الدولية

مراوغة حوثية في ملف «صافر» والناقلة في خطر

عدن – البلاد

لا تزال مليشيا الحوثي الإرهابية تراوغ في ملف صيانة خزان ناقلة النفط “صافر”، إذ أكدت شركة صافر لعمليات الإنتاج والاستكشاف، مالكة الناقلة الراسية في البحر الأحمر قبالة سواحل الحديدة، وعلى متنها 1.1 مليون برميل من النفط الخام، إنها بعد إبلاغها رسمياً بعمل تقييم وصيانة “خفيفة” للناقلة خلال الفترة المقبلة لم تتلق أي تحديث إلى هذه اللحظة.
وحذرت شركة صافر من أن الناقلة في وضع خطير منذ فترة طويلة، وستبقى في خطر حتى بعد زيارة الفريق الأممي، مؤكدة أن توقف الخطر مرهون بتفريغ الخزان العائم من النفط بشكل فوري.

وتراوغ مليشيا الحوثية لسنوات طويلة لمنع أي وصول أممي إلى متن الناقلة المتهالكة، لغرض صيانتها وتفادي كارثة تسرب أكثر من مليون برميل من النفط إلى المياه، فيما توقعت الأمم المتحدة أن يصل فريقها الفني لتقييم وصيانة الناقلة “صافر”، مطلع فبراير المقبل أو آخر يناير، حسب ما أفاد به المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، الذي قال: “تتضمن هذه الاستعدادات شراء المعدات الضرورية، والحصول على تصاريح الدخول لأعضاء البعثة، والتوافق حول نظام العمل عند الوصول إلى الخزان، والخطط اللوجيستية”.

وتواصل مليشيا الحوثي إجرامها ونهبها لأموال الشعب اليمني، حيث أطلقت حملة جديدة لجباية الأموال من التجار والمواطنين في مناطق سيطرتها، وذلك لتمويل إقامة مئات الندوات والفعاليات بما يسمى الذكرى الحوثية، بالإضافة إلى تمويل وإنشاء المقابر التي تطلق عليها الميليشيا أسماء قتلاها. وفي سياق العدوان الحوثي المتواصل على اليمنيين، كشفت مصادر محلية أن الميليشيا الإرهابية اختطفت 15 مواطنًا بحوادث متفرقة في عدد من مديريات محافظة إب خلال العشرة الأيام الماضية،

مبينة أن أغلبهم اختطفوا من نقاط وحواجز تفتيش، تابعة للمليشيا لنهب ما بحوزتهم من أموال، ومن ثم اقتيادهم إلى سجون تابعة لها بمدينة إب. وميدانيًا، تكبدت ميليشيا الحوثي هزائم جديدة في مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة بعد محاولة تسلل فاشلة إلى مواقع القوات المشتركة سقط إثرها قتلى وجرحى بصفوف الميليشيا.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي نفذت محاولات تسلل فاشلة من مناطق سيطرتها في قريتي المقانع والشعينة باتجاه مواقع القوات المشتركة جنوب وجنوب شرق حيس، وتصدت القوات المشتركة للعناصر الحوثية المتسللة واجبرتها على التراجع والفرار، باتجاه مواقع تمركزها جنوب وجنوب شرق جبهة حيس، وأوقعت المعارك عديد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيا الحوثية خلال المواجهات. إلى ذلك، تواصلت ردود الأفعال الغاضبة على مواقع التواصل من إحراق الميليشيا الحوثية الانقلابية إحدى أشهر المكتبات الدينية في مدينة حجة، شمالي غرب اليمن، إذ أدان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، بشدة قيام ميليشيا الحوثي بإحراق المكتبة، بعد نهب وإتلاف محتوياتها، لافتا إلى أن ذلك يندرج في سياق مخطط ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران لتجريف الهوية والموروث الثقافي والحضاري لليمنيين، وتعميم الأفكار الطائفية الدخيلة على بلدنا ومجتمعنا والمستوردة من إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *