبة مشاركة المنتخب السعودي في تصفيات كأس العالم في اسبانيا.. كان هاشا باشاً مشجعاً متواضعاً في مكتبه الصغير الذي استغربته وهو رئيس لتحرير صحيفة ناجحة مثل عكاظ وشعرت بعدها بحب هذا الرجل وان هناك تجارب عمل ربما تربطنا وفي 1992م بعد عودتي من الابتعاث بدأت الكتابة ووجدت الترحيب منه للكتابة في عكاظ ثم عرض علي بواسطة الزميل د. سامي المهنا الاشراف على مكتب عكاظ في الرياض الذي عملت فيه 4 سنوات معاراً من جهة عملي في الحرس الوطني ومتعاوناً ايضا لم يمر عام معه الا وعينني نائباً لرئيس التحرير في المنطقة الوسطى بعد ان لمس ولله الحمد جدية في العمل وانعكاس ذلك على نوعية المخرج من الكتب وارقام التوزيع والاعلانات كان جاداً منضبطاً مبدعاً خلوقاً مهذباً محفزاً موجها مدركا لسياسة الوطن مخلصاً له مبادرا باطروحات وطنية صادقة عرفها الجميع خلال الازمات مع دول كثيرة واحداث متعددة كما تميز بالقلم العميق سياسياً وفكرياً وانسانياً حيث تلامس اشراقته نوازع النفس وحساسيتها المرهفة لذا لاقى عموده نجاحاً مميزا صنع عكاظ حتى وصلت في اعداد الكوادر البشرية وافتتاح المكاتب لتكون صحيفة كل الوطن وكانت خلفيته الاكاديمية في المكتبات والمعلومات عاملاً اساسياً في انشاء اكبر مركز معلومات في الصحافة السعودية وتتميز عكاظ بمعلوماتها واطروحاتها النقدية وكانت عكاظ منتشرة في الرياض بندواتها الاسبوعية وعلاقتها بالمسؤولين وطباعتها المتزامنة وظل اكاديميا مستنيرا يدرس طلابه في الجامعة كما عمل في مجلس الشورى سنوات طويلة يخدم دينه ووطنه بكل اخلاص وتميز.. مدرسة د. هاشم خرجت الكثيروين من رؤساء تحرير واعلاميين وقياديين في اجهزة حكومية وخاصة وسيواصل د. هاشم عطاءه في كافة المجالات باذن الله بعد خدمة مشرفة متميزة والحديث يطول والتجربة بحاجة الى بحث ورصد دقيق.
البيتي.. لا يخشى غيابه عنها
الاعلامي المعروف السيد خالد محمد البيتي مدير عام محطة تلفزيون جدة والمستشار الاعلامي:
يرتبط اسم د. هاشم عبده هاشم في ذاكرتي باسم «ملفل ديوي» واضع تصنيف المكتبات الذي سمعت اسمه لاول مرة منه عندما كنا طلابا في مادة علم المكتبات عام 1400هـ على وجه التقريب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة وكان د. هاشم استاذا للمادة وكان انموذجاً فريدا يومها بين اساتذة الجامعة الذين كنا نتلقى العلم على ايديهم فقد كان ملفتا بحضوره وقدرته على ادارة الوقت بما ينفع الطالب ودافعاً لهم على البحث وحافزا على تطوير الذات وهي السمة التي اراها لازمة له في حياته المهنية حتى بات واحدا من اعلام الصحافة في بلادنا واستاذا وعلماً لجيل من الصحفيين الذين تخرجوا من مدرسته الصحفية التي ارتبطت بعكاظ الصحيفة والاسم البارز في صحافتنا المحلية التي لا يخشى عليها غياب فارسها وقد ترك من بعده جيلا مؤهلا لادارة العمل ومواصلة مشوار النجاح ويكفيه في مشواره الطويل ما تحقق له من نجاح.
د. بن دهيش.. مكانة مرموقة
البروفيسور عبداللطيف عبدالله بن دهيش الاستاذ بجامعة ام القرى سابقاً والباحث المعروف:
د. هاشم عبده هاشم احد رجال الصحافة السعودية الذين قدموا للصحافة الشيء الكثير طوال مسيرته الصحفية الموفقة والتي تجاوزت نصف قرن عمل خلالها في عدد من الصحف المدينة والبلاد وترأس تحرير صحيفة عكاظ مدة تزيد عن ثلاثة عقود حتى اصبحت في مقدمة الصحف التي ينتظرها القراء في الداخل والخارج لما تحمله من اخبار وموضوعات واحداث محلية متنوعة يشارك في الكتابة فيها نخبة من اعلام الصحافة والعلماء والكتاب الافذاذ من داخل المملكة وخارجها مما اكسبها انتشارا واسعا على كل المستويات المحلية والخارجية وللدكتور هاشم مشاركات عدة يتوج الصحف التي عمل فيها بافتتاحيته اليومية ومقالاته الصحفية المتنوعة والتي تنم عن علم واسع وفهمه العميق للاحداث ومعرفته التامة لواقع الكلمة وصداها القريب والبعيد وان حديثنا عن هذه الشخصية لن ينتهي لما له من مكانة صحفية مرموقة في الصحافة السعودية نسال الله له التوفيق والعمر المديد وشكرا لما قدمه في خدمة الكلمة الصادقة.
فراش.. خسارة كبيرة
العميد م. عبدالحميد عثمان فراش مدير العلاقات والاعلام في الامن العام سابقاً ترجل د. هاشم عبده هاشم من رئاسة تحرير جريدة عكاظ خسارة كبيرة لهذه الجريدة ولاسرة تحريرها ولقرائها الكرام والوسط الاعلامي خاصة وان هذا الرجل الانسان للذين لا يعرفون بداياته وكيف تغلب عليها واختصر طريقاً صعباً تغلب بهمته وكفاحه على كل ذلك حتى تحصل على درجة الدكتوراه وهو لم يفارق العمل الصحفي اليومي المليء بكل مفاجآته ومناسباته وصعوباته وما يجوز كتابته او لا يجوز اذ كان للدكتور هاشم سبق في كسر الكثير من حواجز المنع واكساب مواضيع هذه الجريدة رصيدا من السبق غير المسبوق وتحرير بعضاً من القيود الذي كان يعتبرها البعض تجاوزا وكنت اتفق معه ابان مسؤوليتي عن الاعلام الامني.. انه يمضي لتوعية مجتمع حباه الله بكل خير كما كان يقول فارس الامن رحمه الله الامير نايف.. الموىاطن رجل الامن الاول وانني اتمنى من هيئة الصحفيين تكريم هذا الرمز ويا حبذا لو يستفاد من خبراته في القاء محاضرات للجيل الاعلامي القادم الذي تتوسم فيه ان يقتدي بامثال د. هاشم علما وثقافة وادبا وابداعا واخلاصا لوطن يستحق الفداء والقيادة تحتاج منا الوقوف صفاً واحداً لدعم تطلعاتها وخطط اصلاحها… امنياتي لك ابا ايمن بالصحة والعافية وان يثيبك الله..
لواء م. د. مساعد اللحياني
اللواء م. د. مساعد منشط اللحياني مدير عام العلاقات والاعلام بالدفاع المدني يعد د. هاشم ممن ترك بصمات مميزة في كل عمل تبوأه بل وخدم الصحافة لعدة سنوات وتخرج من تحت يده العديد من الصحفيين الذين شقوا طريقهم في العمل الصحفي بمهنية عالية ونقشوا أسماءهم في صفحات الاعلام الجديد.. د. هاشم تحية اجلال وتقدير لما قدمت وشكرا لك.
مدير الاعلام بالأمن العام
المقدم محسن الشهراني مدير الاعلام في الامن العام نائب رئيس تحرير مجلة امنون:
لقد كانت لي فرصة مميزة ان التقي بالدكتور هاشم عبده هاشم في مناسبات عديدة وقد لمست من هذه الشخصية الاستثنائية في طرحها فمنذ اكثر من عشرين سنة كان اول لقاء لي مع سعادته في مكتبه في جريدة عكاظ بجدة واستمرت هذه اللقاءات والتلاقي في مناسبات عملية وشخصية.. ان القريبين من الدكتور هاشم يعلمون عن حبه للاطلاع والقراءة كما يعلمون عنه قربه من مسايرة التطوير لقد ازدانت الصحف التي تولى العمل بها بالعديد من التطورات الهامة لعل منها استحداث ابواب وصفحات مختلفة كمنا ان دعمه اللامحدود لكوادر هذه المطبوعة ابان عمله مديرا عاما ورئيس تحرير اوجد مناخا تنافسياً يشار له بالبنان استقطب من خلاله البارزين في الادب والثقافة والسياسة والرياضة والفن كما ان تواجده الدائم ومتابعته المستمرة لكافة ابواب مطبوعة عكاظ يشهد به الجميع وهو شخصية اعلامية مميزة بالعطاء والتواضع له الشكر على ما قدم ويقدم.
أبو منصور.. ودعمه للشباب
الاعلامي الشاب وائل فؤاد ابو منصور: عملت مع د. هاشم عبده هاشم بعد مغادرته رئاسة تحرير عكاظ في المرة الاولى وتفرغه لعمله الخاص.. اذتكر في احد المرات انه اغلق باب منكتبه زهاء ساعة ثم خرج منه وفي يده خمسة مقالات تحليلية بخط يده دفعها للنشر تباعا على مدار الاسبوع في عامود الشهير الذي استمر يكتب فيه قبل ان يعود لعكاظ مرة اخرى رئيسا للتحرير وهو مع غزارة وسيولة قلمه يهتم بالتفاصيل.. دقيق جداً لا يقبل الاخطاء مهما كانت صغيرة ولا يختلف او يتأخر عن عمله في الحضور والانصراف اتذكر كذلك انني اول ما بدأت كتابة المقالة كنت اطلعه على بعضها رغبة في الحصول على رأيه والاستفادة من خبرته وكان كريماً في تقديم النصح وتقويم الاسلوب وتصحيح الاخطاء النحوية والبلاغية مغلفاً كل ذلك بمحبة واضحة.. يحسب للدكتور هاشم كذلك دعمه الثابت للشباب وتجربته في عكاظ خير شاهد على ذلك حيث اتاح الفرصة امامهم لتسلم الكثير بمن المواقع القيادية في الصحيفة.
فيصل اسرة.. كأنني أعرفه منذ سنوات
المهندس فيصل عبدالرحمن اسرة الذي يحضر للدكتوراه في تركيا قال: رجل متميز ورائع التقيت به في ذات يوم في صالة المكتب التنفيذي وانا مسافر لمقر بعثتي وهو مغادر لمهمة رسمية صحفية خارج المملكة وتعرفت عليه وبادلني اطراف الحديث وكأني أعرفه منذ وقت طويل بكل لطف وادب وتقدير وقام باعطائي كرته الشخصي وقال لي انا في خدمة الجميع وبادلته كرتي الشخصي وفرح كثيراً لرغبتي لاكمال دراستي الدكتوراه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *