البلاد (طهران)
أكد مصدران إيرانيان أمس (الأربعاء) أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، نجا من الهجوم الجوي الأمريكي والإسرائيلي، الذي أودى بحياة والده وعدد من كبار القادة الإيرانيين يوم السبت الماضي 28 فبراير، موضحين أنه لم يكن في طهران لحظة اغتيال الزعيم الأعلى.
وأفاد المصدران أن المؤسسة الحاكمة تنظر إلى مجتبى كخليفة محتمل للمرشد الراحل، في وقت أشار فيه مجلس خبراء القيادة المكلف باختيار الزعيم الأعلى الجديد إلى أنه على وشك اتخاذ القرار، حسب التلفزيون الإيراني. وقال أحمد خاتمي، عضو المجلس: “سيتم تعيين المرشد في أقرب فرصة.. نحن قريبون من ذلك، لكننا في حالة حرب”.
وفيما أعلن رئيس المجلس التنسيقي للتبليغ الإسلامي، محمد حسين موسى بور، أن مراسم تشييع المرشد ستبدأ مساء اليوم وتستمر ثلاثة أيام في مسجد الإمام الخميني، أعلنت السلطات لاحقاً تأجيل مراسم التشييع، وفق التلفزيون الرسمي.
على الصعيد العسكري، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، باغتيال أي شخص يتولى منصب المرشد الأعلى الجديد، قائلاً في بيان على منصة “إكس”:”أي قائد يعيّنه النظام الإيراني لمواصلة خططه ضد إسرائيل والولايات المتحدة ودول المنطقة، سيصبح هدفاً مشروعاً للتصفية دون قيد أو شرط”.
يذكر أن إسرائيل نفذت أمس ضربة استهدفت مكتب مجلس خبراء القيادة في مدينة قم، مؤكدة أنها لم تسفر عن إصابات، وأن المبنى تم إخلاؤه مسبقاً. وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، التهديدات بتنفيذ مزيد من الاغتيالات. وهدد باغتيال أي شخص يتولى منصب المرشد الأعلى لإيران بعد مقتل المرشد السابق علي خامنئي.
وأكد كاتس في تصريحات، أمس، أنه”وجه الجيش للاستعداد والعمل بكل الوسائل لتنفيذ عمليات الاغتيال”. كما شدد على أن “استهداف قادة النظام الإيراني جزء من أهداف عملية زئير الأسد”، في إشارة إلى التسمية التي أطلقتها تل أبيب على الحرب ضد إيران. وهدد بأن “كل قائد يعينه النظام الإيراني سيكون هدفاً مباشراً للتصفية”، مضيفاً:”أي زعيم يتم اختياره ليواصل نهج خامنئي هو هدف لنا”.
ويعد مجتبى خامنئي رجل دين مقرب من الحرس الثوري، ويُعتبر أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في المؤسسة الدينية الإيرانية منذ سنوات، وهو من أبرز المرشحين لخلافة والده في منصب المرشد الأعلى.
نجا من الهجوم على والده.. مجتبى خامنئي.. الخليفة المحتمل
