خريطة الموقع
الخميس 9 سبتمبر 2010م

الشارع الذي افتقدناه  «^»  حلم خادمة سريلانكية بالسعودية  «^»  (المرأة) بين حضور فاعل وآخر غير فاعل  «^»  ومضات رمضانية بيئية   «^»  حكم القوي  «^»  ذكريات العيد في المدينة  «^»  أرثيك يا زارع الورد- يا .. غازي القصيبي  «^»  أظهروا فرحتكم بالعيد  «^»  عيب ياعرب  «^»  مسؤول يحتاج إلى مسؤولية جديد المقالات
شكر ابن حميد وأعضاء المجلس الأعلى والقضاة.. المليك: أمر قصر الفتوى للاجتماع على أمر الدين وترك الاختلاف ورد التجاوزات  «^»  المليك يشكر رئيس البنك الإسلامي للتنمية  «^»  استقبل سفراء المملكة المعينين في عدد من الدول والسفير الهندي .. سمو النائب الثاني يشدد على الاهتمام بالمواطنين في الخارج وحل مشكلاتهم  «^»  سمو نائب وزير الداخلية متحدثا في الشأن العام وهموم المواطن: استفدنا من تطبيق نظام البصمة .. وتوظيف السعودي يحتاج لبرامج واستعداد  «^»  وزراء الخارجية الخليجيون يلتقون في جدة اليوم  «^»  وزير داخلية باكستان يشكر المملكة على دعمها الإنساني  «^»  التعليم بالترفيه لـ ( 200 ) ألف زائر لواحة جدة للعلوم  «^»  رئيس اللجنة الدولية للحوار الإسلامي المسيحي بفرنسا د. حقار أحمد: أدعو المسلمين كافة لدعم الندوة العالمية في تقديم رسالتها  «^»  مدير جامعة أم القرى يقف على الدراسات الميدانية لمركز التميز  «^»  الأمير سطام يؤدي صلاة العيد ويستقبل المهنئين جديد الأخبار


الأخبـــار
الثقافيـة
فيما ناقش أدبي الشرقية رواية يوسف زيدان .. شخصية عزازيل في الرواية عقدة بين صراع العقل والدين

فيما ناقش أدبي الشرقية رواية يوسف زيدان .. شخصية عزازيل في الرواية عقدة بين صراع العقل والدين
فيما ناقش أدبي الشرقية رواية يوسف زيدان  .. شخصية عزازيل في الرواية عقدة بين صراع العقل والدين
الدمام - الثقافية ..
اختلفت زوايا النظر إلى رواية يوسف زيدان المثيرة للجدل (عزازيل) التي ناقشتها مقهى نادي المنطقة الشرقية الأدبي، ففي حين تناول الدكتور مبارك الخالدي تناصّ الرواية مع أعمال أدبية سابقة لها تناول آخرون جوانب أخرى من الرواية كالتطرف الديني وشخصية البطل عقدة وصراع العقل والدين في الرواية. وركّز الدكتور مبارك الخالدي في مداخلته على التناصّ في الرواية ذاكراً أنها رواية مفتوحة على عدد من النصوص الأخرى السابقة لها ما يجعل الرواية حلقة في سلسلة من الروايات والأعمال الأدبية التي تعمل على فكرة الشيطان (شخصية عزازيل في الرواية) وعلاقته بالكتابة بالإبداع.
وربط الخالدي بين ثيمة الرواية وبين (مذكرات راهب) لجان جاك روسو، ومسرحية كرستوفر ماولو (الشيطان) مؤكداً على مركزية فكرة تحريم الكتابة في الرواية، كما قارن الخالدي بين فكرة الرواية وبين فكرة توماس ماد الذي باع بطل روايته روحه للشيطان لكي يحقق طموحه العالي.
ومضى الخالدي في مقارنته فكرة الرواية بأعمال سابقة إلى الذهاب إلى أن فكرة الشيطان وعلاقته بالإبداع هي فكرة قديمة لم يقتصر وجودها على الأعمال الأدبية الغربية بل تعداها إلى وجوده في التراث العربي في فكرة (شيطان الشاعر وقرينه)، وفي التراث الأفريقي في نوع من الكتابة الأدبية يقوم فيها كاتب بكتابة ثيمة معينة ويقوم آخر بإعادة صياغة النص بطريقة أخرى في شكل من آخر وهو إرث وصفه الخالدي بـ " إعادة كتابة وتناص".
وأكّد الشاعر يوسف شغري في مداخلته على أنّ الثيمة الأساسية في الرواية هي أنّ التكفير والتعصب موجود في كلّ عقيدة منبهاً إلى أنّ أهمية الرواية في إشارتها إلى أنّ التعصّب أمر قاتل لأي فكر بشري نافياً في الوقت ذاته أن يكون هدف الرواية مناقشة الفكر الديني المسيحي.
وأكّدت القاصة فوزية العيوني على أنّ أهمية الرواية تتمثّل لديها في بساطتها تقنية الرواية رغم قيمتها التاريخية العالية، مشيدة بالروح الإنسانية المرهفة التي تبدو في الرواية التي نجح الكاتب في رسم ملامحها بدقة. كما أشادت العيوني بتمكن الكاتب من بث ما أسمته "مفاجآت التدوين" في ثنايا الرواية، واصفة الرواية برواية "الدهشة المعرفية" وقارنت بينها وبين رواية "شفرة دافنشي" لدان براون.
وألقت القاصة زهراء موسى الضوء في مداخلتها على شخصية هيبا كنموذج بشري فوجدتها مثيرة للتأمل بالرغم من كونها غير حقيقية وقالت أنها تشبه شخصية غريب ألبير كامو من حيث اتسامها بالبلادة وعدم المقدرة على الحبّ واختتمت موسى مداخلتها بالتفريق بين شيطان (هيبا) بطل الرواية وشيطان الشعراء في أن الشعراء يفخرون بشيطانهم في حين أن هيبا ساخط عليه.
وذهب عبد المحسن الشبل إلى أن ثيمة الرواية الأساسية هي التحولات التي يمرّ بها الإنسان باعتبارها مراحل خطرة، كما أن الرواية تتناول مرحلة انقسام الكنيسة إلى كنيستين.
وقالت أسماء بوخمسين أن يوسف زيدان ليس إنساناً عادياً بل قابع بين المخطوطات ودراساته العليا عن الصوفية مثنية على أسلوبه الشاعري في الكتابة، واستطاع تحويل الصراع المسيحي إلى رواية مذكراً بأمين معلوف في (ليون الأفريقي) حيث أخذ التاريخ وألقى به في رواية، إلا أنها رأت أن زيدان لم ينجح في تطوير شخصية البطل فتصرفاته وهو في عمر العشرين تكاد تكون ذاتها حين تجاوز الأربعين.
وعلق الناقد أحمد سماحة قائلاً أن أي رواية لا تهتم بالتحولات في الشخصية ليست برواية، إلا أنه أكد على أنّ الثيمة الأساسية في الرواية هي صراع الفكر الفلسفي مع الفكر الديني، ورد سماحة على أبي خمسين موضحاً أن عدم التطور في شخصية هيبا كان مقصوداً بفعل الصراع داخل شخصيته بين العقل والدين وبقيت شخصيته طول الرواية شخصية حيادية تؤدي وظيفة كشف الأحداث وهي شخصية كلية تمثل الكل وليس شخصاً بعينه.
ووصف الروائي والقاص فهد المصبح الرواية بالسهل الممتنع إلا أنه أكد على أهمية الاستفادة من ثيمتها التي اعتبرها "مواجهة للواقع" من أجل دفع الواقع المحلي للأمام وبالخصوص فيما يختص بالعلاقة بين التيارات الدينية المختلفة.
وأشار الكاتب علي آل مريع في مداخلته إلى شخصية بطل الرواية الدينية التي ترفه كل شيء إلى الله حتى في حالات الشك التي تمر بها، كما أشار إلى استمرار تأثيرعقدة أوديب وأولكترا في بطل الرواية.
فيما أ:دت القاصة شمس علي على أن التطرف هي ثيمة العمل الرئيسية واصفة تقنيات الرواية بأنها "مؤدية للغرض"، وقال الروائي والقاص عبدالله الوصالي أن ثيمة الصراع بين الغريزة والعفاف كانت بارزة في العمل، كما أن الصراع بين الرهبانية والطب يشكل ملمحاً مهمّاً من ملامح العمل.
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/02/2010 م - الموافق 25-2-1431 هـ الساعة 2:39 صباحاً
شوهد 145 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.19/10 (16 صوت)



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.albiladdaily.com - All rights reserved


المقالات | الأخبار | الرئيسية