البلاد (وكالات)
قبل 5 سنوات فقط، لم تكن آبي كاسويل قد خبزت حتى قطعة بسكويت واحدة. ولم تكن تعرف أسرار العجين، ولا الفروق الدقيقة بين وصفة ناجحة وأخرى فاشلة. لكنها اليوم، وهي في الثلاثين من عمرها، تدير علامتها التجارية الخاصة”Batter”، التي تضم متجرين لبيع المخبوزات في ولايتي هاموند، ونيو أورلينز، وتحقق مبيعات سنوية من سبعة أرقام. رحلة كاسويل لم تبدأ من المطبخ، بل من حلم قديم. وقالت:” منذ طفولتي، كنت أعرف أنني أريد أن أعمل لحسابي الخاص”، وأضافت: “كنت أريد التحكم في وقتي، وأن أبني دخلي بنفسي”. كبر شغف آبي بعالم الحلويات في سن مبكرة، حين عملت وهي بين 16 و20 عاماً في متجر محلي لبيع “الكب كيك”. ورغم أنها لم تشارك آنذاك في الخبز، فإنها تعلقت بأجواء المكان، وبفكرة أن الطعام يمكن أن يكون مشروعاً، لا مجرد هواية. لكن العمل المكتبي لم يلغ فضولها. ففي أوقات الفراغ، بدأت تخوض تجارب خجولة في خبز الكعك داخل مطبخ منزلها، كهواية لا أكثر. التحول الحقيقي جاء عندما أعدت كعكة لزوج إحدى صديقاتها، ليأتي التعليق الذي غيّر مسارها: “هذا رائع… يجب أن تبيعي هذه الكعكات. لا يوجد شيء مثل هذا هنا”.
