خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

الشارع الذي افتقدناه  «^»  حلم خادمة سريلانكية بالسعودية  «^»  (المرأة) بين حضور فاعل وآخر غير فاعل  «^»  ومضات رمضانية بيئية   «^»  حكم القوي  «^»  ذكريات العيد في المدينة  «^»  أرثيك يا زارع الورد- يا .. غازي القصيبي  «^»  أظهروا فرحتكم بالعيد  «^»  عيب ياعرب  «^»  مسؤول يحتاج إلى مسؤولية جديد المقالات
شكر ابن حميد وأعضاء المجلس الأعلى والقضاة.. المليك: أمر قصر الفتوى للاجتماع على أمر الدين وترك الاختلاف ورد التجاوزات  «^»  المليك يشكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية  «^»  استقبل سفراء المملكة المعينين في عدد من الدول والسفير الهندي .. سمو النائب الثاني يشدد على الاهتمام بالمواطنين في الخارج وحل مشكلاتهم  «^»  سمو نائب وزير الداخلية متحدثا في الشأن العام وهموم المواطن: استفدنا من تطبيق نظام البصمة .. وتوظيف السعودي يحتاج لبرامج واستعداد  «^»  وزراء الخارجية الخليجيون يلتقون في جدة اليوم  «^»  وزير داخلية باكستان يشكر المملكة على دعمها الإنساني  «^»  التعليم بالترفيه لـ ( 200 ) ألف زائر لواحة جدة للعلوم  «^»  رئيس اللجنة الدولية للحوار الإسلامي المسيحي بفرنسا د. حقار أحمد: أدعو المسلمين كافة لدعم الندوة العالمية في تقديم رسالتها  «^»  مدير جامعة أم القرى يقف على الدراسات الميدانية لمركز التميز  «^»  الأمير سطام يؤدي صلاة العيد ويستقبل المهنئين جديد الأخبار


المقالات
كتاب البلاد
احذروا المطاعم الشعبية

عبدالحميد سعيد الدرهلي

عبدالحميد سعيد الدرهلي


صدق جورج واشنطن احد رؤساء الولايات المتحدة الامريكية الاوائل في مؤتمر للشباب الامريكي حين قال لهم: "اجتهد يا بني آدم على استمرار تغذية إيقاد تلك الشعلة الإلهية التي تضيء القلوب، وتنير الدروب أمام سالكيها، وتلك الشعلة المنيرة التي أحدثكم عنها، هي ضمير كل واحد منكم، فيقظة ضميركم الدائمة هي الدواء والبلسم الشافي لكل قضية ومشكلة مستعصية سوف تواجهكم".
لقد تذكرت وصية جورج واشنطن لشباب وطنه في مؤتمرهم العتيد وانا ارى تلك المآسي المتتابعة التي تأخذ بتلابيب وطننا الحبيب من تلوث مياه الى بيع الشاورما واللحمة المشوية والفلافل طمعاً بالربح السريع.
وقلت ان كل الاجهزة الرقابية الحكومية والشعبية لن تستطيع كبح جماح اي مواطن صاحب مطعم يسعى لكسب الربح على حساب صحة المواطنين، او اي مسؤول عن امر من امور حياة المواطنين يهمله في حالة غياب ضمير هذا المواطن او ذاك المسؤول.. ولو كان ضمير المواطن والمسؤول يقظا وشعلته في كامل اتقادها لنظر اولا لنفسه ومصيره الاسود المنتظر من السجن والتسريح من الوظيفة، ولَنَظَرَ ثانيا خيرا لمصلحة المواطنين الذين يقدمون له الربح والمزيد من الربح بدل ان يقدم لهم الطعام والشاورما غير الناضجة التي تسبب لهم المرض والاعياء، وقد تسبب لبعضهم الموت.
ونقول بل نؤكد ان السبب في كل هذه المآسي التي تأخذ بتلابيب وطننا الغالي هو غياب ضمير كثير من العاملين في الشأن - الخاص والعام - لأنه يستحيل ان توظف او تجند لجنة او فردًا لمراقبة كل مطعم من المطاعم الشعبية والتي تقدم الشاورما من الدجاج واللحوم في نواحي بلدنا الغالي.
إذن الامر يقتضي أن يبدأ كل واحد مسموع الكلمة حملة توعية سواء من ائمة المساجد ورجال الدين والصحفيين والاعلاميين والآباء والامهات، وتهدف الحملة الى تثقيف وتوعية وإيقاظ ضمائر الناس الغائبة من العاملين في كل الخدمات الجماهيرية الخاصة والعامة على حد سواء.
وبذلك قد تحقق الحملة جملة من الانجازات تحمي المواطنين من الاذى بفعل غذاء فاسد ومنتهي الصلاحية او غذاء غير كامل النضج او بفعل انعدام النظافة والشروط الصحية المرعية والمطلوبة من الجهات الرسمية المسؤولة، او بفعل عدم التقيد بشروط ومواصفات حفظ ونقل وعرض المواد الغذائية المجمدة والطازجة على حد سواء.
وقد تؤتي حملة التوعية والايقاظ للضمائر النائمة او الغائبة أكلها ونتائجها الطيبة المعطاءة، خاصة اذا كانت مصحوبة بتفتح اعين الرقابة الرسمية المغمضة او المغلقة او الساهية وغير المهتمة بتفعيل دورها، وبذلك كله قد تضيق دائرة التسيب والاهمال مما يجعل مصائد الايقاع بالناس وبصحتهم تتراجع يوما بعد يوم، وذلك كله يقتضي من الحكومة اتخاذ ضبط وربط مشدد وعقوبات صارمة تتجاوز الغرامة المالية المتواضعة المقدار، وجعل الصحة عامة وسلامة المواطن وغذاءه خطوطاً حمراء لا يجوز تخطيها او تجاوزها، وان تكون جمعية حماية المستهلك وكل مواطن خفيراً للتبليغ عن كل مخالفة مهما صغرت.
وصدق من قال: إنك تزع (تردع) بالقرآن (ان التربية الضميرية) وبالسلطان ما تزع احدهما دون الآخر.. وما علينا الا ان نحاول جميعا شرف المحاولة لإيقاظ الضمائر فيحس كل واحد منا بأنه ادى جانبا من واجبه تجاه وطنه الغالي ومواطنه العزيز.
فاكس: 6658393

نشر بتاريخ 09-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 1.66/10 (35 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.albiladdaily.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | الرئيسية