خريطة الموقع
الجمعة 3 سبتمبر 2010م

فاكهة الصحافة  «^»  التقاط الأنفاس  «^»  رسالتان من (الشاعر): غازي القصيبي و(الناشر): محمد سعيد طيب   «^»  أحاديث رمضان الصحفية قبل ثلاثة عقود .. العمُد - الأغوات - دروس الحرمين - مجالس رمضان  «^»  ليال منيرة من التراث الشعري  «^»  بنده والخيار الصعب   «^»  قراءة ذاتية في أشجان الشامية  «^»  أتى العيد  «^»  صيرفيات .. ارحموا عزيز قوم ذل  «^»  نفحات رمضانية جديد المقالات
المليك يصل إلى مكة المكرمة لقضاء بقية العشر الأواخر بجوار بيت اللـه الحرام  «^»  الأمير بدر بن عبدالعزيز يصل إلى جدة  «^»  أمير عسير يصل إلى أبها  «^»  الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز يفوز بجائزة التفوق العلمي  «^»  البريد السعودي يدشن حملة رمضانية بخدمة السوق الالكتروني  «^»  نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل طلاب الرحلة العلمية الدعوية  «^»  أمانة جدة تضبط مخالفات وتتابع مراقبة أسواق الخضار والفواكه  «^»  الأمير منصور يرعى فعاليات منتدى الشباب السعودي الصيني  «^»  الأجهزة الحكومية بالمدينة المنورة تعمل خلال العيد لخدمة الزوار  «^»  تطوير أداء العاملين في لجنة الحج بالمدينة المنورة جديد الأخبار


الأخبـــار
الثقافيـة
رواية (غادة الأساطير الحالمة) لمحمد العشري .. في طبعة عربية جديدة عن (الدار العربية للعلوم) في بيروت

رواية (غادة الأساطير الحالمة) لمحمد العشري .. في طبعة عربية جديدة عن (الدار العربية للعلوم) في بيروت
رواية (غادة الأساطير الحالمة) لمحمد العشري .. في طبعة عربية جديدة عن (الدار العربية للعلوم) في بيروت
جدة : المحرر الثقافي
صدرت حديثاً طبعة عربية جديدة من رواية "غادة الأساطير الحالمة"للزميل الروائي المصري محمد العشري عن "الدار العربية للعلوم" في بيروت، وهي الرواية الأولى للكاتب، وقد صدرت في طبعتها الأولى بالقاهرة عام 1999 عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
جاء في كلمة الناشر على الغلاف جزء من مقال نقدي للناقد الدكتور محمد حسن عبد الله:
"تأتي أهمية رواية "غادة الأساطير الحالمة" التي يجب أن يستفاد منها كثيراً الآن، لأنها محاولة وبحث جديد، تخرج عن الطريق المألوف للرواية العربية، وطريق نكتشفه للرواية العربية في زمن قادم، وذلك يقودنا إلى سؤال مهم: ما الطابع العام للرواية التي تسود الآن، وبصفة خاصة بين الشباب؟
والجواب هو: أن الخطوط التي تسير روايات هذه الحقبة في مجرياتها، إما أن تكون رواية سياسية مباشرة، تصطنع المعارضة وتعلن الرفض السلبي، وإما كتابة تعتمد على المجاهرة بمحرمات الجنس والاستهانة بأصول الدين، وإما كتابة مغلقة على نفسها لا تكاد تفهم احتماء بغموض الرموز واستغلاق الهدف. كان هذا كله البديل للرواية التقليدية، البديل للنقد الاجتماعي أو للقصة الاجتماعية التي كانت سائدة عبر الخمسينيات والستينيات، جيل نجيب محفوظ في ثلاثيته، وما شابه، ومحمد العشري غَيّرَ نمط الرواية الاجتماعية لكنه لم يدخل في صيغة الهجاء السياسي، ولا الكتابة الجنسية، ولا الاستهانة بالقيم الدينية، ولا الضبابية، وبهذا يكون قد فتح لنا طريقاً جديداً واتصل بالتراث في شكل فني جديد، إضافة إلى أنه يقدم تجارب غرائبية جديدة ومدهشة، وهو في بدايته الإبداعية، ويكتب بأسلوب شعري رائق وجميل.
إن هذه الرواية: "غادة الأساطير الحالمة" محاولة أولى لكاتبها الشاب محمد العشري، وإنني لأرى فيها بداية قوية مبشرة، دالة على اتجاه فني ينتسب إليه ويؤطر إبداعاته القادمة التي سيتميز بها لاحقاً بأنه كاتب مبدع، يملك مشروعاً، ورؤية، وأسلوباً، وهذا ما نطمئن إليه، ونتوقع الكثير من إلهامات خياله الشعري المتوهج..". للروائي محمد العشري العديد من الروايات، منها: "نبع الذهب"، "تفاحة الصحراء"، "هالة النور"، و"خيال ساخن". كما حاز على العديد من الجوائز عن رواياته، منها: جائزة نادي القصة في الرواية "1999"، جائزة الهيئة العامة لقصور الثقافة "2000/ 2001"، "جائزة إحسان عبد القدوس "2008"، وجائزة وكالة سفنكس في أدب العشق "2009".
تم إضافته يوم الثلاثاء 07/04/2009 م - الموافق 12-4-1430 هـ الساعة 3:42 صباحاً
شوهد 477 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.58/10 (49 صوت)



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.albiladdaily.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | الرئيسية