السياسة

رغم سريان وقف إطلاق النار.. ضربات إسرائيلية تقتل عشرات الفلسطينيين

البلاد (غزة)
تصاعدت التوترات في قطاع غزة، بعد أن أعلن الدفاع المدني مقتل عشرات الأشخاص، بينهم 5 أطفال، في ضربات جوية إسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس منذ أكتوبر 2023.
ووفقاً للمتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، أسفرت غارة بطائرة مسيرة عن مقتل 4 أشخاص بينهم 3 أطفال في خيمة للنازحين جنوب غزة، فيما قُتل طفل آخر قرب خان يونس. وفي شمال القطاع، لقيت فتاة تبلغ 11 عاماً حتفها قرب مخيم جباليا، بينما سقط قتلى آخرون في قصف استهدف مدرسة وخياماً أخرى للنازحين، بالإضافة إلى ضربات على وسط وشرق القطاع، حيث قتل 4 أشخاص آخرون في غارة استهدفت منزلاً في مدينة غزة الشرقية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن إطلاقاً لمقذوف من مدينة غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية سقط داخل القطاع نفسه، ليتم الرد على نقطة الإطلاق بدقة، وفق بيان رسمي. من جانبه، اعتبر المتحدث باسم حماس حازم قاسم أن الغارات تؤكد “تخلي الاحتلال الإسرائيلي عن التزامه بوقف إطلاق النار”.
وتشهد غزة خروقات متكررة للهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، وأسفرت عن مقتل أكثر من 425 فلسطينياً منذ ذلك التاريخ، وفق مصادر فلسطينية. كما أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين إضافيين في قصف إسرائيلي اليوم، استهدف تجمعاً في خان يونس وحي الزيتون شرق مدينة غزة، إضافة إلى إصابة آخرين جراء قصف مدخل مخيم المغازي وسط القطاع.
على صعيد الضفة الغربية، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات موسعة شملت سبعة فلسطينيين في مدن قلقيلية والخليل وسلفيت، مع هجمات لمستوطنين على ممتلكات فلسطينية في بلدات كوبر وسلفيت. كما اقتحمت القوات الإسرائيلية عدة مناطق في محافظة بيت لحم، بما في ذلك بلدات العبيدية والشواورة ودار صلاح وزعترة، ومخيم عسكر الجديد شرق نابلس، وفتشت المنازل وسط انتشار أمني واسع دون تسجيل اعتقالات في هذه العمليات الأخيرة.
وتستمر هذه الأحداث في تعقيد الوضع الإنساني والأمني في الأراضي الفلسطينية، حيث يبقى المدنيون عرضة للقصف المباشر، في وقت لا تزال فيه الجهود الدولية لفرض التهدئة تواجه تحديات كبيرة وسط تزايد الخروقات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *