السياسة

الحرس الثوري يعلن إسقاط 3 مسيرات.. غارات إسرائيلية مكثفة على طهران وأصفهان

البلاد (طهران)
شهدت إيران، أمس (الاثنين)، موجة جديدة من الضربات الجوية الإسرائيلية، التي استهدفت عدداً من المواقع العسكرية والبنى التحتية المرتبطة بالنظام الإيراني، في تطور يعكس استمرار التصعيد العسكري بين طهران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مع دخول الحرب يومها العاشر.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن سلاح الجو بدأ تنفيذ موجة غارات واسعة النطاق، استهدفت مواقع متفرقة في طهران وأصفهان وجنوب إيران بشكل متزامن، مؤكداً أن الضربات ركزت على ما وصفه بـ«البنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني».
وأوضح البيان أن الهجمات شملت منشأة لإنتاج محركات الصواريخ إضافة إلى عدة مواقع لإطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى، فضلاً عن مواقع عسكرية تابعة لقوات الأمن الداخلي وميليشيا الباسيج.
ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن الغارات طالت كذلك مقر قيادة الفيلق اللوائي ومقر قيادة قوات الأمن الداخلي في محافظة أصفهان، إلى جانب قاعدة عسكرية يُعتقد أن الحرس الثوري والباسيج يستخدمانها، فضلاً عن مقر قيادة تابع لشرطة الحرس الثوري.
كما أفادت وسائل إعلام محلية إيرانية بتعرض قاعدة بندر عباس الجوية في جنوب البلاد لهجوم بصاروخين، ما أدى إلى سماع انفجارات قوية في المنطقة. كذلك سُجلت غارات على عدة مواقع في مدينة أصفهان ومناطق في العاصمة طهران، إضافة إلى مدينة زنجان شمال غربي البلاد.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تمكنه من إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة خلال الهجمات. وأوضح في بيان أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين من طراز MQ-9 في منطقتي جم وخورموج بمحافظة بوشهر جنوب البلاد.
وأضاف أن الدفاعات الجوية أسقطت أيضاً طائرة مسيّرة ثالثة في سماء طهران باستخدام أنظمة دفاع جوي وصفها بالمتطورة، مؤكداً أن القوات الإيرانية تواصل رصد أي تحركات جوية معادية.
وجاءت هذه التطورات بعد أن أطلقت إيران في وقت سابق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في إطار المواجهة العسكرية المستمرة بين الجانبين منذ بداية الحرب.
وتشير التقديرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر نحو شهر على الأقل، وفق ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، في حين ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن تحقيق الأهداف العسكرية في إيران قد يتطلب عدة أسابيع.
في المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني على استعداده لمواصلة الحرب، مؤكداً امتلاك بلاده القدرة والجاهزية لخوض الصراع لمدة تصل إلى ستة أشهر إذا استدعت الظروف ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *