الحمد لله على نعمة الأمن والأمان والرخاء وجودة الحياة، التي ننعم بها على أرضنا الطاهرة العزيزة الشامخة القوية الحكيمة الحليمة بقيادتها الكريمة، التي سخرها الله وهيأها لقيادة المملكة العربية السعودية آرض الرسالة والإسلام والعرب الكرام الأقوياء بإسلامهم وقيادتهم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين- حفظهما الله- الذين سخّروا كل الإمكانات لننعم بهذا الاستقرار، وجعلوا أمننا فوق كل اعتبار.
وشكرًا كذلك لسمو وزير الدفاع السعودي، وجنودنا الأبطال، الذين سهروا لننام، وتأهّبوا لنطمئنّ؛ فاللّهم سدّد رميهم وتصديهم للعدوان الحاقد الحاسد الجبان الغاشم، واحفظهم بعينك التي لا تنام، وانصرهم نصرًا مؤزّرًا، ونحن كمواطنين معهم بالدعاء قلبًا وقالبًا؛ كالبنيان المرصوص ومع التعليمات والإرشادات والتوجيهات الأمنية.
ونتيجة لذلك ها نحن كمواطنين ومقيمين نعيش بأمن وأمان واستقرار ونمارس حياتنا بهدوء، ونجهز للعيد، ونمضي في أشغالنا، ونستمتع بحياتها ونشاهد المباريات بجمهور أكثر من خمسين ألف مشاهد، ونفرح ونطرب ونعيش حياه عادية بالأمن والأمان الذي نعيشه، دون أن يتغير علينا شيء، وعندما نرجع لمنازلنا ونشاهد الأخبار نسمع عبارة *تمّ الاعتراض والتّصدّي لصواريخ وطائرات مسيره قبل أن تصل أهدافها، فنحمد الله أولًا حمدًا كثيرًا يليق بجلاله فكم من بلاءٍ ردّه الله عنّا بلطفه، وكم من كيدٍ أبطله بحفظه.
ثم الشكر لقيادتنا التي تخطط وتعمل وتسهر الليالي؛ من أجل أمننا وراحتنا وسعادتنا واقتصادنا ومستقبلنا المشرق؛ رغم كل التحديات وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين.
وفي الختام، نرفع أيدينا إلى السماء، وندعو ربنا أن يديم علينا أمننا ويحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية من كل مكروه.
lewefe@
