متابعات

الثقافة لـ البلاد : نسعى لتعزيز مكانة الإبداع السعودي دوليا

البلاد ـ مها العواوده

تسعى وزارة الثقافة إلى دعم المواهب وتفعيل حضور الابداعات السعودية في الخارج، واتساقا مع هذه الجهود أوضحت الوزارة لـ”البلاد” أنها حددت أهدافها الثلاثة الرئيسية المشتملة على “الثقافة كنمط حياة، الثقافة من أجل تعزيز مكانة المملكة الدولية، الثقافة من أجل النمو الاقتصادي”، ويتضح من الهدف الأول أن الثقافة تتجه لأن تكون أسلوباً وجزءاً أصيلاً من مكونات المجتمع، تفعيلاً للموروث والكنوز والمنجزات التي أبدعتها أجيال متعاقبة ووثقتها قوالب فنية مبتكرة ومتعددة، استدامة للعطاء وبثاً للحيوية وتخليداً لأسماء مهدت طريق العبقرية، عتاد وزوادة للحاضر ومنارات للمستقبل من خلال بيئة ملهمة وقودها الشباب الفئة الأعلى في السعودية، عبر مبادرات تتيح التفاعل والحضور الابداعي محلياً ودولياً، بداية مع إعلان وزارة الثقافة استراتيجيتها في مارس ٢٠١٩ المتضمنة رؤيتها وتوجهاتها والتي حددت 16 قطاعاً فرعياً ستتركز عليها جهودها وأنشطتها، تبعها في مطلع شهر فبراير ٢٠٢٠ صدور قرار مجلس الوزراء باعتماد ١١ هيئة ثقافية شمولية ومتخصصة، تحقق المناخ الداعم والمحفز لدعم المواهب وبناء القدرات وتوظيفها وتوفر مساحات رحبة للعطاء والنماء الثقافي، يساندها برامج تتعلق بالمشاركة بأعمال سعودية متفردة في المناسبات العالمية مثل مهرجان “كان” السينمائي والترشح للأوسكار والجوائز الأعلى قيمة، كذلك المشاركة في جولة “البينالسور” حول العالم وفي السعودية، إضافة لتصنيف المهن الثقافية والأكاديميات المتخصصة وبرنامج الابتعاث الثقافي والإقامة الفنية ومعتزلات الكتابة والورش التدريبة، مشيرة إلى أن ذلك خلق فرصة للتمازج بين التجارب السعودية والعالمية سواءً بمشاركة المختصين ونقل خبراتهم إلى الداخل والمبدع السعودي، أو رحلة المبدعين السعوديين إلى الاكتشاف والاحتكاك واكتساب المهارات بالتواجد في منصات تتبنى وتحتفي بالثقافات، وبحيث تكون وزارة الثقافة تذكرة عبور إلى العالم ومن العالم إلينا. وبما يعكس على أرض الواقع أن الثقافة نمط حياة، ويساهم في تعزيز مكانة المملكة دولياً عبر منجزاتها ومبدعيها، لتحقق معاً ثقافة تغذي النمو الاقتصادي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *