رجال لا يصلحون للزواج ج1

نيفين عباس

إرتفع فى الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ إرتفاع نسب الطلاق فى بعض الدول العربية، فى واقع الأمر يختلف السبب من دولة لأخرى، منها الظروف الإقتصادية أو الظروف العائلية وتدخل بعض الأهل فى أمور الزوجين، أو عدم توافق الأسرتين مع بعضهم البعض

بحثت كثيراً عن السبب الحقيقى، فوجدت العديد من الأسباب، منها السبب الأخير الذى إكتشفته بالأمس وهو التهور والإستهتار، بعد أن وجدت أحد الفتيات التى أرسلت لصديقتها تسألهم عن الإستمرار مع خطيبها الذى قررت الإرتباط به مع علمها بأنه مدمن ويتعاطى المخدرات، وجدتها تبرر الإستمرار بأنها تحبه كثيراً وأنه قدم لها وعوداً بالتعافى من الإدمان سيحقق لها حلم المنزل الهادئ الذى تنعم فيه بأجمل أيام حياتها مع زوجها، لم أجد أى رد  من الفتيات يحثها على الإستمرار بل نصحها الجميع بالهروب فوراً منه لأن المستقبل مع ذلك الرجل سيكون مظلم وستصبح إما جثة هامدة أو مطلقة لا محالة، فالحب ليس أمراً كافياً لقرار الزواج، لأنه قد يتبخر مع تصادم الحياة الزوجية الحقيقية والمسؤولية بعيداً عن الأحلام أو حتى تقل درجة حرارته مع التعود

قد يكون عامل الإختيار السليم هو الحل من وجهة نظرى للحد من ظاهرة الطلاق، هناك رجال إتفق الجميع على ضرورة الإبتعاد عنهم، وبالفعل فتشت كثيراً لجمع أكثر من رأى لمعرفة هل هذه النماذج هى أكثر النماذج التى ينصح بالإبتعاد عنها أم أنه نوع من أنواع الظلم أن نحدد تلك الفئات

لكننى بالفعل وجدت إجماع على أن هؤلاء الرجال لا يصلحون للزواج أياً كانت درجة الحب بين الطرفين، منهم وفى المقدمة الرجل البخيل، لا تتفق أى امرأة فى العالم على الزواج من رجل بخيل، فهو ليس بخيل بالمال فقط بل بخيل بالمشاعر وفى كل شيئ، ويتمتع بأنانية مفرطة تجعله يحب نفسه ويضعها فى الإعتبار فوق كل شيئ

الرجل البخيل ستجديه أول من يتخلى عنك فى أوقات الإحتياج، ويتمتع بصفات المنافق عامة، يكذب عندما يتحدث، يعد ولا يفىّ، يخون عندما يؤتمن، تتغير نبرة صوته عند المطالبة بأحد الحقوق أو الأموال لشراء بعض الإحتياجات، وهو ما يقفل أبواب الحب من أوسع أبوابها مهما كانت، يقع من عينك يوماً بعد يوم، يجعلك تخجلين من دعوة بعض الصديقات للعشاء أو الغذاء، تجدين نفسك واقفة بين جميع المدعوين بأحد حفلات الزفاف وأنتِ ترتدين نفس الفستان الذى إشتراه لكِ منذ عدة أعوام

الرجل البخيل من أسوء أنواع الرجال الذين أنصح وبشدة فى الإبتعاد عنهم مهما كانت درجة الحب لأن تلك الزيجة محكوم عليها بالفشل الذريع لا محالة، وإذا إستمرت المرأة بها ستعيش حرمان ليس له نهاية وتهدر أجمل سنوات عمرها مع رجل لا يقدر

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *