البلاد (وكالات)
أوضحت دراسة لجامعة «بيرغن» النرويجية، أن «تطبيقات النوم»، التي تكتسب شعبية هائلة، قد تكون سلاحاً بحدين. فبينما يرى نحو نصف المستخدمين أنها تساعدهم على فهم أنماط راحتهم، حذر الباحثون من ظاهرة «الأورثوسومنيا» من أن الهوس بالوصول إلى أرقام وبيانات نوم مثالية، يؤدي إلى نتائج عكسية؛ فيزيد التوتر والقلق بدلاً من تحسين جودة الراحة.والأرق هو تداعيات من اضطرابات النوم الشائعة، التي يصعب معه الخلود إلى النوم أو الاستغراق فيه. ويمكن أيضًا أن يسبب الاستيقاظ قبل الموعد، وعدم القدرة على معاودة النوم. وقد تظل تشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ، وقد يستنزف الأرق طاقتك ويؤثر في مزاجك. كما يمكن أن يؤثر في صحتك وأدائك في العمل وجودة حياتك. يختلف مقدار النوم الكافي من شخص إلى آخر. لكن معظم البالغين يحتاجون من 7 إلى 9 ساعات في الليلة. يصاب كثير من البالغين أحيانًا بالأرق قصير الأمد، وقد يستمر أيامًا أو أسابيع. وعادةً ما يحدث الأرق قصير الأمد؛ بسبب التوتر أو الأحداث المزعجة. وبعض الناس يصابون بالأرق طويل الأمد؛ المعروف أيضًا بالأرق المزمن.
«تطبيقات النوم» تزيد الأرق
