خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

الشارع الذي افتقدناه  «^»  حلم خادمة سريلانكية بالسعودية  «^»  (المرأة) بين حضور فاعل وآخر غير فاعل  «^»  ومضات رمضانية بيئية   «^»  حكم القوي  «^»  ذكريات العيد في المدينة  «^»  أرثيك يا زارع الورد- يا .. غازي القصيبي  «^»  أظهروا فرحتكم بالعيد  «^»  عيب ياعرب  «^»  مسؤول يحتاج إلى مسؤولية جديد المقالات
شكر ابن حميد وأعضاء المجلس الأعلى والقضاة.. المليك: أمر قصر الفتوى للاجتماع على أمر الدين وترك الاختلاف ورد التجاوزات  «^»  المليك يشكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية  «^»  استقبل سفراء المملكة المعينين في عدد من الدول والسفير الهندي .. سمو النائب الثاني يشدد على الاهتمام بالمواطنين في الخارج وحل مشكلاتهم  «^»  سمو نائب وزير الداخلية متحدثا في الشأن العام وهموم المواطن: استفدنا من تطبيق نظام البصمة .. وتوظيف السعودي يحتاج لبرامج واستعداد  «^»  وزراء الخارجية الخليجيون يلتقون في جدة اليوم  «^»  وزير داخلية باكستان يشكر المملكة على دعمها الإنساني  «^»  التعليم بالترفيه لـ ( 200 ) ألف زائر لواحة جدة للعلوم  «^»  رئيس اللجنة الدولية للحوار الإسلامي المسيحي بفرنسا د. حقار أحمد: أدعو المسلمين كافة لدعم الندوة العالمية في تقديم رسالتها  «^»  مدير جامعة أم القرى يقف على الدراسات الميدانية لمركز التميز  «^»  الأمير سطام يؤدي صلاة العيد ويستقبل المهنئين جديد الأخبار


المقالات
كتاب البلاد
أنا والعفاريت في الجزائر!

ليلى عناني

ليلى عناني


أويت إلى فراشي وغبت في نوم عميق .. وأثناء نومي شعرت وكأن شيئاً ثقيلاً قد ارتمى فوق سريري فأيقظني نظرت بجانبي فلم أجد أحداً فقد توقعت أن أحد الأطفال جاء متسللا إلى غرفتي وجاء ليرتمي بجانبي ليلعب معي أو لأحكي له قصة، فالأطفال يعشقون القصص وهم سبب كل (نشاط) قد يحدث في البيوت! ولكن لم أجد أحد وبدأت الأفكار تعصف بي وتخيلت المعقول واللامعقول! قد يكون هذا كابوساً بالصوت والصورة أو قد تكون الغرفة (مسكونة بالعفاريت!) وكان هذا الغالب على أفكاري..قرأت سورة يسين وفتحت الراديو لأبعد أفكاري العبقرية وأستمع إلى شئ آخر يبعدها حتى تطلع الشمس..وقررت أن لا أفتح سيرة ما حدث معي لأحد حفاظاً على فرحتهم بقدومي للجزائر وقررت أن أتعايش مع العفاريت وأضرب معهم صُحبة أليسوا هم مخلوقات مثلنا؟ ولن أحتاج إلا أن أتقبل هذا الأمر وبالتالي سأكسب صداقة مخلوقات من نوع خاص جداً ما توقعت يوماً التعرف عليهم..وقد اعتدنا على ذكرهم فكثيراً ما نتخذهم أمثلة للخوف.. ودائماً ما نقول (إللي يخاف من العفريت يطلع له).
وعند الفجر سمعت طرقاً خفيفاً على الباب فأي صوت ولو قليلاً أثناء نومي يوقظني مباشرة وبدون عناء جلست في سريري وإذا برأس أحب الناس إلى تنظر لي قائلة: الفجر قد آن.. قمت وتوضأت وكان الاجتماع في المطبخ لاستعداد الأبناء الإنطلاق لأداء الاختبار لليوم الثاني لنهاية الترم الأول لهذا العام.
وبدأ الحديث غير المتوقع بسؤال وُجه إلى: هل شعرت بشيء أثناء نومك؟ ظهرت علامة استفهام كبيرة على وجهي ونظرت إليها ومليون علامة تعجب تقف خارج عقلي تنتظر الإجابة شعرت ان رأسي كلها عيون وآذان صاغية تريد معرفة ما حدث..قلت: ماذا تعنين؟ وانطلقت الضحكات لتغلف المكان بالمرح المعتاد..ثم قلت: نعم شعرت أليست الغرفة مسكونة بالعفاريت؟ وانطلقنا ضاحكين بعدما أعقبت حديثها قائلة: وهل كنت سأتركك بمفردك لتواجهي العفاريت؟ وضحكنا جميعا.. وبدأت الحقيقة تتكشف أمامي مما زاد تعليقاتي مرحاً أكثر، فقد كان ما حدث هو (هزة أرضية) نعم زلزال!!.
وبما أنني لم أدرس طبيعة الجزائر وتضاريسه الجميلة وأرضه الخصبة ذات المناظر الطبيعية الخلابة التي تشد الأنظار..وخاصة من نوافذ الطائرة والتي تمنيت أن أهبط على أرضها (ببراشوت) مُتخيلة نفسي والهواء يحملني في كل مكان ويأخذني لجولة لأستمتع فيها برؤية طبيعة تأسر القلوب هي حلم حياتي ومنظر البحر الذي يطبع على صفحته الشفافة السماء وما فيها من سُحب رائعة التشكيلات..نعم كان زلزالاً بدرجة ثلاثة فاصلة ثلاثة بمقياس ريختر وليس عفاريتاً.
تنويهاً: سقط سهوا كلمة "أنا"
مقالتي السابقة هي بعنوان
أنا والسفر والإرهاب.. تجربتي في أثناء رحلتي إلى الجزائر

نشر بتاريخ 09-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 5.78/10 (42 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.albiladdaily.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | الرئيسية