السياسة

اعتقلت أطفالاً سوريين.. إسرائيل تصادر أراضي وتنهب مواشي في درعا

البلاد (دمشق)
واصلت القوات الإسرائيلية أمس (السبت) تصعيد انتهاكاتها بحق المدنيين في ريف درعا الغربي بجنوب سوريا، حيث أفادت قناة “الإخبارية” السورية بأن الانتهاكات شملت مصادرة الأراضي الزراعية، ونهب المواشي، بالإضافة إلى إطلاق النار المتكرر باتجاه الأهالي، ما أجبرهم على الاحتماء بمنازلهم خوفاً على حياتهم.
ونقل التقرير عن أحد المزارعين قوله: “نعاني كثيراً من قوات الاحتلال، في البداية أخذوا الأغنام، ثم الأرض بعد ذلك، أصبحنا بحاجة لأطباء نفسيين بسبب الرعب والهلع الذي تسببه توغلاتهم”. وأضاف أن إطلاق النار المستمر أثناء النهار جعل المزارعين عاجزين عن الوصول إلى أراضيهم؛ خشية الاستهداف المباشر.
كما أفادت القناة بأن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي اعتقلت طفلاً غرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، يبلغ من العمر نحو 15 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة دون صدور أي توضيح رسمي حول أسباب الاعتقال.
وأكد التقرير أن هذه الانتهاكات تأتي في خرق واضح لاتفاقات فض الاشتباك، حيث تواصل القوات الإسرائيلية توغلاتها الليلية والنهارية في المنطقة، ما يثير مخاوف الأهالي من تهجيرهم أو تقييد حركتهم بشكل مستمر. وناشد الأهالي الجهات الدولية والضامنة لوقف هذه الانتهاكات، حفاظاً على أمنهم واستقرار المنطقة.
يأتي هذا التصعيد في ظل حالة من التوتر المستمرة على طول الحدود السورية الإسرائيلية، وسط مخاوف متزايدة من تأثير هذه الانتهاكات على حياة المدنيين والزراعة والأمن الغذائي في المحافظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *