المواطن المكي حسين بكري قزاز

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عبدالرحمن عمر خياط[/COLOR][/ALIGN]

يقولون في الأمثال السائرة \”الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق\” وإن كنت اليوم اكتب عن شخص عايشته في مستهل مسلكه التجاري في دكان الأول بمكة المشرفة بباب الزيادة الملاصق هو كان الشيخ سعيد هاشم راغب (المعروف بأبو عرب) واختار وزوجته التجارة في العطور ومشتقاتها (أدوات التجميل) وكان والده الشيخ بكري صديقاً للشيخ عطا الياس يرحمهما الله ..وكان في نفس الشيخ بكري شيئا قرأه في سمات وجه الشيخ عطا الياس الذي قال له اتركه يشق طريقه في الناحية التي اختار وانصحه بأن يعمل في حدود طاقته – فإنه كان يملك مائة ألف ريال ففي حدودها وهكذا.
وسار الشيخ حسين حتى اصبح ابمراطور العطور وهو ابن مكة حتى النخاع .. وقبل ثلاثة سنوات استضاف منسوبي الندوة بدءاً من معالي رئيس مجلس ادارتها ومديرها العام ورئيس تحريرها وكل طاقمها ومحبيها .. وكنت أنا بين المحبين.. وفي الجلسة على البحر والنسيم العليل رغب ان يعقد مجلساً خاصاً بمكتب الجريدة بمكة المشرفة وان يدعى لحضوره ابناء مكة الموسرين بدءاً سعادة الشيخ صالح كامل أو نائبه والشيخ عبدالمقصود محمد سعيد خوجه والشيخ عبدالرحمن فقيه ود. عبدالرحمن بخش والشيخ عبدالملك بن دهين والأساتذة طارق وفائز جمال وغيرهم من محبي الندوة ويناقشون مع رئيس مجلس الادارة والمدير العام ورئيس التحرير والمسؤول عن الادارة المالية للنظر في تقديم الدعم الذي يضمن لهذه الجريدة الاستمرار والاستقرار.
وأوعد الشيخ حسين بأن أول من يحضر وأول من يقدم الدعم . فقلت له انك يا شيخ حسين معروفون بغيرتكم وانني والاخوة صادق أبو عرب وعبدالله السقاط وعلي بشاوري وآل خوندنه نشكركم مقدماً.
ودارت الأيام بل السنون وتدهورت الاحوال المالية لصحيفة الندوة وعندما وصل هذا مسامع الملك الانسان خادم الحرمين الشريفين أمر بعشرة ملايين ريال لانقاذها ولاستمرارها.وجاء هذا الدعم السخي وصرف في الوجوه التي كانت تنتظر وسارت الجريدة بجهود وتضحيات معالي رئيس مجلس الادارة والمدير العام ورئيس التحرير. ولكن لأن ضمان استمرارها يقضي باجتماع اولئك الرجال ومناقشة المسؤول المالي في الامور والشكر مكرراً وموصولاً لسعادة الوجيه الشيخ حسين بكري قزاز (صاحب الفكرة) التي اقترحها ولم تنفذ.فعسى أن يكون آن الأوان لنجدة الندوة الحبيبة العزيزة المكية.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *