المواهب السعودية وأكاديميات نادي النصر

• عبدالله مانع

تطورت رياضتنا بشكل عام، ووصلت إلى مرحلة مختلفة كلياً عن السابق؛ من خلال الجهود التي تقدمها إدارات الأندية فيما يخص تطوير كرة القدم ووضع البرامج والخطط المستقبلية لذلك، فالواجب استمرار هذه اﻹدارات والتجديد لها لمواسم أخرى.وكذلك الجهود الكبير وغير المسبوقة المقدمة من الهيئة العامة للرياضة والعمل الجبار الذي يقوم به رئيسها معالي المستشار تركي آل الشيخ الذي لم ينسه مرضه ورحلتة العلاجية اهتمامه بأدق أمور الرياضة السعودية والعربية، ويصر على إسعاد أبناء الوطن بمفاجآته الجميلة وهاهو يفاجئ الشارع الرياضي السعودي بحدث كبير وعظيم بتنظيم البطولة الرباعية الدولية على أرض الوطن وبمشاركة أفضل المنتخبات العالمية والأكثر شعبية جماهيرية على المستوى العالمي؛ البرازيل والأرجنتين.

* الكل يعلم ان إدارات الأندية تحتاج إلى الفكر الإداري والكاريزما والتركيز والإبداع إضافة للقدرة المالية وهذا ماتتميز به إدارة نادي النصر برئاسة سعود آل سويلم فهو رجل واقعي ومحب لنادي النصر وجمهوره وطموحه عال، ويمتلك نظرة مستقبلية، يسعى من خلالها لتحقيق إنجازات جديدة ومميزة لنادي النصر لترك بصمة تسعد عشاق العالمي.

* تزخر الفئات السنية في نادي النصر بالمواهب الكروية في جميع الدرجات براعم -ناشئين – شباب وهذا يتضح من خلال استمرارية المنافسة على بطولات الفئات السنية والحصول عليها وهذا مايشعرنا بأن هناك عملا احترافيا منظما تقوم به إدارة النادي وإدارة الفئات السنية بشكل خاص التي تعمل بصمت؛ لتصعيد لاعبين ونجوم إلى الفريق الأول سيخدمون العالمي ومنتخباتنا الوطنية في المستقبل.

* المواهب في كرة القدم أصبحت صناعة وهذا ماسيثبته رئيس نادي النصر سعود آل سويلم لرياضتنا السعودية من خلال اتجاهه واهتمام الكبير بتطوير لاعبي الفئات السنية في النادي فنياً وبدنياً في ظل توفر المواهب الموجودة داخل أسوار النادي.بداية من التعاقد مع جهاز فني اوروبي للإشراف العام على الفئات السنية في النادي، وابتعاث عدد من المواهب المميزة من فئة البراعم والناشئين إلى أفضل الأكاديميات الأوروبية؛ بهدف صقل مهاراتهم وتطوير قدراتهم الفنية والبدنية. وكذلك المحافظة على المكتسبات الكروية في النادي.

* البحث عن مواهب كرة القدم وإنشاء أكاديميات خارجية معمول به في كثير من الأندية العالمية على المستوى الدولي.وإنشاء 5 أكاديميات لنادي النصر في عدد من المدن والمناطق السعودية فتح آمالا كببرة للمواهب الكروية لتحقيق أحلامها، ويعتبر مشروعا كبيرا ونقلة جديدة وعملا احترافيا غير مسبوق على مستوى إدارات الأندية والفئات السنية وكذلك على مستوى رياضتنا السعودية. وأعتقد أن مثل هذه الأكاديميات هي ماتحتاجه مواهبنا الكروية الوطنية المنتشرة في المناطق والمدن السعودية.
( كل عام والوطن بخير )

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *