البلاد (طهران)
رفعت طهران من حدة خطابها السياسي والعسكري، مؤكدة أن الرد سيشمل جميع الجهات المشاركة في الهجمات. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إن كل المواقع التي انطلقت منها الهجمات الأمريكية والإسرائيلية تُعد “أهدافًا مشروعة” للقوات المسلحة الإيرانية، مؤكدًا في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن طهران تعتبر مواقع العمليات والقواعد المشاركة في الهجوم جزءًا من ساحة المواجهة.
وأوضح عراقجي أنه أجرى اتصالات مع وزراء خارجية عدة دول خليجية، لاطلاعهم على تطورات الأوضاع، مشددًا على أن بلاده ستستخدم جميع قدراتها للدفاع عن نفسها، مع التأكيد في الوقت ذاته على استمرار سياسة حسن الجوار مع دول المنطقة.
في المقابل، أكد التلفزيون الإيراني أن القوات الإيرانية بدأت استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، في خطوة تعكس اتساع نطاق الصراع خارج الأراضي الإيرانية. ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، بالتنسيق مع إسرائيل، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وتشير التطورات المتسارعة إلى انتقال المواجهة من مرحلة الضربات المحدودة إلى صراع إقليمي مفتوح، خصوصًا مع استهداف مواقع في طهران ومناطق أخرى، وورود تقارير إسرائيلية عن إدراج قيادات إيرانية ضمن بنك الأهداف المحتملة.
إيران تعتبر مواقع الهجوم الأمريكي – الإسرائيلي أهدافًا مشروعة
