البلاد (الرياض)
جددت السعودية إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية، التي استهدفت المملكة وعدداً من دول مجلس التعاون الخليجي ودولاً عربية وإسلامية وصديقة، مؤكدة أن هذه الهجمات مرفوضة تماماً، ولا يمكن تبريرها بأي حال. وشددت المملكة على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات، التي تضمن حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، إلى جانب ردع أي اعتداءات تهدد استقرارها.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صدر أمس (الاثنين) أن استهداف الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية، يعكس إصرارًا على تهديد الأمن والاستقرار، ويعد انتهاكًا صريحًا للمواثيق الدولية والقانون الدولي.
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي أكد فيها عدم وجود نية للاعتداء على دول الجوار، أشارت المملكة إلى أن تلك التصريحات لم تُترجم على أرض الواقع، حيث استمرت الاعتداءات الإيرانية أثناء إلقاء كلمته وبعدها، مستندة إلى مبررات واهية. كما نفت المملكة صحة الادعاءات المتعلقة بانطلاق طائرات مقاتلة، أو طائرات تزود بالوقود من أراضيها للمشاركة في الحرب، مؤكدة أن هذه الطائرات تنفذ دوريات جوية لحماية أجواء المملكة، ودول مجلس التعاون من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم اعتراض وتدمير 12 مسيرة بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة. وقال: إنه تم اعتراض وتدمير مسيرتين شرق منطقة الجوف، مؤكدًا أنه جرى اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وشهدت دول مجلس التعاون الخليجي تصعيدًا في الهجمات الإيرانية، حيث تمكنت دفاعاتها من صد عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مع تسجيل خسائر بشرية محدودة في بعض الدول. وأعلنت قطر إحباط هجوم ضم 17 صاروخًا، و6 مسيّرات، بينما اعترضت الكويت والإمارات والسعودية والبحرين عشرات الصواريخ والطائرات، مع سقوط عدد قليل من القتلى والإصابات. وفي البحرين، أصيب 32 مدنيًا، بينهم أطفال ورضع، جراء هجوم على منطقة سترة، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا، ورفع مستوى الجاهزية الصحية. وشددت دول الخليج على تعزيز الأمن المشترك، وتنسيق الطوارئ، والالتزام بالقانون الدولي؛ لضمان السلام الإقليمي واستقرار شعوبها.
أكدت أن الاعتداءات مرفوضة ولا يمكن تبريرها.. السعودية: استهداف المدنيين والمطارات والنفط تهديد للأمن
