السياسة

12 سفينة حربية أمريكية تتمركز بالمنطقة

البلاد (واشنطن)
كشفت مصادر في البحرية الأمريكية عن انتشار بحري كبير لدعم العمليات العسكرية الجارية، في خطوة تعكس اتساع نطاق المواجهة وتزايد حدتها.
وأكد مسؤول عسكري أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية أمريكية تتمركز حالياً في المنطقة، ضمن حشد بحري وصفه بأنه من الأكبر خلال السنوات الأخيرة، ويهدف إلى تأمين التفوق العملياتي للقوات الأمريكية وحلفائها.
وبحسب ما نقلته صحيفة واشنطن بوست، فقد تمركزت مدمرات أمريكية وسفن قتال ساحلي قرب مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والطاقة، في مؤشر على أهمية السيطرة على خطوط الملاحة الحيوية خلال العمليات الجارية.
وفي المقابل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في بحر العرب بنشر حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، ترافقها سبع مدمرات صواريخ موجهة، إضافة إلى سفينة قتال ساحلي، ضمن قوة بحرية متكاملة قادرة على تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية واسعة النطاق.
وفي تطور يعكس اتساع نطاق التحرك العسكري الأمريكي، انضمت حاملة الطائرات العملاقة «جيرالد آر فورد» إلى مسرح العمليات بعد إبحارها من منطقة الكاريبي، وهو ما يشير إلى استعداد واشنطن لمرحلة أطول وأكثر تعقيداً من المواجهة العسكرية.
ويرى مراقبون أن الدفع بحاملتي طائرات في وقت واحد، يمنح القوات الأمريكية قدرة أكبر على تنفيذ ضربات جوية مكثفة، إضافة إلى تعزيز الردع العسكري وتأمين طرق الملاحة الدولية. من جانبها، أعلنت الجيش الإسرائيلي أن الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة سيشكل «ضربة قوية» لإيران، واصفاً العملية بأنها واسعة النطاق وتستهدف بنية عسكرية متعددة المستويات.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين إن الضربات الأولى طالت مواقع عسكرية وصواريخ أرض–أرض ومراكز قيادة وسيطرة، مؤكدة أن العمليات ستستمر «طالما دعت الحاجة».
ويعكس الانتشار البحري الأمريكي المكثف، إلى جانب التنسيق العملياتي مع إسرائيل، مؤشرات على دخول المواجهة مرحلة أكثر اتساعاً، وسط مخاوف دولية من انعكاسات التصعيد على أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *