الرياضة

الكلاسيكو… موعد دائم للأحداث المثيرة.. أسامة والمنتشري حسما دوري 2007.. والهلال رد بهدف (شعرة ياسر)

الرياض- فيصل الرقيبة

يترقب الجميع ما ستسفر عنه مباراة الكلاسيكو الحاسمة التي ستجمع اليوم في جدة، الاتحاد المتصدر بضيفه الهلال الوصيف، ضمن الجولة الـ 27 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
ودائما ما تكون الإثارة والأحداث المميزة حاضرة في مواجهات الكلاسيكو بين العميد والزعيم، اللذين يمتلكان الرصيد الأكبر من الشعبية الجماهيرية، فضلا عن النجوم الكبار الذين يعززون صفوفهما، بالإضافة إلى تولي العديد من المدربين تدريب الفريقين، آخرهم مدرب الهلال الحالي، الأرجنتيني رامون دياز الذي سبق له تدريب الاتحاد عام 2018 بعد فترته الأولى الناجحة مع الهلال.
“البلاد” تستعرض أبرز الأحداث التي شهدتها مواجهات الكلاسيكو، ولا تزال عالقة بذاكرة أنصار الناديين.

نتائج تاريخية
– فاز الهلال على الاتحاد بنتيجة (5-3) في الدوري عام 1983م، وبعدها بـ 4 أعوام، فاز الهلال بخماسية أخرى، ثم عاد الهلال عام ٢٠١٠ ليكرر الفوز بخماسية نظيفة، منها “هاتريك” للمحترف البرازيلي تياغو نيفيز، وكانت آخر خماسية سجلها الهلال في شباك الاتحاد عام ٢٠١٣ عندما كان سامي الجابر مدرباً للهلال.
– في المقابل، فاز الاتحاد عام 1998 على الهلال (4-2)، وعاد في الموسم التالي ليفوز على الهلال برباعية نظيفة، ثم انتصر عام 2008 (4-1) في كأس الملك، منها “هاتريك” للمحترف الغيني الحسن كيتا في مرمى محمد الدعيع.

المطاردة الأشهر
شهدت مباراة الهلال والاتحاد في موسم 1981-1982 المطاردة الأبرز والأشهر في تاريخ لقاءات كلاسيكو الفريقين، وكانت بين البرازيلي ريفيلينو لاعب الهلال، وسعد بريك نجم الاتحاد وقتها.
القصة بدأت عندما تدخل اللاعب ريفيلينو على عبدالله غراب نجم الاتحاد، ووقتها شعر سعد بريك بالغضب الشديد من تدخل ريفيلينو، فقرر الثأر منه عن طريق تعمد إصابته، ليلحق به النجم البرازيلي غاضبا!

كلاسيكو خارج الحدود
التقى الفريقان في 4 مواجهات بالبطولات الآسيوية المختلفة، فكانت البداية في 2001 في بطولة الأندية الآسيوية، وفيها فاز الاتحاد (2-1)، ثم تجدد اللقاء من جديد في دوري أبطال آسيا 2011، وفاز الاتحاد (3-2).
وكانت آخر مناسبة التقى فيها الكبيران في البطولات القارية، في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2019، وحينها انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي، وحسم الهلال مباراة الإياب بنتيجة (3-1).

مدربون تبادلوا الأدوار
– البرازيلي جوزيه كاندينيو: كانت أولى الحالات عندما تعاقد الاتحاد مع البرازيلي كاندينيو، الذي حقق مع الهلال خلال فترتين مختلفتين الدوري الممتاز عام 1984، وكأس الملك في عامي 1985 و1999، وكأس الاتحاد السعودي عام 1990.
– الروماني أنخيل يوردانيسكو: قاد المدير الفني الروماني الهلال بين عامي 1999 و2000، وحقق بطولة دوري أبطال آسيا في الرياض، ثم عاد لقيادة الاتحاد بين عامي 2005 و2006.
– الأرجنتيني غابرييل كالديرون: بدأ مع الاتحاد موسمي 2008 ـــ 2010 وقاد الهلال في موسم 2010 ــ 2011، وحقق مع الاتحاد بطولة الدوري وكأس الملك ووصافة آسيا، ومع الهلال بطولة الدوري دون خسارة عام 2011، وكأس ولي العهد.

– الأرجنتيني رامون دياز: المدرب الرابع الذي قاد الهلال وجلب الدوري له بعد غياب ٥ سنوات قبل الاتحاد، إلا أن التجربة مع “العميد” لم تدم أكثر من 5 أشهر، ليعلن انتهاء العلاقة بين الطرفين في 15 سبتمبر 2018. وعاد المدرب ليقود الهلال مجددا هذا الموسم بعد إقالة البرتغالي جارديم.

قذيفة أسامة ورأسية المنتشري
– في ٢٠٠٧ حسم الاتحاد بطولة الدوري، عندما أرسل أسامة المولد قذيفة في مرمى الدعيع، ثم أجهزت رأسية حمد المنتشري على آمال الهلال في الوقت بدل الضائع.

شعرة ياسر
في موسم 2007/2008 وهو آخر موسم قبل دوري المحترفين، حسم الهلال اللقب في جدة بفوزه بهدف وحيد سجله ياسر القحطاني برأسية اشتهرت باسم “شعرة ياسر”، وأقيم الدوري حينها بنظام النقاط الاعتيادية لأول مرة منذ 17موسماً، وتعادل العملاقان في رصيد النقاط، ليتوج الهلال بدرع الدوري الجديد بسبب تفوقه على الاتحاد في المواجهات المباشرة، حسب نظام البطولة المعلن قبل بداية الموسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *