خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

الشارع الذي افتقدناه  «^»  حلم خادمة سريلانكية بالسعودية  «^»  (المرأة) بين حضور فاعل وآخر غير فاعل  «^»  ومضات رمضانية بيئية   «^»  حكم القوي  «^»  ذكريات العيد في المدينة  «^»  أرثيك يا زارع الورد- يا .. غازي القصيبي  «^»  أظهروا فرحتكم بالعيد  «^»  عيب ياعرب  «^»  مسؤول يحتاج إلى مسؤولية جديد المقالات
شكر ابن حميد وأعضاء المجلس الأعلى والقضاة.. المليك: أمر قصر الفتوى للاجتماع على أمر الدين وترك الاختلاف ورد التجاوزات  «^»  المليك يشكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية  «^»  استقبل سفراء المملكة المعينين في عدد من الدول والسفير الهندي .. سمو النائب الثاني يشدد على الاهتمام بالمواطنين في الخارج وحل مشكلاتهم  «^»  سمو نائب وزير الداخلية متحدثا في الشأن العام وهموم المواطن: استفدنا من تطبيق نظام البصمة .. وتوظيف السعودي يحتاج لبرامج واستعداد  «^»  وزراء الخارجية الخليجيون يلتقون في جدة اليوم  «^»  وزير داخلية باكستان يشكر المملكة على دعمها الإنساني  «^»  التعليم بالترفيه لـ ( 200 ) ألف زائر لواحة جدة للعلوم  «^»  رئيس اللجنة الدولية للحوار الإسلامي المسيحي بفرنسا د. حقار أحمد: أدعو المسلمين كافة لدعم الندوة العالمية في تقديم رسالتها  «^»  مدير جامعة أم القرى يقف على الدراسات الميدانية لمركز التميز  «^»  الأمير سطام يؤدي صلاة العيد ويستقبل المهنئين جديد الأخبار


المقالات
كتاب البلاد
صداقة المصلحة

خالد محمد الحسيني

خالد محمد الحسيني


* كنت اعتقد إلى ما قبل سنوات قريبة ان الناس يختارون اصدقاءهم لمعيار الادب والخلق والصفات الحسنة، ربما كان ذلك ما عرفناه في "المنزل" ونشأنا عليه ونحمد الله ان الصورة ظلت سنوات طويلة في اذهاننا وهو ما يطلق عليه اثر "التربية" او يقال ان تمسك فلان بهذه العادة وتلك الصفة "تربية" حسنت او ساءت.. لكن هذه الصورة النقية الجميلة الطاهرة البهية حصل فيها الكثير من "الخدش" بل انها تغيرت لدى بعض الناس تغيرا جذريا وبدأت اسمع وأرى ما يشعرني بالألم وهو ان الكثير من اصدقائك ومن يطلق عليهم المختارون والصفوة ارتبطوا بك وارتبطت بهم من اجل مصلحة، وأذكر موقفاً لأحد الاصدقاء وقف على امر مع صديقين ذهب ضحيته صديقه صاحب النوايا الحسنة والظن النظيف بدون اي شوائب لأنه اعتبر صديقه ثقة ورجلا اعتمادا على ما يردده امامه، وفجأة انكشف الامر بأن خلفه مصلحة "دنيوية" مما جعل اصدقاء اليوم يطلقون على صافي النوايا "أبله" أو "أصدع" أو "حسن النية" وكأن حسن النية اصبح مثارا للسخرية!! اي ان الانسان عندما يتصرف مع الناس بنوايا طيبة يعد "متخلفاً" في نظرهم لأنهم يريدونه ان يكون منتبهاً لكل شيء ويضعه على "جهاز" الانتباه والتفسيرات وسوء النوايا، اما ان تلقاه بحسن نية وكانت تصرفاته على ضوء ما تلقَّى من تربية وتعود عليه في اسرته وهو ما يربي عليه اليوم ابناءه اتهم بأنه "لا يفهم في الحياة".
أعود لعنوان المقال فقد ثبت لدي ان بعض من اعرفهم وعشت معهم يتحدث مع كل صديق من اصدقائه "بنغمة" مختلفة عن الآخر وتصرف "غير" وعندما تعود لتفسير المواقف التي كنت شاهداً عليها تجد ان "المصلحة" مهما كانت مصادرها هي التي تحدد حُسن الحديث وسلامة الكلمات والتعامل والترحيب وإفساح مكان الجلوس.. اما الذين لا مصلحة لديهم او انهم ابتعدوا عن روافد "المصلحة" يشعرون بالفارق الكبير ما بين الامس واليوم لكنني اقول لهؤلاء ان الركون والصبر على مثل هؤلاء الناس يعد من الضعف والهوان والواجب ان يبتعد الشخص عن الصديق او كل من يضحك له ويواصله متى ما عرف الاسباب الحقيقية هذا اذا لم يواجهه فالانسان باسمه وخلقه وعلاقته بالناس وبعد ذلك فإن الحضور الاجتماعي والثراء والمصلحة والفائدة فهي "قشور" لا يعتمد عليها تنتهي وتذهب بانتهائها ويظل الانسان موقفاً واسماً.. حتى لو كان كما يقال من اقل الناس ثقافة ومالاً ومركزاً او متى ما كنت نظيفاً لا تمتد يدك للغير فأنت الصديق الوفي وصاحب الصفات العليا وهؤلاء هم من اتمنى ان احادثهم!!
لقد كنت "شاهد عصر" لكثير من "القامات" التي كانت تهتز لها "المجالس" وعندما غادروا "الكرسي" رأيت كيف يستقبلون في المجالس نفسها لكنهم لا يعبثون بهذه التغييرات لثقتهم الكبيرة في انفسهم واسمائهم واعمالهم "ليت من اعنيهم يفهمون" واظنهم كذلك!!

نشر بتاريخ 09-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 3.44/10 (64 صوت)


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.albiladdaily.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | الرئيسية