الدولية

التحالف يواجه التصعيد الحوثي في مأرب بغارات قاصمة

عدن – البلاد

رغم الدعوات الدولية للتهدئة في مأرب لتجنب التداعيات الكارثية على أكثر من 3 ملايين من السكان والنازحين في المدينة، إلا أن الميليشيا الحوثية الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، لا تكترث بالمعاناة الإنسانية لليمنيين.

وإزاء التعنت الحوثي في رفض نداءات السلام، شن تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس السبت، غارات استهدفت تعزيزات لميليشيا الحوثي قادمة من جبهة الكسارة في محافظة مأرب، ما أشعل حرائق على امتداد الطريق.

يأتي هذا فيما أكد الجيش الوطني اليمني أن قواته ورجال القبائل تحولوا في العديد من الجبهات في مأرب من الدفاع إلى الهجوم، الأمر الذي وضع عناصر الحوثيين بين فكي كماشة، منوهًا إلى أن المنطقة باتت عصية على الميليشيات الانقلابية الحوثية الإرهابية ووضعها مطمئن 100%.

وأوضح العميد عبده مجلي الناطق باسم الجيش اليمني أن قواته استخدمت عمليات تكتيكية منها الالتفاف والتطويق والمفاجأة والمباغتة والأعمال التعرضية، واستطاعت من خلالها دحر الحوثيين.

وبدلًا من التهدئة والاستجابة لدعوات الانخراط في التسوية السلمية للأزمة، صعدت ميليشيا الحوثي الإرهابية من قصفها للأحياء السكنية بمحافظة تعز.

وأوضحت مصادر محلية، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية استهدفت في قصف شنته، السبت، أحياء النسيرية وسط المدينة والثورة والجحملية.

وأشارت إلى أن القصف خلف عددا من الضحايا في صفوف المدنيين، كما أعاق سيارات الإسعاف عن الوصول إلى تلك الأحياء.
إلى ذلك، قال وزير الإعلام اليمني معمر الارياني، إن ميليشيا الحوثي تواصل المراوغة والتلاعب بملف ناقلة النفط صافر كقنبلة موقوتة لابتزاز المجتمع الدولي دون اكتراث بالعواقب الخطيرة لتسرب أو غرق أو انفجار الناقلة، يضع اليمن والمنطقة والعالم برمته أمام كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية وشيكة وغير مسبوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *