السياسة

إطلاق نار إسرائيلي على قوة لبنانية في سردة

البلاد (بيروت)
تعرضت نقطة مراقبة للجيش اللبناني في منطقة سردة – مرجعيون جنوب لبنان، لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، تزامن مع تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية على ارتفاع منخفض، أطلقت تهديدات بهدف دفع العناصر اللبنانية لمغادرة النقطة.
وقالت قيادة الجيش اللبناني إنها أمرت بتعزيز النقطة والبقاء فيها، مؤكدة متابعة الحادث بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم) وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
ونقلت تقارير عن مسؤولين لبنانيين كبار، أن إسرائيل أرسلت رسائل غير مباشرة؛ مفادها أنها ستستهدف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطار، في حال مشاركة حزب الله بأي مواجهة أميركية-إيرانية. تأتي هذه التحركات على خلفية استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، حيث حشدت الولايات المتحدة قواتها في المنطقة؛ تمهيداً لاستئناف مفاوضات حول اتفاق نووي في سويسرا.
وكان وزير الإعلام اللبناني ووزير الخارجية يوسف رجي قد أكدا الحاجة إلى تقييم شامل للأسلحة في لبنان، وضرورة حشد الجهود الدبلوماسية لحماية البنية التحتية المدنية من أي استهداف محتمل، لافتين إلى أن إسرائيل قد تتخذ ضربات استباقية في حال تصعيد النزاع.
يأتي هذا التوتر رغم سريان وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحزب الله منذ نوفمبر 2024، أنهى حرباً استمرت أكثر من عام، حيث تواصل إسرائيل شن ضربات محدودة على جنوب لبنان بهدف منع إعادة ترميم قدرات الحزب العسكرية.
وتعكس هذه التطورات المخاوف اللبنانية من تحول أي تصعيد بين إيران والولايات المتحدة إلى تهديد مباشر للأراضي اللبنانية، خصوصاً في ظل رسائل التحذير الإسرائيلية الأخيرة، واستمرار النشاط العسكري الإسرائيلي على الحدود الجنوبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *