تـهواهُ

شذرات
شيءٌ تـهواهُ مرافئُنـا
تدفعني أنتَ لكي أحيا وأدافعُ نفسي كي أنساكَ وأنسانِـي وأقلِّبُ في قلبي الذِكرى يَنْداحُ حُداؤُكَ في سَمْعِي وطيوفُك قسْرًا تنقُشُها ما بينَ الدمعِ وأجفانِي! عجبًا…