نتابع كرة القدم، ونعشقها، ونعرف تفاصيلها. نتابع مسابقات البلوت والمصارعة والسيارات والشطرنج، وقد نعرف بعض أسرارها!
نتابع نهضة بلادي الرياضية العظمى، وقد تعدت حدود ماكنا نتصوره يوما مستحيلا.

نتابع ونسعد ونفخر بعمل هيئة الرياضة ، الذي خرج من نطاق الروتين والصادر والوارد وعمل اللجان، إلى الإبداع والقرارات السريعة، والدعم المادي والشغل، إللي مايحتاج كلمة: سنعمل، وانتظروا، بل أبشروا، واستمتعوا، وأبدعوا، ونحن خلفكم من الداعمين، المهم نوعية العمل وجودته.

رئيس هيئة الرياضة معالي المستشار تركي آل الشيخ، غيّر مفاهيم العمل داخل رياضة الوطن منذ تأسيسها، وربما كادت أن تموت في فترات ماضية؛ لولا أن شاء الله، أن يأتي من يبعث روحا جديدة، وعملا مختلفا؛ شعاره” خذ واعطني” وليس كمن يريد أن يأخذ عملا دون أن يعطي شيئا!!

***
ربما لايعرف المتابع أن لدى هيئة الرياضة شبابا طموحا بقسم الأنشطة الشبابية، أصبح يتولى الكثير من الفعاليات بكفاءة عالية. كنا نسمع عن أنشطة خجولة، ولكن الثقة عندما وضعت بهم من معالي المستشار، رأينا نجاحات متوالية، وعلى سبيل المثال بطولة البلوت، قد يظن البعض أن لهيئة الترفيه دورا، ولكن الحقيقة، أن هيئة الرياضة وفروعها ووكلاء الرئيس العام أصبحوا يعملون بحرية أكبر وإبداع أفضل وبرامج أجمل!

***
تابعت مسابقة رئيس هيئة الرياضة معالي المستشار تركي آل الشيخ لحفظة القران الكريم والحديث النبوي الشريف، من مسجد سيد الخلق، ومن جوار قبره الشريف ، وبمشاركة 24مكتبا لهيئة الرياضة وأنديتها على مستوى المملكة، وبدعم مادي غير مسبوق، وجوائز مالية، ورعاية للمتسابقين، شملت الإقامة بفنادق الخمس نجوم، ليؤكد معاليه أن عمل الهيئة يشمل كافة المجالات الشبابية، وهؤلاء الشباب عماد للوطن، وأن دولتنا تحافظ على هويتها الإسلامية، دون تشدد وبوسطية، وهؤلاء الشباب حافظون لكتاب الله، ويمارسون أنشطتهم الرياضية بالأندية وبيوت الشباب ويتعلمون بحلقات التحفيظ بمساجد الأندية التي تقوم بدورها كاملا.

ربما لم يغرد معاليه، ولم يتطرق لمثل هذه المناسبات عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله، يوم لا ظل إلا ظله “ورجلا تصدق بصدقة؛ حتى لاتعلم شماله ما أنفقت يمينه”.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *