البلاد (بيروت)
أكد وزير الصناعة اللبناني، جو عيسى الخوري، أن الإصلاحات الحكومية متوقفة بسبب وجود سلاح خارج سيطرة الدولة، مشيراً إلى أن حزب الله لا يتعاون مع الجيش اللبناني في إطار خطة نزع السلاح. وأوضح الخوري وفقاً الحدث أن مبادرة حزب الله بتسليم سلاحه ستكون الخيار الأفضل للجميع، وشدد على ضرورة أن يسلم الحزب السلاح بنفسه، لافتاً إلى أن الحكومة تبحث قدرة الجيش على الانتشار في مناطق نفوذ الحزب، مؤكداً رفض حمل السلاح من أي جماعة خارج الدولة.
جاء ذلك بعد تصريحات الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الذي اعتبر أن تركيز الحكومة على نزع السلاح يشكل”خطيئة كبرى” ويخدم أهداف العدو الإسرائيلي، محذراً من أن استمرار الخطوات الحكومية يعزز الضغوط والتنازلات التي تستغلها إسرائيل. وتأتي هذه التوترات في ظل استمرار إسرائيل شن ضربات محدودة في جنوب لبنان، وإبقاء قواتها على خمس تلال استراتيجية، رغم انتهاء الحرب التي استمرت أكثر من عام وانتهت بوقف إطلاق نار في نوفمبر 2024.
وكانت الحكومة اللبنانية قد أقرّت خطة نزع سلاح حزب الله في أغسطس الماضي، وكلفت الجيش اللبناني بتنفيذها على خمس مراحل، حيث أنجز الجيش المرحلة الأولى مطلع يناير الماضي في جنوب نهر الليطاني، التي تمتد نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع إسرائيل. أما المرحلة الثانية، فتشمل المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي شمال صيدا، على بعد نحو 40 كلم جنوب بيروت، ويتوقع أن يحتاج الجيش أربعة أشهر على الأقل لتنفيذها. ووفق مسؤولين لبنانيين، فإن خطة الجيش تهدف إلى حصر السلاح في جميع المناطق اللبنانية، بما يضمن سيطرة الدولة ويحد من أي تهديد خارجي أو داخلي، إلا أن خطوات الجيش لا تزال محل شك من قبل إسرائيل التي اعتبرتها غير كافية لضمان الاستقرار على الحدود الجنوبية.
أكد أن الإصلاحات متوقفة بسببه.. الخوري: حزب الله لا يتعاون مع الجيش لنزع السلاح
