السياسة

العليمي يثمن دعم السعودية الأخوي.. والدفاع اليمنية: لا تهاون في مواجهة المخططات التخريبية

البلاد (عدن)
جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، التأكيد على تقدير اليمن قيادةً وحكومةً وشعبًا، للدور الأخوي الصادق الذي تقوم به المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في دعم الشعب اليمني وحكومته وشرعيته الدستورية، وحفظ وحدته وأمنه واستقراره، انطلاقًا من فهم عميق للمصالح والتحديات المشتركة.
وأوضح أن هذا الدعم المخلص في جميع المجالات سيظل راسخًا في الذاكرة الوطنية، موضع وفاء وتقدير، ويجسد شراكة مسؤولة من أجل استقرار اليمن والمنطقة.
وأعلن العليمي، نجاح عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية اليمن من تهديدات الحوثيين والعمليات الإرهابية.
ودعا العليمي في كلمة متلفزة الشعب اليمني إلى وحدة الصف، والتكاتف، وتغليب الحكمة، واستثمار كل الطاقات لخدمة هدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية، مشدداً على أن القرارات الصعبة اتخذت لحماية المواطنين وصون كرامتهم، وأن الأزمة الحالية هي نتيجة طبيعية لانقلاب الحوثيين المدعوم من إيران، داعياً الميليشيات إلى الجنوح للحل السلمي وتجنب التصعيد العسكري.
وتمثل كلمة رئيس المجلس بداية مرحلة جديدة من وحدة الصف لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، مع قيادة المملكة لهذه المرحلة بمشاركة الحكومة الشرعية والأطراف اليمنية، مؤكداً التزام الحكومة بالقضية الجنوبية العادلة ومعالجتها ضمن مرجعيات المرحلة الانتقالية بضمانات إقليمية ودولية، ودعمه لمخرجات المؤتمر الجنوبي برعاية المملكة ومشاركة كافة الشخصيات والقيادات الجنوبية.
كما أعلن العليمي تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية لإعداد وتجهيز وقيادة القوات والتشكيلات العسكرية وحماية كافة المحافظات، مؤكداً أهمية الشراكة الاستراتيجية بين التحالف والحكومة اليمنية لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية، وختم بتقدير الدور الأخوي للمملكة وقيادتها في دعم اليمن وحكومته الشرعية، داعياً كل من ضل الطريق لتسليم السلاح والعودة إلى صف الدولة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية، أمس (السبت)، التزامها الكامل بالتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار في المحافظات المحررة، مؤكدة عدم التهاون في مواجهة المخططات التخريبية أو أي أعمال تهدد الأمن العام.
وجاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الوزارة، أكدت فيه على التزامها بالقرارات والإجراءات الصادرة عن مجلس الدفاع الوطني ومجلس القيادة الرئاسي، ومن بينها قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، بشأن إعلان حالة الطوارئ في كامل الأراضي اليمنية.
وأوضح البيان أن الوزارة ستنفذ جملة من التدابير والإجراءات المصممة لتعزيز الأمن والاستقرار، والحفاظ على السكينة العامة، وتأمين المصالح العامة والمنشآت السيادية، إضافة إلى تأمين الطرق الرئيسية لضمان سلامة المواطنين والمسافرين. وشددت وزارة الدفاع على أن قواتها ستتصدى بحزم لأي محاولات للعبث بأمن وسلامة المدنيين، مؤكدين حرصها على حماية الحقوق والحريات وصون المكتسبات الوطنية والثوابت الأساسية للبلاد.
وأشار البيان إلى أن الإجراءات تشمل مواجهة أعمال التخريب والتهريب والمخططات الإرهابية، فضلاً عن التصدي للنهب والتعديات على الممتلكات العامة والخاصة، مؤكدة أن الوزارة لن تسمح بأي استغلال للحقوق أو المطالب الشعبية لأغراض التخريب والفوضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *