نعم راية العز خفاقة وستبقى خفاقة ترفرف بكل فخر في كل جزء من العالم .. لِمَ لا والمملكة ذات قوة اقتصادية كبيرة وتأثير اقتصادي وسياسي وقبله ديني على كل دول العالم .. مكانتها وثقلها وتأثيرها العالمي لم يعد شيئا يمكن لأعداء هذه الدولة التقليل منه أبدا .

ومن خلال الأزمة الأخيرة قضية الصحفي جمال خاشقجي رحمه الله كشّرت بعض الدول عن أنيابها استعداداً لمحاولة نهش المملكة فهذه فرصة لا تعوّض !! ولكن هيهات هيهات أن يستطيعوا النيل من مكانة المملكة ووحدتها أو هزة ثقة المواطنين بقادتهم أو شق وحدتهم وتفريق كلمتهم ، أو إضعاف الجبهة الداخلية المتماسكة منذ تأسيس المملكة وتوحيدها على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز حتى اليوم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

ونقول لأردوغان لا تتبجح عن العدل والمساواة وحرية الرأي!! وعلى حد تعبيره أنه سوف يستمر وراء قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي الي النهاية !!
عجيب يصدر هذا الكلام من إنسان لا يعرف ولا يعترف بأدنى مستويات الحرية والرأي والرأي الآخر وحرية الصحافة والقلم !! إنسان اعتقل وقتل عشرات الآف بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة في تركيا عام ٢٠١٦م وسط سكوت وخرس للدول المتباكية على قتل خاشقجي !!

إلى جانب الإعتقالات والإزاحات في الجيش التركي، فإنه وبعد فشل الإنقلاب أزيل ما يربو على 2700 من العاملين في السلك القضائي جلهم من القضاة، بالإضافة إلى أعضاء في المجلس الأعلى للقضاء. كما تبعه أصدار السلطات التركية قرارا بحظر سفر موظفي القطاع الحكومي خارج البلاد بهدف منع كل من صدر بحقه قرارات اعتقال بدعوى تورطهم في محاولة الإنقلاب أو من تم عزله المؤقت عن الوظيفة للتحقيق معه من الهرب إلى الخارج. كما فصلت 21 ألف معلم وطلبت توقف عمداء الكليات في الجامعات كافّة عن العمل.

وفي يوم الخَميس 21 يوليو 2016 أعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش أنَّ تُركيا ستحذو حذو فرنسا وَتُعلق التزامها بِالميثاق الأوروبي لِحُقوق الإنسان وَذلك بعد إعلان حالة الطوارئ لثلاثة أشهر في أرجاء تركيا يوم الأربعاء.

وفي يوم السَبت 23 يوليو 2016 أعلن الجَيش التُركي عن فُقدان 42 مروحية حربية قتالية و14 سفينة حربية اختفت بكل بساطة منذ محاولة الانقلاب دون أن تترك أثراً يقود لها.

وفي يوم الخَميس 28 يوليو 2016 وَحَسب قناة سكاي نيوز عربية بِأنَّ الحكومة التركية تُصادق على قرار إغلاق 18 قناة تلفزيونية و3 وكالات و23 راديو و45 صحيفة و15 مجلة على خلفية محاولة الانقلاب!! فأين المناداة بتطبيق العدالة في قضية خاشقجي وأنت أكبر القضايا ؟!!
أما الولايات المتحدة فلا نقول إلا كما قال سمو الأمير تركي الفيصل : الذي بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجر !!

ولعل حادثة واحدة من سلسلة آلاف بل ملايين الحوادث سنستعرضها كافية لمعرفة كذب وخداع تلك الدول !!

في أوائل 2004 تفجرت فضيحة انتهاكات جسدية ونفسية وإساءة جنسية تضمنت تعذيبا واغتصابا وقتلا بحق سجناء كانوا في سجن أبو غريب في العراق، لتخرج إلى العلن ولتعرف باسم فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب. تلك الأفعال قام بها أشخاص من الشرطة العسكرية الأمريكية التابعة لجيش الولايات المتحدة بالإضافة لوكالات سرية أخرى. تعرض السجناء العراقيين إلى إنتهاكات لحقوق الإنسان، إساءة معاملة وإعتداءات نفسية، جسدية، وجنسية شملت التعذيب، تقارير عن حالات اغتصاب، لواط، والقتل قام بها سجانوهم في سجن أبو غريب (يعرف حاليا باسم سجن بغداد المركزي).
عشت ياوطني عزيزاً أبيا ..
[email protected]
‏Twitter:@drsaeed1000

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *