هذه الحكاية تحدث في كل بيت

• سراج عمر عبدربه

زمان علمونا الاباء رحمهم الله
ان نطلق كلمه سيدي علي الاخ الاكبر
واخويا علي الذي بعده
والاخت الكبيره
يطلق عليها اختي او إبلة او استيتة
الان لاسيدي
ولا اخويا
ولا اختي
ولا ابله ولا استيتة (تصغير ستي)
فقدت الالقاب
فالاصغر ينادي الاكبر
باسمه المجرد
وينادي الاخت الكبيره باسمها المجرد
فقد رابط الاحترام
الاخوي
وتنادي لاخوك باسمه في البيت كانك تنادي
سائق او طباخ
او حارس يعمل في الدار
تربيه زمان فيها نوع من تقدير الصغير للكبير وحنيّة الكبير علي الصغير
كانت تربيه إسلامية
حقا كما قال المصطفي صلوات ربي وسلامه عليه فيما مامعناه “ليس منا من لا يعطف علي صغيره ولايحترم صغيره كبيره”
اختلفت الامور كلها
انا لا اتكلم عن الحب
او الكره
اتكلم عن القيمة و الاحترام في التربية في الأسرة
لا يعني ان انعدام استعمالها يعني عموم الكره بين الاشقاء لا ليس هذ القصد ولكن كانت لها وقع نفسي في العيله وزياده الاحترام بين الاشقاء والمرجعية بحيث يجد الإخوة أنفسهم وبدون أن يفكروا يلجأون للأخ الأكبر كذلك يجد الأخ الأكبر أن الطبيعي أن يساعد إخوته ويقف إلى جانبهم فيترابطوا حتى قبل أن يرحل والدهم. كذاك كان هذا يخفف كثيراً عن الأب والأم ويدخل السرور على قلوبهم.
وهذا ان ربطناه بعلم الإدارة فهو تشكيل هرمي نموذجي.
أما الان
وكأننا نخجل ان ننادي شقيقي او شقيقتي
ب سيدي
او اخويا
او اختي
حتي يا أبلة او ياستيتة
زمن المساواه في الاعمار
لا تعرف مين الكبير او الاوسط او الصغير
ولكن ما احلى ولا اجمل ولا ارق
من كلمه
اختي
او
اخويا
فهي تخرج
من ثنايا
النفس
وعلمي سلامتكم

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرجاء ادخال الاجابة الصحيحة *